English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السعودية الشريك التجاري الأول

465 مليون دولار تجارة غير رسمية بين السعودية وسوريا

دمشق- وحيد تاجا:

تعتبر المملكة العربية السعودية منذ عشر سنوات الشريك التجاري العربي الأول لسوريا؛ إذ تجاوزت قيمة السلع المتبادلة بين البلدين 4.5 مليارات ريال سعودي (90 مليون دولار) منها 560 مليون ريال سعودي (11.2 مليون دولار) قيمة صادرات سعودية.

وتستحوذ السعودية على 78% من إجماليّ الصادرات الخليجية إلى سوريا و59% من الصادرات السورية إلى دول الخليج العربي، إلا أن هناك تجارة غير رسمية "موازية" بين البلدين يُقَدَّر حجمها بمقدار 465 مليون دولار أي بزيادة 139 مليون دولار عن قيمة التبادل التجاري الرسمي. البالغ 326 مليون دولار (حسب إحصائيات وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية السورية).

وتشير المعلومات إلى أن زوَّار سوريا من السعوديين يستهلكون ما قيمته 365 مليون دولار سنويًّا من السلع والمنتجات السورية، في حين يستهلك السوريون من زوار السعودية ما يزيد عن 100 مليون دولار سنويًّا من السلع والمنتجات السعودية.

ومن المتوقع أن تحتفظ السعودية بمركز الشريك التجاري الأول لسورية طيلة السنوات الأولى من القرن الجديد؛ حيث إن (29.7%) من واردات سوريا من الدول العربية تأتي من السعودية، و(29.1%) من صادرات سوريا إلى الدول العربية تذهب إلى السعودية.

ومن المتوقع أيضًا أن يبلغ مجموع التبادل التجاري الرسمي والموازي بين السعودية وسوريا (مليار دولار) عام 2000م، وبخاصة أن وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية السورية تدرس قوائم السلع المتبادلة مع السعودية بهدف زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.

ومن جانب آخر.. أعلنت الجهات الرسمية المسئولة عن الاستثمار في سوريا ترحيبها بالعرض الذي تقدّم به الأمير السعودي محمد بن بندر بن عبد العزيز آل سعود لإقامة مدينة صناعية عصرية تتوفر فيها كافة الخدمات من تنظيم لمصانع، ومياه، وكهرباء، وتحلية، وأرصفة، وشبكة هاتف، واعتبرت لجنة شكّلت لدراسة العرض أنه فرصة جيدة يجب الاستفادة منها لتنفيذ هذا المشروع الحيوي من قبل القطاع الخاص وحده، أو بمشاركة القطاع العام، بحيث تتحمّل مجموعة "المسافات للخدمات المساندة السعودية" المملوكة للأمير السعودي عبء التمويل الكبير الذي يتطلبه المشروع، على اعتبار أن التمويل هو القضية الرئيسية التي حالت وتحول دون قيام الجهات المختصة بتنفيذه كليًّا أو جزئيًّا بالشكل الملائم، وعرضت اللجنة إقامة مؤسسة مشتركة بين المستثمرين السعوديين والقطاع العام على غرار ما تم في الأردن، بحيث يكون لها الشخصية المستقلة والميزانية الخاصة، والعمل وفق الأسس التجارية الرائجة، وعلى أن يصدر بإنشائها قانون خاص لتمكينها من تَمَلُّك الأراضي التي تحتاجها لأغراض إقامة المدن أو المناطق الصناعية. واقترحت الجهات الرسمية السورية على مجموعة "مسافات" توسيع عرضها بهدف إقامة أربع مدن صناعية في دمشق وحلب وحمص واللاذقية، كما عرضت على المجموعة إقامة مصنع سعودي وسوري مشترك لإنتاج سجائر "مارلبورو"، بالإضافة إلى إمكانية تخصيصه لإقامة مصانع لإنتاج الأسمنت الأسود والألواح الزجاجية وأنابيب الفونت المرن بدلاً من عرض المجموعة المتضمن إقامة شركة مشتركة تضمّ مجموعة مصانع لإنتاج أبنية سابقة التجهيز؛ لأن السوق العقارية السورية تشهد ركودًا هذه الأيام.

وفي إطار الاستثمارات السعودية.. فقد أنهت محافظة دمشق الإجراءات التنفيذية لإقامة فندق "فورسيزن" في وسط العاصمة السعودية، وتعود ملكية هذا الفندق إلى الشركة السورية السعودية للاستثمارات السياحية، ويملك الجانب السعودي ممثلاً بالأمير الوليد بن طلال فيها 65%، ويبلغ رأسمال الشركة (90 مليون دولار)، ويتضمّن المشروع إقامة فندق من 342 غرفة وخمسة مطاعم وخدمات سياحية كاملة. وسيكون الفندق السادس من نوعه في منطقة الشرق الأوسط ضمن فروع السلسلة العالمية لفنادق "فورسيزن" التي يملك الأمير الوليد بن طلال نسبة 25% من أسهمها، ومن جانب آخر.. انتهت (شركة الشام للنقل البحري السعودية- السورية المشتركة) من صيغة عقد لتصنيع وشراء سفينتين مع شركة صينية بتكلفة (22 مليون دولار)، حمولة كل منها (6.5 آلاف طن)، وتستوعب 600 حاوية، وينص العقد على تسليم السفينتين خلال 22 شهرًا من تاريخ توقيع العقد.

ويذكر أن شركة الشام هي أول شركة مشتركة للنقل تأسست عام 1994م بموجب قانون الاستثمار رقم 10 كشركة مساهمة متنقلة يعادل رأسمالها 20 مليون دولار، تشارك فيه مجموعة (دلَّة البركة السعودية) بنسبة (40.30%)، وتشارك الحكومة السورية بنسبة 25%، وتعود بقية النسبة إلى 13 مستثمرًا سوريًّا.

وفي نفس الوقت.. تمَّ وضع اللمسات الأخيرة للاتفاق النهائي بين المستثمر السعودي (حسين بن لادن) وشركة (ارز اندرسون) السورية ووزارة السياحة لإقامة مركز سياحي وترفيهي في العاصمة السورية، بكلفة تقديرية تبلغ (12.6 مليون دولار)، وسيوفر المركز عددًا من الخدمات، منها: صالة ألعاب إلكترونية، وأخرى لألعاب الأطفال، ومركز رياضي صحي. وعدد من المطاعم.

ويذكر في هذا الإطار أنه تم تدشين مدينة (الأرض السعيدة) للألعاب في أبريل 1998م على طريق مطار دمشق الدولي، وتبلغ مساحة المدينة (بكامل خدماتها) 160 ألف متر مربع، وتضمّ أفضل الألعاب في العالم، فضلاً عن وجود شاليهات (أربعة نجوم)، وحمامات سباحة، وسوق تجارية، ومطاعم مبنية جميعًا على الطراز الدمشقي القديم.

وكان المجلس الأعلى للاستثمارات قد وافق مؤخرًا على مشروع تقدمت به شركة سعودية سورية لتربية وتسمين الأغنام في محافظة حماة برأسمال (1.30 مليون دولار)، وتبلغ طاقة المشروع السنوية تربية 1364 رأس غنم، بالإضافة إلى إنتاج الحليب والألبان.

كما وافقت على مشروع للألبان والعصائر الطبيعية مقدم من شركة سورية- سعودية تبلغ كلفته مليوني دولار، وتبلغ الطاقة السنوية له 9.7 ملايين عبوة حليب ولبن وعصير فواكه طبيعية.

ويُذْكر أن الجانب السوري يقوم حاليًا بدراسة مشروع تقدمت به المملكة العربية السعودية مؤخرًا لإقامة منطقة تجارية حرة بين البلدين لتنشيط التبادل التجاري

 

 

:اقرأ  أيضاً

- السعودية: ترحيب حَذِر بقانون الاستثمار الأجنبي
- مجموعة الـ77: جَدَل جنوبي للتعاون مع الشمال
- نزيف حادّ يصيب أسعار الأسهم في وول ستريت

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع