English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

30% نقص في التقنيين بالشرق الأوسط

دبي - قدس برس

أعلنت إحدى الشركات الرائدة عالميًّا في توفير حلول التجارة الإلكترونية التي تتخذ من دبي مقرًّا لها، أنها أبرمت اتفاقًا مع ثلاث مؤسسات عالمية أخرى في خطوة ترمي إلى توفير حلول متطورة وجديدة تعزز من عمليات التجارة الإلكترونية واقتصاد الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط، ووصفت شركة "كوميرس وان" الاتفاق بأنه "انقلاب لافت في قطاع التجارة الإلكترونية، حيث ستتاح للشركات والمؤسسات المختلفة في الشرق الأوسط إمكانية الحصول على خدمات أسواق التجارة الإلكترونية من خلال حزمة واحدة".

يذكر أن توقيع اتفاق التحالف تمَّ في لاس فيجاس الأمريكية خلال فعاليات معرض "سافير 2000" المتخصص بين شركة "كوميرس وان" في دبي وبين شركة "ساب أي جي" المتخصصة في توفير حلول البرامج للمؤسسات و"سامباركتس" التابعة لشركة ساب المتخصصة في إنشاء مواقع السوق mySAP.com.

وقال ديفيد براون مدير تطوير الأعمال في "كوميرس وان" الشرق الأوسط: إن هذه الحزمة الشاملة التي ستتم تسميتها لاحقًا ستوفر للعملاء تكنولوجيا السوق المفتوحة وتطبيقات الشركات الإلكترونية ووسائل تنفيذ عملياتها من خلال خطوة واحدة، ومن جهتها ستوفر "كوميرس وان" للشركات والمؤسسات البنية الأساسية التي تمكنها من تأسيس وتشغيل مواقعها التجارية على الشبكة، أما "ساب" فتوفر وسائل تنفيذ وتوظيف إدارة شبكات التوريد ودورة حياة المنتجات وعلاقات العملاء والاستطلاع التجاري".

وقال براون: " ببساطة ما يعنيه هذا الأمر لعملائنا هو إتاحة الوسائل اللازمة لهم للانتقال الهادئ إلى بيئات وحلول الشركات الإلكترونية في المكاتب الأمامية والأسواق، للتعامل مع الاقتصاد الجديد والمشاركة الفورية في شبكة التجارة العالمية التي تُعَدُّ أكبر تجمع عالمي للتجارة الإلكترونية بين المؤسسات"، مؤكدًا أنه "ستتاح لجميع الشركات التي تشغل برامج ساب الداعمة للمشروعات الاتصال مباشرة بحزمة السوق الجديد دون الحاجة لترقية أنظمتها الداخلية"، ولضمان نشر حزمة السوق هذه بسرعة وعلى نطاق عالمي فإن سلسلة الاتفاقات التي تستكمل بين الشركات الثلاث ستؤدي لشراء ساب ما قيمته 250 مليون دولار أمريكي من الأسهم العامة غير المسجلة من "كوميرس وان"، إضافة لاشتراك الأطراف الثلاثة في بيع حقوق الملكية على مدى السنوات الثلاث القادمة.

وقال مارك هوفمان رئيس شركة "كوميرس وان": هذا التحالف الذي يعتبر مكسبًا كبيرًا لاقتصاد الإنترنت يجسد حلم توفير حل واحد متكامل لسوق المستقبل، فشركاؤنا في التبادل من كافة أنحاء العالم يطالبوننا بتوفير تطبيقات للشركات الإلكترونية رائدة في قطاعها، وعلاقتنا مع ساب تضيف قيمة كبيرة لهذه العمليات".

من ناحية أخرى قال مسؤول في شركة (سيسكو سيستمز) العالمية المتخصصة في مجال تقنية المعلومات: إن مهمة العثور على التقنيين المؤهلين تأهيلاً مناسباً تُعَدُّ واحدة من أصعب المهام التي تواجهها الشركات في منطقة الشرق الأوسط. وقد أظهرت دراسة أجرتها مؤسسة "إنترناشونال داتا كوربوريشن" (آي دي سي) مَوَّلَتْها شركة "أنظمة سيسكو" للوقوف على مهارات العاملين في مجال شبكات الحاسوب ومتطلبات السوق في أوروبا وبعض دول الشرق الأوسط ضمت السعودية، والأردن، ومصر، والإمارات ـ أن أسواق المنطقة ستواجه نقصاً بنسبة 30% في هذه الكوادر المؤهلة خلال السنوات الأربع القادمة.

وكانت مجموعة كبيرة من الشركات العالمية المتخصصة في تدريب الكوادر الفنية في مجال تقنيات المعلومات وتأهيلها، أكدت مشاركتها في معرض "جيتكس دبي 2000" المقرر إقامته خلال الفترة من 26 تشرين أول (أكتوبر) وحتى 1 تشرين ثاني (نوفمبر) 2000م في مركز دبي التجاري العالمي، وستعمل هذه المؤسسات على إعداد مجموعة من البرامج التدريبية المتخصصة خلال مشاركتها في الحدث؛ لتلبية الحاجة المتنامية لكوادر مؤهلة ومدربة للعمل في قطاع تقنية المعلومات في أسواق الشرق الأوسط.

          وبينت الدراسة التي موَّلتها "سيسكو سيستمز" العالمية ونشرها مركز دبي التجاري العالمي، أن أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستكون قادرة على توفير 7 مهندسين متخصصين في شبكات الحاسوب من بين كل 10 مهندسين تحتاجهم المشروعات المختلفة في هذا الاتجاه في المنطقة. وأضافت الدراسة أن هناك بُعْداً آخر لمشكلة نقص المتخصصين تتمثل في «السعي الدؤوب للشركات الأوروبية والأمريكية في استقطاب أبرع المتخصصين في هذا القطاع من أسواق الشرق الأوسط لِسَدِّ احتياجاتها في أسواقها المحلية».

وتوقعت الدراسة أن تصل استثمارات الأسواق العالمية في القطاع التدريبي في مجال تقنية المعلومات ما مجموعه 28.3 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2002م، وهو يشكل ارتفاعاً كبيراً بالمقارنة بالاستثمارات المسجلة في هذا القطاع خلال عام 1997م، التي بلغت في حينه حوالي 16.7 مليار دولار. وقد أظهرت الدراسة التي شملت أكثر من ألف شركة أن 54 في  من هذه الشركات تستخدم تقنيات الأقراص الممغنطة "سي دي" في نقل المعلومات، وأن 36% من الشركات التي شملتها الدراسة تستخدم تقنيات شبكة "إنترنت" للتعريف بأنشطتها وخدماتها المختلفة.

واعتبر جيمس كريسثيداس من شركة "آي تي بيبول" أن معرض جيتكس دبي يلعب دورًا كبيرًا في الكشف عن جوانب القصور واحتياجات أسواق المنطقة المختلفة، «كما يفتح المعرض المجال أمام المتخصصين في قطاع تقنية المعلومات للتعرف على أحدث التقنيات وتطوير مهاراتهم». وأضاف كريسثيداس: «نحن نسعى لتغيير بعض الأفكار الخاطئة لدى المتخصصين في قطاع تقنية المعلومات عن أسواق الشرق الأوسط؛ إذ نسعى لإطلاعهم على حجم الفرص المتوفرة في أسواق المنطقة وإلى إقناع المتخصصين في هذا المجال بأهمية السوق وقدرته على التطور، وسنعمل خلال معرض جيتكس على تعريف زوار المعرض بأهمية قطاع تقنية المعلومات وقدرة هذا القطاع على تطوير أعمال الشركات، وكيف يمكنهم التأكد من تعيين موظفين ذوي قدرات وكفاءة عالية في هذا المجال».

وستشارك في معرض "جيتكس دبي 2000" شركة "نيو هورايزون" الأمريكية التي تُعَدُّ من أكبر شركات التدريب المتخصصة في العالم. وتتطلع الشركة - التي تقدم خدماتها في أسواق الشرق الأوسط من خلال 18 فرعاً منتشراً في مختلف دول المنطقة ويعمل فيها أكثر من 250 مدرباً - إلى التعريف بحزمة من البرامج التدريبية التي تقدمها للتقنيين في الشرق الأوسط. وستعمل "نيو هورايزون" خلال مشاركتها في "جيتكس دبي" على تسويق مجموعة من الدورات الخاصة بتأهيل المتخصصين في قطاع تقنية المعلومات، مثل الدورة التدريبية الخاصة بالحصول على شهادة "A+" ثالث أشهر شهادات تقنية المعلومات في العالم، ومجموعة واسعة من الدورات المتخصصة في تصميم صفحات الإنترنت وكل ما يتعلق بنشر صفحات الإنترنت على الشبكة العالمية، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من أهم الدورات التدريبية المعتمدة من شركة مايكروسوفت ولا سيما برامجها وتطبيقاتها المختلفة.

كما تشارك في المعرض شركة "سمارت فورس" التي حصلت خلال كانون ثاني (يناير) 2000م على جائزة أكبر شركة متخصصة في توفير دورات تدريبية لمختلف التطبيقات الإلكترونية في العالم. ووفقاً لمؤسسة "إنترناشونال داتا مانيجمينت" فقد استحقت "سمارت فورس" هذه الجائزة بعد أن تمكنت من تسجيل نمو مضاعف خلال عام 1999م وضعها في مصاف أكبر عشر شركات على قائمة "إنترناشونال داتا مانيجمينت". وقد ساهم اندفاع الشركات المختلفة نحو المزيد من الانفتاح والانطلاق نحو العالمية، إضافة للضغوط التي تنشأ عن عوامل الوقت والموقع في التقليل من أهمية الدورات التدريبية التي تقام في صفوف تدريبية. ومن هنا ظهرت الحاجة لبرامج تدريبية من خلال "إنترنت" لتدريب الموظفين والمختصين. وعملت "سمارت فورس" على تطوير هذه الفكرة من خلال استحداث طرق فعَّالة تساهم في خفض كلفة التعليم الإلكتروني وتسهل استخدامه.

 

تابع بقية المتابعات:

- مليار دولار استثمارات فلسطينية في خمس سنوات

- 6  مليارات دولار أقساط التأمين العربية

- العراق: 12 مِصفاة جديدة لإنتاج النفط

    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع