منظمة دول التعاون: الزلزال أعاد الاقتصاد التركي للكساد
أعلنت منظمة دول التعاون الاقتصادي والتنمية أن زلزال شهر أغسطس الضخم قد أوقف الانتعاش الهش لاقتصاد تركيا بعد ما عاناه من آثار الأزمة الروسية
وقد أعلنت المنظمة أنه من المتوقع أن تشهد تركيا انكماشًا اقتصاديًا يصل لأكثر من 2% هذا العام.
كما أضافت المنظمة أن الاقتصاد التركي قد انكمش بالفعل بأكثر من 5% فى النصف الأول من العام الذى تلا تجفيف الأزمة المالية الروسية لتدفق الاستثمارات للأسواق الناشئة بصفة عامة.
وكان الوضع قد استقر بعد تولي الحكومة الجديدة السلطة فى مايو الماضي؛ لكن الزلزال الذي دمر المنطقة الصناعية بشمال غرب البلاد وخلّف ما يقرب من 20 ألف ضحية قد أوقف هذا الانتعاش في بداياته.
وقد أوضحت المنظمة أنه نتيجة لذلك سينكمش الناتج المحلي بحوالي 2.3% هذا العام، ولكن بجهود إعادة التعمير وبرنامج المساعدة وبموافقة صندوق النقد، يجب أن تكون هناك عودة للنمو بحوالي 4.6% في عام 2000، و 3.9% في عام 2001. ومع ذلك - أضافت المنظمة - أن الحكومة التركية تواجه تحديات هائلة للسياسة الاقتصادية مع إجمالي تكاليف زلزال شهر أغسطس التي تقدر بـ 6.2 بليون دولار أي ما يعادل 3% من الناتج المحلي.
تم إصدار هذا التقرير قبل تعرض منطقة شمال غرب تركيا لزلزال آخر يوم الجمعة (الموافق12/11) تاركاً خلفه أكثر من 500 ضحية حسب الإحصاءات الرسمية