|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
62
مليون دولار خسائر الاقتصاد الإسرائيلي رغم
الخسائر البشرية الناجمة في الجانب
الفلسطيني نتيجة العدوان الإسرائيلي، فإن
الانتفاضة بدأت تؤثر في نواحي أخرى ذات
أهمية في الجانب الإسرائيلي، وخاصة
الجانبين الاقتصادي والسياحي. ونقلت
صحيفة يديعوت أحرونوت الصادرة في 6/8/2000 عن
محافل اقتصادية إسرائيلية أن إجمالي
الخسائر المباشرة وغير المباشرة التي
نجمت عن المواجهات الدامية في المناطق
الفلسطينية وداخل إسرائيل تقدر بأكثر من
250 مليون شيكل ( 62 مليون دولار ). مشيرة
إلى أن هذا الرقم لا يشمل النفقات
العسكرية التي صرفت على الأعمال القمعية
ضد المواطنين الفلسطينيين والتي يحتمل أن
تبلغ عشرات الملايين من الشيكلات، ومن
المتوقع أن تطلب الأجهزة العسكرية
تعزيزات مالية إضافية لتغطية هذه النفقات. ومن
ناحيته قدر اتحاد الغرف التجارية
الإسرائيلية حجم الضرر في المجال التجاري
بحوالي 150 مليون شيكل (37 مليون دولار)، أما
مائير بارايل -نائب مدير عام اتحاد أرباب
الصناعة، رئيس هيئة الطوارئ لحصر الأضرار
التي لحقت بالمصانع- فقد أكد أن الضرر الذي
لحق بالقطاع الصناعي يقدر بحوالي 12.2 مليون
شيكل ( 3 ملايين دولار ) ونجم الضرر من
انقطاع العمال عن الحضور إلى المصانع،
وعدم توفر المواد الخام اللازمة والتوقف
عن تصدير منتجات المصانع إلى مناطق السلطة
الوطنية والمناطق العربية داخل إسرائيل. وأوضح
خبراء اقتصاديون أن ضررًا كبيرًا يبلغ
حوالي 5 ملايين دولار يلحق بالمرفق
الاقتصادي يوميًّا نتيجة إغلاق محاور
الطرق في المنطقة الشمالية وعند خطوط
التماس مع مناطق السلطة الوطنية، كما أن
إغلاق محاور الطرق يؤدي إلى تعطل وصول
المواد الخام إلى المصانع ويعرقل حركة نقل
المنتجات. من
ناحية أخرى أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت
الصادرة في 6/8/2000 أن المواجهات التي وقعت
في المناطق الفلسطينية في الأيام الأخيرة
أدت إلى إلغاء عدد كبير من الرحلات
السياحية التي كان من المقرر أن تصل إلى
إسرائيل، والحديث يدور بوجه خاص عن
مجموعات سياحية من بولندا وإيطاليا
والنرويج والولايات المتحدة. وأوضح
مدير قسم العلاقات الخارجية في وزارة
السياحة "داني شاحال" أن عددًا من دول
العالم من بينها فرنسا وأستراليا وزعت
تحذيرات شديدة اللهجة لمواطنيها تدعوهم
لتجنب السفر إلى منطقة الشرق الأوسط في
حين اكتفت دول أخرى بتوزيع تحذيرات عادية. وحذر
شاحال من مغبة حدوث كارثة سياحية خلال
شهري تشرين أول وتشرين ثاني (أكتوبر
ونوفمبر) 2000، وأكد أن وزارة السياحة
الإسرائيلية تبذل جهودًا كبيرة لإطلاع
وكلاء السياحة ومكاتب السفر على مجريات
الأحداث في الأراضي المحتلة. وأضاف: إن
الوزارة ستقوم خلال الأيام المقبلة
باستضافة عدد من وكلاء السياحة والسفر في
إطار حملتها الإعلامية لإقناع السائحين
بالحضور إلى إسرائيل. وأشارت
الصحيفة إلى أن عددًا كبيرًا من
الإسرائيليين أبلغوا عن إلغاء رحلات
سياحية كان من المقرر أن يقوموا بها في
سيناء خلال عيد الغفران اليهودي الذي سيحل
قريبًا، وقال "رونين كرسو"
-مدير التسويق في إحدى شركات السياحة
الإسرائيلية: إن حوالي 20% من السياح قرروا
إلغاء رحلاتهم إلى شبة جزيرة سيناء. اقرأ
أيضا في المتابعات: -4.6% نصيب العرب من قروض البنك الدولي -سوريا: مليار دولار لمكافحة البطالة
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||