|
أ |
- |
فئة الفقراء:
تمثل زكاة الفطر دخلاً إضافيًّا للفئة الفقيرة من المجتمع والتي يقدر عددها بنحو 40 ألف أسرة -تم تقدير متوسط عدد أفراد الأسرة بخمسة أفراد - وبواقع 25 دينارًا لكل منها، أي أنه بفعل زكاة الفطر أمكن لهذه الفئة المحرومة من المجتمع أن تحصل على دخل إضافي يمكن أن يكون معينا لها، ويمكن أن تكون حصة هذه الأسرة أكبر من ذلك فيما لو سعى المكلفون بأداء الزكاة نحو عدم الاكتفاء بالحد الأدنى المكلفين به.
وتقوم هذه الشريحة من المجتمع بتوجيه الدخول التي حصلت عليها نحو السوق لشراء جانب من احتياجاتهم الضرورية، أي أن الطلب سيتجه نحو السلع الأساسية وخاصة المأكل والملبس، الأمر الذي يساهم في إحداث قدر من الرواج في الأسواق، وحصول البائعين على إيرادات إضافية تتضمن بدورها أرباحًا ودخولاً للبائعين.
ويلاحظ أن المستهلك في الأحوال العادية يقسم دخله بين الاستهلاك والادخار، وعادة ما يكون الجزء الأكبر موجهًا للاستهلاك، والجزء الأقل نحو الادخار، خاصة بين فئات المجتمع من ذوي الدخول العالية والمتوسطة، أما فئات المجتمع الفقيرة فهي في الغالب توجه كامل دخلها نحو الاستهلاك ولا مجال للادخار، وفي مثالنا هذا سيرتفع الاستهلاك من قبل المنتفعين إلى 900 ألف دينار على اعتبار أن نسبة ما يستهلك من الدخل في قطاع غزة هو 90%.
|
|
ب |
- |
فئة التجار والبائعين:
تقوم الفئة الثانية -وهم البائعون والتجار في المقام الأول- بتوجيه الإيرادات التي حصلوا عليها والتي قدرت بمبلغ 810 ألف دينار نحو الإنفاق من جديد إما على السلع التي يتعاملون معها أو يتاجرون بها، وإما على السلع التي يحتاجونها لاستهلاكهم الخاص، مع تخصيص جانب منها للادخار.
|
|
ج |
- |
فئة رجال الأعمال والمستثمرين:
مع استمرار حركة معاملات الناس فإنه ستنشأ فئة ثالثة حصلت على دخول وإيرادات جديدة وهي فئة رجال الأعمال والمستثمرين، الذين زاد الطلب على منتجاتهم وتناقص المخزون منها، مما يدفعهم إلى زيادة معدلات التشغيل القائمة، أو التوسع في الطاقة الإنتاجية المتاحة، مما يعني قيامهم بإنفاق المبالغ التي حصلوا عليها في عدة مجالات من بينها : شراء آلات ومعدات جديدة، شراء خدمات ومستلزمات إنتاج ومواد وسيطة، دفع أجور للعمال، إنفاق جزء من هذه الأموال على احتياجاتهم الشخصية، أي على السلع الاستهلاكية والخدمات.
|
|
د |
- |
فئة المتعاملين أو المنتجين للسلع الرأسمالية والمواد الأولية:
بناء على ما سبق نشأت لدينا فئة رابعة ممن اكتسبت إيرادات أو دخول جديدة مثل المتعاملين أو المنتجين للسلع الرأسمالية وللمواد الأولية، وكذلك الأُجراء والعمال، وهكذا تستمر الحالة حلقة بعد أخرى من خلال افتراض أن كل من يحصل على إيراد أو دخل سيقوم بإنفاق الجزء الأعظم منه في أسرع وقت ممكن.
|