English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

أوبك تزيد الإنتاج تحت الضغوط الأمريكية

        فيما وصفته وكالات الأنباء بأنه إذعان من منظمة الدول المصدرة للبترول أوبك للضغوط الأمريكية، وافقت المنظمة يوم الأربعاء 29/3/2000 على زيادة قدرها 1.7 مليون  برميل يوميًا، بينما انشقت إيران ثاني أكبر المنتجين في المنظمة على الاتفاق؛ خشية أن يؤدي هذا العمل إلى انهيار الأسعار، وبررت ذلك بأن أوبك فشلت في التوصل إلى حل وسط يحظى بقبول طهران.

وعلقت وكالة رويتر أن خطوة أوبك حظيت بإشادة حارة وسريعة من إدارة الرئيس الأمريكي "بيل كلينتون" وقالت: "إنه لا توجد الآن حاجة إلى استخدام بترول من الاحتياطي البترولي الإستراتيجي للولايات المتحدة لتخفيف الضغوط -في عام انتخابات الرئاسة- من المستهلكين الغاضبين من أسعار البنزين المرتفعة"، وقال كلينتون: "إن هذه الزيادة ستعيد التوازن بين العرض والطلب".

وقال جين سبرلينج المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض: "إن الإعلان الصادر عن أوبك يحمل أنباء طيبة على ما يبدو، ومع ذلك فإنه ما زال هناك غموض قوي وكامن في السوق النفطية؛ خاصة مع انخفاض المخزونات وسنواصل مراقبة الوضع عن كثب".

وأوضح "بيل ريتشاردسون" وزير الطاقة الأمريكي- أن الزيادة المزمعة في إنتاج أوبك والبالغة 12.7 مليار برميل في اليوم والتي ستعيد إنتاج المنظمة إلى مستوياته التي كانت عليها قبل سريان التخفيضات الحالية في مارس 1999 ستساعد على استقرار أسعار البترول والاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن واشنطن تتوقع أيضًا زيادة في إنتاج البترول من دول غير أعضاء في أوبك، وتسريبًا للبترول فوق مستويات الحصص الإنتاجية الجديدة وزيادة في الإنتاج من العراق"،  وقال: "إن واشنطن سحبت تهديدها لاستخدام بترول من الاحتياطي البترولي الإستراتيجي".

وأشار الوزير الأمريكي إلى أنه سعى خلال اجتماعاته مؤخرًا مع منتجي البترول البارزين في أوبك وخارجها إلى زيادة تبلغ حوالي مليوني برميل في اليوم في إنتاج البترول العالمي، وليس 2.5 مليون برميل كما ذكر كثير من وكالات الأنباء.

ويبلغ حجم الاستهلاك العالمي من البترول حاليا حوالي 75 مليون برميل يوميًا بينما يبلغ حجم الإنتاج 73 مليون برميل.

ومن جانبه قال "ريلوانو لقمان" -الأمين العام لأوبك: "إن أوبك ما زالت متحدة رغم احتجاج إيران رسميًا على الاتفاق، واعترف بأن هناك بعض الخلاف بشأن جزء من الاتفاق لكن ذلك لا يعني أن أوبك منقسمة -على حد قوله-".

غير أن إيران التي فجرت مفاجأة في اللحظات الأخيرة اختارت البقاء خارج الاتفاق رافضة التخلي عن فارق صغير قدره 50 ألف برميل يوميًا بين موقفها من زيادة الإنتاج وبين موقف باقي أعضاء أوبك، وقررت إيران أنها ستزيد من الإنتاج لكنها لن تتقيد بالحصص الإنتاجية التي حددتها المنظمة، وقال وزير البترول الإيراني "بيجان زانجانه": "إن خلافاتنا تنصب على المبادئ وليس فقط على براميل قليلة، أوبك ليست منظمة سياسية".

وحاول النعيمي -وزير البترول السعودي- تبرير الزيادة بقوله: "إن القرار اتخذ من أجل تحقيق مصلحة المنتجين والمستهلكين بطريقة متعقلة، مما سيكون له أثر إيجابي وسيهدئ الأسعار، وأضاف أن هذا ليس اتفاقًا مثل طلقة أُطلقت إلى حال سبيلها بل أنه جزء من عملية مستمرة، ونفى أن يكون لامتناع إيران تأثير على التعاون بين أوبك والمنتجين خارجها".

وقال مهدي فرضي -خبير شئون أوبك بمؤسسة دريسدنر كلينوورت بنسون: "بالتأكيد فإن الأسعار ستكون في النطاقات الأدنى فوق 20 دولارًا مع نهاية الربع الثاني من عام 2000"، وأضاف قائلا: "يجب على أوبك أن تسعى إلى أن تنأى بنفسها عن أن تكون ملعبًا سياسيًا في الانتخابات الأمريكية المقبلة نوفمبر 2000".

وذكرت رويتر أن خطوة إيران هذه ستعيد إلى الأذهان صورة أوبك كاتحاد غير منضبط بين المنتجين تفسده الخلافات السياسية والنزاع الدائم بشأن السياسة الإنتاجية.

وكانت ليبيا التي كانت تساند إيران في موقفها حتى آخر لحظة قد أيدت اتفاق أوبك، وقال وزير البترول الليبي على البدري: "إن هذا الاتفاق ليس نهائيًا؛ لأن المنظمة قررت متابعة هذا الاتفاق خلال اجتماع في شهر يوليو2000.

 اقرأ حول نفس الموضوع:

أوبك والغرب… النفط خارج حرية التجارة

اقرأ في المتابعات:

-الخليج: 283 مليار دولار لزيادة إنتاج البترول
-الخليج وزيادة الاستثمار الأجنبي الآسيوية
- استراتيجية جديدة للتكامل الاقتصادي العربي

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع