|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
فرنسا:
مطلوب عملة أوروبية أفضل أعلن وزير الاقتصاد والمال الفرنسي "لوران فابيوس" في 16/10/2000م أن وزراء المال في دول منطقة اليورو "مجمعون" في رغبتهم بوجود "عملة أكثر تلاؤمًا مع الأسس الرئيسية للاقتصاد". وقال
"فابيوس" للصحافيين في ختام اجتماع
عقد في لوكسمبورغ لمجموعة الدول
الأوروبية التي ترأسها فرنسا حاليًا،
وخصص لبحث تدهور سعر صرف اليورو بالنسبة
إلى الدولار الأمريكي، إن "الموقف
العام" يتمثل في القول إن: "اليورو
ليس في خط متلائم مع العناصر الأساسية في
اقتصادنا". وقد تراجع سعر صرف اليورو إلى ما دون عتبة 85،0 دولار، واقترب من أدنى مستوى تاريخي له في 16/10/2000م في أسواق القطع في أعقاب تعليقات رئيس البنك المركزي الأوروبي "فيم دويزنبيرغ"، ما بدا وكأنه استبعاد أي تدخل لدعم العملة الأوروبية الموحدة في إطار التوتر الدولي على مثال اندلاع حرب في الشرق الأوسط. ورفض وزير الاقتصاد والمال الفرنسي "لوران فابيوس" التعليق على تصريحات "دويزنبيرغ". وقال: إن غيابه عن المؤتمر الصحافي الذي عقد مع "بدرو سولبيس" المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية والنقدية "لا يحمل أي معنى". وبشأن
تدخل محتمل، أشار "فابيوس" إلى أن "القاعدة
المطلقة هي أن القرار غير متوقع"، وأضاف
"كي يكون القرار فعالاً، ينبغي ألا يكون
متوقعًا".
اقرأ
أيضا في المتابعات: - الموازنة السورية: أولوية للتعليم والصحة وتراجع الدفاع - 4 مليارات دولار تكاليف إزالة الألغام من مصر!
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||