الكوميسا تتجه إلى عالم السوق الحر
أكد المشاركون في المؤتمر الاقتصادي الأول لتجمع دول شرق وجنوب أفريقيا "الكوميسا" في ختام أعماله يوم الأربعاء الموافق 1 - 2 - 2000 على الصعيدين الحكومي والخاص .. ضرورة أن تولي دول الكوميسا أهمية كبيرة لتدعيم الطرق وخطوط المواصلات القائمة، ومدّ المزيد منها لتيسير حرية انتقال الأفراد والسلع بين هذه الدول، وشدَّد المشاركون على ضرورة رفع القيود الجمركية بشكل كامل بين دول الكوميسا مع الإسراع بالدخول في مشروعات مشتركة اقتصادية وزراعية وصناعية.
وخلصت ورش العمل التي عقدت على هامش المؤتمر إلى حقيقة مهمة، وهي أن
عالم الغد لن يسمح إلا بسيطرة التكتلات الاقتصادية الكبرى؛ ولهذا يجب دعم
تجمع الكوميسا للسير قدمًا للأمام في عالم السوق الحر، وأعرب المشاركون عن شكرهم لمصر لاستضافة هذا المؤتمر الناجح الذي توقعوا له أن يعطي دفعة قوية لتجمع الكوميسا نحو الغد، وكان المؤتمر قد أجرى مناقشات ومداولات استهدفت التعريف بالكوميسا كتجمع اقتصادى إقليمي، وتعزيز التجارة البينية بين دول المنطقة، بالإضافة إلى سلسلة من مناقشات اللجان؛ تراوحت القضايا التي تم تداولها بين تطوير أسواق المال، والمشروعات الاقتصادية الصغيرة، والمتوسطة، والخصخصة في أفريقيا، وتكنولوجيا المعلومات .
وقد عُقِد على هامش المؤتمر أكثر من 10 ورش عمل تناولت
بالبحث والمناقشة قضايا الخدمات المصرفية والمالية، والطاقة، والزراعة،
والنفط، والبتروكيماويات، والسياحة، والتجارة، وصناعة النسيج، وفرص الاستثمارات الخارجية المباشرة داخل الكوميسا.
وشارك في المؤتمر ممثلون عن 60 دولة من داخل وخارج الكوميسا إلى جانب
1200 من ممثلي المؤسسات والجهات المالية والاقتصادية من خارج الكوميسا،
بينهم ممثلون عن الدول العربية خاصة الخليجية منها.
اقرأ حول الموضوع نفسه:
- الكوميسا إنجازات
محدودة وطموحات بلا حدود.
|
|
|
|