ومن جانبه اعترف الرئيس التنفيذي لمتاجر "سينسبري" في مصر جون روي بالتقدم الكبير والسريع غير المتوقع الذي حدث، حيث قال: "كنا في بادئ الأمر نتوقع أن تنقضي خمس سنوات قبل أن نحقق إنجازات في مجال الأرباح، ولكننا تقدمنا كثيرًا عن مستويات الخطة الأصلية، والآن نتوقع تحقيق أرباح قبل انقضاء الأعوام الخمسة بكثير.. لأنه لا توجد منافسة هنا في ظل غياب متاجر دولية أخرى.. إنها سوق مفتّتة للغاية يمكن للخبرات التي نقدمها أن تضيف إليها قيمة كبيرة".
وأضاف روي أن العمل يسير بشكل جيد جدًا .. أفضل بكثير من توقعاتنا السابقة.. لقد كان ذلك بمثابة مفاجأة سارة للغاية لنا.. خبرتنا في المتاجر الأربعة التي تحمل اسم "سينسبري" أكدت أن بإمكاننا إضافة قيمة حقيقية مشيرًا إلى أن سينسبري مصر يخدم ضعف عدد عملائه في بريطانيا، وأن المبيعات بلغت 15 مليون جنيه إسترليني في إبريل الماضي، ومن المقرر أن تبلغ 100 مليون جنيه إسترليني بحلول أبريل المقبل.
ويُعَدُّ سينسبري مصر أول فرع لسلسلة المتاجر خارج بريطانيا والولايات المتحدة، حيث اشترى حتى الآن 80% من سلسلة متاجر "إيدج" – الحكومية سابقًا – وتمثل 36 متجرًا، كما اشترى خمسة من سلسلة متاجر "ABC"، ويستثمر سينسبري حاليًا 500 مليون جنيه مصري (145 مليون دولار) حتى الآن، ويلتزم باستثمار 500 مليون جنيه أخرى على مدى ما بين 12 و18 شهرًا بعد عثوره على مواقع جديدة.
وأوضح "روي" أن سينبري يعتزم استخدام مصر بموقعها الجغرافي الإستراتيجي بين إفريقيا والشرق الأوسط كقاعدة انطلاق لأسواق أخرى في المنطقة، مشيرًا إلى أن الشركة بدأت متأخرة في اتباع سياسات العولمة في حين يعمل العديد من منافسيه بالفعل في وسط وشرق أوروبا، مشيرًا إلى أن مصر وحدها سوق ضخمة للغذاء أكبر من العديد من دول أوروبا، وأننا نهدف إلى التوسع في مدن كبيرة خارج القاهرة.
وهكذا تصبح في مصر محلات البقالة والمواد الغذائية -10 آلاف محل- مهددة بالإغلاق لتكون هي أولى ضحايا عصر العولمة ومنظمة التجارة العالمية.