تطوير العلاقات بين الجزائر وفرنسا
بدأت في العاصمة الفرنسية باريس يوم الثلاثاء الماضي 25/1/2000 أول محادثات جزائرية فرنسية على مستوى وزير الخارجية بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وأجرى يوسف يوسفي وزير الخارجية الجزائري محادثات في باريس مع الرئيس الفرنسي "جاك شيراك" ونظيره "أوبير فيدرين" ومع رئيس الوزراء "ليونيل جوسبان" حول كيفية تطوير العلاقات بين الجزائر وفرنسا في كافة المجالات؛ حيث استمرت المحادثات عدة ساعات عرض فيها الجانبان عدة أفكار حول التعاون الاقتصادي.
ووصف يوسفي محادثاته في باريس بأنها كانت مكثفة ومثمرة وودية جدًا، وفي نفس الوقت صريحة جدًا. مشيرًا إلى أن الجزائر تريد أن تكون علاقاتها مع فرنسا قائمة على الثقة والصراحة.
وساهمت هذه المحادثات في إعادة فتح القنصليات الفرنسية بالجزائر وعودة التعاون العسكري والقوانين المنظمة لحركة انتقال المواطنين، والموافقة على عقد لقاءات دورية مشتركة للعمل على دفع التعاون الاقتصادي بين البلدين إلى الأمام. وتعد فرنسا أكبر دولة مصدرة للجزائر، وثاني أكبر دولة مستوردة من الجزائر بعد إيطاليا
|
|
|
|