English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
 

مشروع لإعادة تدوير المخلفات العربية

وافق الدكتور أحمد جويلى أمين عام مجلس الوحدة الاقتصادية العربية  في 2 أغسطس 2000م على تبني المجلس لمشروع الاتحاد العام لمنتجي ومصنعي البلاستيك بالوطن العربي لإقامة شركة قابضة عربية لإعادة تدوير المخلفات بالوطن العربي.

صرح بذلك السيد حسن ذكى حسن - رئيس الاتحاد العربي للبلاستيك - وقال: إن الدكتور جويلى أعرب عن استعداد المجلس وأجهزته للدعوة لتأسيس هذه الشركة التي تدعم جهود الحكومات العربية نحو حماية البيئة والتخلص من المخلفات.
وقال رئيس الاتحاد العربي للبلاستيك إن الشركة الجديدة من المقرر أن تكون في مصر وستتبعها شركات أخرى تعمل في كافة الدول العربية؛ لإعادة تدوير المخلفات بأنواعها من البلاستيك والورق والزجاج والقماش والمعادن والأسمدة العضوية، ثم إعادة تصنيع هذه المخلفات بعد عملية تدوير في تصنيع منتجات غير ضارة بالبيئة.

وأضاف أن الدكتور جويلى أكد على أهمية هذا المشروع لكافة الدول العربية التي تسعى لحماية مواطنيها من التلوث الناتج عن الصناعة ومخلفاتها.

وأشار إلى أن مجلس الوحدة الاقتصادية سيدعو لاجتماع قادم تشارك فيه الدول العربية والاتحادات العربية المتخصصة ومؤسسات وصناديق التمويل العربية واتحادات غرف التجارة والصناعة ووزارات الصناعة والبيئة في الدول العربية لبحث إجراءات تأسيس الشركة القابضة العربية وإعادة تدوير المخلفات.

وقال إن مشروعات إعادة تدوير المخلفات من المشروعات ذات الاستثمارات الضخمة والتي تحتاج رأسمال كبير، قد يصل في البداية إلى 300 مليون دولار؛ لأنها ستعمل في جمع وفرز وتصنيع المخلفات بأنواعها.

في الوقت نفسه دعا الدكتور أحمد جويلى الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية إلى ضرورة عقد قمة اقتصادية عربية تناقش مختلف القضايا التي تواجه الاقتصاد العربي وكيفية تنشيط ودفع التعاون الاقتصادي العربي.

وقال الدكتور جويلى إن مجلس الوحدة الاقتصادية سيبحث في دورته المقبلة الدعوة إلى عقد هذه القمة مع إعداد جدول أعمال للموضوعات المقرر مناقشتها، يشمل بحث وجود فعلي للسوق العربية المشتركة ومناقشة الاتفاقيات التجارية العربية متعددة الأطراف، وتأثير اتفاقية منظمة التجارة العالمية على السوق العربي..

وقال: إنه يتحتم على القمة بحث تنشيط التجارة العربية البينية وكيفية استغلال الموارد العربية في الاقتصاد بخلاف قضايا أخرى مثل تنشيط الاتفاقيات العربية المناسبة.

ولفت الدكتور جويلى إلى أنه ليس من الضروري في هذه القمة الاقتصادية أن نخرج بموقف عربي موحد لكن المهم هو تنسيق المواقف بقدر الإمكان.

 

اقرأ أيضًا:

- الجويلي..من مشكلات التجارة إلى معضلات الوحدة العربية

 

اقرأ باقي المتابعات:

- فلسطين: احتيال إسرائيلي على العمالة

- منظمة الصحة العالمية: دعوة لعولمة الرعاية العلاجية

- جنوب إفريقيا: اتساع الفجوة الاقتصادية بين البيض والملونين

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع