رفضت الحكومة الأمريكية أن تنفق دولارًا واحدًا على قمة سياتل باعتبار أن التجارة تخص
الشركات الخاصة، ولذا فقد شكَّلت واشنطن لجنة خاصة لاستضافة المؤتمر برئاسة " بيل جيتس " صاحب شركة " مايكروسوفت" ومساعده " فيل كونديت " رئيس مجلس إدارة شركة بوينج، وضمت هذه اللجنة ممثلي 65 شركة عالمية، وقد جمعت اللجنة حوالي عشرة ملايين دولار من أصحاب الشركات عابرة القارات ورجال الأعمال، مقابل أن يكون لهؤلاء حق الاجتماع بوزراء التجارة ورؤساء الوفود المشاركة في المؤتمر، مما يتيح لهم فرصة أكبر لتقديم مشاريعهم للمجتمعين فضلاً عن التأثير على مواقفهم.