الجفاف يُهدِّد أفغانستان
قالت
المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة
للأمم المتحدة الجمعة 23/6/2000م: إنها تخشى من
وقوع مجاعة في أفغانستان وعمليات نزوح جماعية
إلى باكستان أو إيران، بسبب الجفاف الذي
يزداد سوءاً ما لم تصل معونات دولية في وقت
قريب.
وقالت
المفوضية التي مقرها جنيف: إن لديها بالفعل
تقارير عن أعداد صغيرة من الأشخاص يتجهون من
قرية أفغانية إلى أخرى بحثًا عن الماء بسبب
أسوأ موجة جفاف تشهدها أفغانستان طيلة ثلاثين
عامًا.
قال
المتحدث "رون ردموند" للصحفيين: إن
المفوضية العليا لشؤون اللاجئين قلقة للغاية
من الجفاف الذي يزداد سوءاً، والتهديد بنزوح
محتمل إلى باكستان وإيران. وأضاف المتحدث: "إذا
فشل المجتمع الدولي في الاستجابة إلى الحاجة
المُلِحَّة لهؤلاء الأشخاص ربما يتجهون إلى
باكستان وإيران اللتين تعانيان بشدة أيضًا من
موجة جفاف طويلة".
ومضى
ردموند يقول: "بلا مساعدة فمن المرجح أن تقع
مجاعة، ولا يمكن استبعاد شبح سقوط وفيات
بأعداد كبيرة". وأعلنت المفوضية أنها اضطرت
إلى وقف عمليات إعادة اللاجئين الأفغان إلى
بلادهم من إيران أو باكستان بسبب الجفاف.
وعَلَّقت المفوضية برنامجها التطوعي لإعادة
اللاجئين إلى أربعة أقاليم في جنوب
أفغانستان، ويقيم 2.6 مليون لاجئ في كل من
إيران وباكستان في أكبر عدد
للاجئين من دولة واحدة في تاريخ المفوضية.
وقال ردموند: إنه تَمَّ تلقِّي 200 ألف دولار
فقط حتى الآن استجابة لنداء من المفوضية
وَجَّهَتْه في وقت سابق من يونيو 2000م؛ للحصول
على معونات عاجلة قيمتها 67 مليون دولار
لأفغانستان. وتعهدت الجهات المانحة حتى الآن
بدفع 8.7 ملايين دولار استجابة للنداء الذي
يشمل الطعام وإمدادات المياه وحفر آبار
المياه الجوفية.