English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

تزايد الهوة بين الأغنياء والفقراء

إن عالمًا يعيش فيه الفقراء والأغنياء جنبًا إلى جنب، ويكون توزيع الثروة بشكل غير عادل يصبح السلام فيه مهددًا؛ لا السلام الداخلي للدول فحسب، بل يتسع ليشمل السلام العالمي أيضا.. إذا لم ننجح في القضاء على الفقر فإن النتائج ستكون مخيفة…"، هذه الكلمات مقتبسة من تقرير وكالة التنمية الدولية (IDA) وتحذير وكالة التنمية الدولية موجه إلى الدول الكبرى بأن مصائب كبيرة تنتظرها في حالة قطعها المساعدات عن الدول الفقيرة، فالأرقام المتعلقة بالسودان مثلاً مخيفة،وتشير إلى أن عدد الذين ماتوا نتيجة الجدب الناشئ عن الحرب في الجنوب بالإضافة إلى عدم وصول مساعدات بقيمة 101 مليون دولار بلغ مليونًا وثلاثمائة ألف من البشر.

وحسب إحصاءات الأمم المتحدة فإن نسبة البطالة تزداد يومًا بعد يوم على المستوى العالمي، كما تتسع الهوة في الدخل بين الناس. ويبلغ سكان العالم الآن 6 مليارات نسمة، عدد القوى العاملة منهم ملياران وثمانمائة مليون، بينهم مائة وخمسة وعشرون مليونًا لا يجدون ما يعملون فيه، كما نجد في عشرين من الدول المتطورة صناعيًّا عاطلاً واحدًا عن العمل من كل عشرة من السكان. وفي الدول الصناعية يصل دخل الفرد إلى عشرين ألف دولار، بينما نجد دخل الفرد في البلدان قليلة النمو في حدود خمسمائة دولار. وفوق هذه الكرة الأرضية يعيش الآن أكثر من مليار ومائة مليون من البشر تحت خط "الفقر المطلق".

هناك كثير من مجموعات الأبحاث لدى الغرب تشير إلى أن سوء توزيع الدخل على المستوى العالمي سيؤدي إلى صراع كبير في المستقبل القريب، وإذا لم يَقْضِ "الشَّبْعَى" على هذا الجوع فإن وجودهم أيضًا سيكون في خطر؛ ولذلك فإن القضاء على الفقر في هذا العالم أصبح بالنسبة للأغنياء ضرورة مُلِحَّة وليس أريحيّة منهم. ويخشى المحللون أن يتحول الفقر -الذي يبدو اليوم صامتًا- إلى "قنبلة اجتماعية" في الغد، وإذا كانت هناك حكومات تضحي بكل وارداتها من الضرائب كي تؤمن فوائد لأربعين ألفًا من مستثمري الأموال، وتدفع المجتمع إلى البَلادَة وعدم الشعور، والنوم بهناء بينما جاره يتضور جوعًا، فإن هناك الكثير مما يجب عمله من أجل الصراع مع مشكلة الفقر.

ويرى روبنس روكيبيرو -الأمين العام للأونكتاد- "أن "العولمة" على طرفي نقيض، فهي الدافع إلى التكامل من جهة، وإلى التهميش من جهة أخرى"، وتشمل مجموعة الـ77 التي تمثل عدم الانحياز في عضويتها دولاً متطورة في آسيا مثل سنغافورة وماليزيا ودولاً أخرى متخلفة اقتصاديًّا مثل منغوليا.

ويتوقع مع حلول عام 2001م أن تزداد نسبة البطالة في مدن الصين حتى تصل إلى 7.4%. وجاء في خبر نشرته جريدة أخبار النساء الصينية أن نسبة البطالة على مستوى البلاد بلغت في عام 1999 حوالي 2.9%، وأن هذه النسبة تتزايد كي تبلغ 7.4%. وأضافت الجريدة أن عدد العاطلين عن العمل في المدن سيزداد خلال السنوات الخمس القادمة بمقدار 7.2 مليون، ويصبح عدد العاطلين عن العمل في كافة أنحاء المدن الصينية 54 مليونًا.

أما المسئولون الصينيون فيعملون على إبقاء البطالة عند مستوى 5.4% حتى نهاية عام 2000م، ويؤكدون على أن السنوات الخمس القادمة ستشهد زيادة في الأيدي العاملة المدربة تبلغ 214 مليونًا بينهم 77 مليونًا من ذوي المهارات الفنية. ويبلغ عدد القوى العاملة في الصين كلها 610 ملايين 45% منهم من النساء. وهذا يعني أن عدد النساء العاملات 280 مليونًا.

اقرأ باقي المتابعات:

- مجموعة الثمانية تفشل في إسقاط ديون الفقراء

- أوبك: المضاربون يشعلون أزمة النفط

- مليار مواطن يشربون مياها ملوثة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع