English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
مجلس سعودي برئاسة الملك للسياسات البترولية
    في خطوة مفاجئة أعلنت المملكة العربية السعودية إنشاء مجلس جديد يرأسه الملك فهد بن عبد العزيز للإشراف على سياسة قطاعي البترول والغاز، والذي يعد العصب الرئيسي للاقتصاد السعودي؛ حيث تعد السعودية أكبر منتج ومصدر للبترول في العالم.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية مساء الثلاثاء الماضي 4/1/2000 عن مرسوم ملكي قوله: "إن المجلس الأعلى لشئون البترول والمعادن سيحدد ويقر سياسات البترول والغاز في ضوء الظروف السائدة والمصالح القومية".
وأضافت الوكالة أن المجلس سيحدد مستويات الإنتاج وسيوافق على خطط الأسعار، غير أنها لم توضح لماذا أنشئ المجلس الجديد.
ونقلت وكالة رويتر عن الوكالة السعودية قولها: "إن المجلس سيقرر أيضا جميع الأمور المتصلة بالاستثمار في قطاعي البترول والغاز وغيرهما من المواد الهيدروكروبنية، بما في ذلك الاستكشاف والتنقيب والإنتاج، وسيوافق على الاتفاقيات الخاصة بالتطوير والتشغيل وعقود الاستثمار والأخرى مع الشركات المعنية، إضافة إلى قيام المجلس بوضع السياسة العامة لشركة البترول الحكومية العملاقة ارامكو السعودية، وسيراجع خططها للإنتاج والاستكشاف والاستثمار".
ويضم المجلس في عضويته ولي العهد الأمير عبد الله، ووزير الدفاع الأمير سلطان، ووزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، ووزير البترول علي إبراهيم النعميي، ووزير المالية إبراهيم عبد العزيز عساف.
وذكرت وكالة رويتر أنه نظرًا للمنافسة التي تواجهها السعودية القوية من المنافسين في المنطقة لاجتذاب الاستثمارات الأجنبية فبدأت تتجه نحو مفاوضات مع شركات دولية بعد أن طلب ولي العهد الأمير عبد الله من كبريات شركات البترول في عام 1998 تقديم أفكارها الاستثمارية.
وكانت السعودية قد كلفت أواخر العام الماضي بنك "موردجان ستانلي دين ريتر" الأمريكي بتقديم المشورة بشأن خيارات للاستثمار الأجنبي في المملكة التي تمتلك احتياطيات بترولية تقدر بحوالي 260 مليار برميل مغلقة أمام الشركات الغربية منذ تأميم قطاع النفط في عام 1975.
ويعزو المراقبون الخطوة الجديدة بإنشاء هذا المجلس بأنها تهدف إلى إحكام الضبط على خطط الاستكشاف والإنتاج لضمان تحقيق عائد أفضل لانعاش الوضع الاقتصادي المتردي منذ انتهاء حرب الخليج الثانية، ومشاركة السعودية في تكلفتها ثم تمويل وجود قوات التحالف الدولي حتى الآن، وإضافة إلى تدني أسعار البترول في الأسواق العالمية الفترة السابقة مما أثر بالسلب على الاقتصاد السعودي

انظر في متابعات :
- إسرائيل واتصالات سرية مع ثاني أكبر دولة إسلامية
- الجزائر: الاقتصاد المنهك يؤجج الحرب الأهلية
- الأردن: 2.4 مليار دولار حجم المساعدات الأمريكية خلال عشر سنوات
- مصر...اكتشاف يضاعف احتياطي النفط

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع