English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

5.2 مليار دولار قيمة القِمَامَة العربِيَّة

-خالد حنفي-

تشير إحصاءات المكتب العربي للبيئة أنَّ كمية  القمامة بالدول العربية تصل إلى 91 مليون طن سنويًّا تكفي لاستخراج 15.3 مليون طن ورق بسعر 100 دولار لرول الورق  أي ما يعادل 153 مليون دولار، كما يمكن إنتاج 1.8 مليون طن حديد خردة بسعر 60 دولارا للطن، بقيمة إجمالية 108 مليون دولار، بالإضافة إلى 600 ألف طن بلاستيك بسعر 200 دولار للطن قيمتها 120 مليون دولار، و إنتاج قماش "كهن" ( قطع قماش تُستخدم في النظافة وغيرها..) بواقع 3 ملايين طن بسعر 50 دولار للطن بقيمة إجمالية 150 مليون دولار، كما يمكن أن ينتج منها مليوني طن زجاج بسعر 70 دولار للطن بقيمة إجمالية 140 مليون دولار، وأيضًا 45 مليون طن سماد بسعر 100 دولار للطن بقيمة إجمالية 4.5 مليار دولار.

فيصبح إجمالي ما يمكن أن تحققه الدول العربية من  جمع وتصنيف محتويات القمامة واعادة تصنيعها وبيعها يصل إلي 5171  مليون دولار، يمكن مضاعفاتها ثلاث مرات في حالة تصنيفها جيدًا.

وتَلْقَى فكرة إعادة التصنيع القمامة وتحويلها من خلال عملية كيمائية إلى منتجات وسلع قابلة للاستعمال مرة أخرى، كأن يتم تحويلها إلى سِمَادٍ عضوي أو زجاج أو بلاستيك…الخ. رواجًا كبيرًا في معظم الدول العربية، خاصة وأن القطاع الخاص بدأ يُكَوِّن شركات خاصة تقوم بتجميع القمامة وغيرها ثم إعادة تصنيعها.

وتوفر عملية إعادة تصنيع القمامة فوائد جَمَّة لا تقتصر فحسب على تحويلها لسلع يستفيد بها الإنسان؛ بل إنها من جانب آخر تكفل الحفاظ على مصادر الثورة الطبيعية التي تبدو محدودة بالطبع، كما أنها تقوم بدور في حماية البيئة من أخطار التلوث بسبب أن معظم البلديات المحلية في العالم العربي تتجه لحرق القمامة لتتخلص منها، وهو أمر ينطوي على نتائج خطيرة على أشكال الحياة القائمة، لاسيما وأن عملية الحرق ترافقها تحرر أبخرة وغازات سامة، والتي يسببها تكون ما يعرف بالأمطار الحمضية التي تتساقط على المباني فيعتريها التآكل مع مرور الزمن، كما أن تساقطها على الأراضي الزراعية يزيد من حموضتها، مما يجعلها غير صالحة للزراعة، وإن تمت الزراعة فيها تصبح منتجاتها في غاية السوء.

كما أن المشكلة الأكبر هي تسرُّب الأمطار المحمَّلَة بالغازات السامة إلى مصادر المياه الطبيعية فتلوثها؛ مما يستوجب على الدول معالجتها قبل الشروع في استعمالها للشرب.

وهذه الأضرار تكشف بجلاء عن أهمية إعادة التصنيع للقمامة والتي تستلزم وعيًا قوميًّا وفرديًّا، بمعنى أن الدول العربية من المهم أن تُدْشِن الحملات التي من شأنها تشجيع رجال الأعمال على الاتجاه للاستثمار في مجال إعادة تصنيع القمامة، وعلى المستوى الفردي فمن الضروري أن تقوم سيدة المنزل بالتعامل الجيد مع القمامة، بمعنى فصلها وفرزها في أكياس عديدة؛ أحدها للزجاج، آخر للبلاستيك، وثالث للمخلفات الحيوانية،…. وهكذا. وهذا الأمر يوفر الكثير من الوقت والتكلفة الاقتصادية سواءً على جامِعِي القمامة أو الذين سيستثمرون فيها

 

إقرا حول نفس الموضوع:

- مِصْر: البحث عن حلول لأَزْمة السُّيُولة

- شَبَحُ  التَّفَكُّك يُواجِه طيران الخَلِيج

- السعودية: تنشيط السياحة عن طريق الاستثمار

- عنان: العَوْلَمَة "شَيء  مُخْزٍ"

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع