English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

زيمبابوي: السعودية تمول شراء مزارع البيض

زكريا الشيخ - قدس برس


أعلن "فرانك تشيكاني" مدير مكتب الرئيس الجنوب أفريقي ثابو مبيكي في مؤتمر صحفي عقده الأربعاء 31/5/2000م في القصر الجمهوري أن الرئيس مبيكي تمكن من إقناع السعودية والنرويج بتمويل شراء 118 مزرعة يمتلكها البيض في زيمبابوي بقيمة 100 مليون راند (14 مليون و300 ألف دولار أمريكي تقريباً) من أجل توزيعها على المواطنين السود.

وقال المسؤول الأفريقي إن الرئيس مبيكي يحاول منذ بدء الأزمة في زيمبابوي إيجاد حل سريع ومُرْضٍ لكافة أطراف الصراع في ظل رفض رئيس زيمبابوي روبرت موغابي القبول بشروط التمويل البريطاني، وأشار إلى أن مبيكي كان يبحث عن أطراف محايدة وليست طرفاً في الصراع، ووجد في السعودية والنرويج ضالته.

وأضاف: «لقد اتصل مبيكي هاتفيًّا مع المسؤولين في السعودية والنرويج وحثَّهما على تمويل شراء المزارع، وأبدوا موافقتهم على التمويل من أجل وضع حد لأعمال العنف في زيمبابوي .. ونفى في الوقت نفسه أن تعوض بريطانيا هاتين الدولتين عن المبالغ التي سوف تساهمان بها».

من ناحيته أكد المتحدث باسم مكتب الرئيس في جنوب أفريقيا تسنيم كريم أن هذه الأموال ستُسلم إلى الأمم المتحدة؛ لتنفيذ عملية الشراء وإعادة التوزيع تحت إشرافها، ولن تُسلم إلى حكومة زيمبابوي.

يُشار إلى أن أعمال العنف التي اشتعلت في زيمبابوي بين المحاربين القدامى من السود وأصحاب المزارع من البيض الذين تعود جذور أغلبيتهم إلى أصول إنكليزية قبل ثلاثة أشهر أدت إلى مقتل 27 شخصًا من بينهم أربعة بريطانيين، بالإضافة إلى احتلال ما يزيد عن 1000 مزرعة يملكها البيض.

وكانت بريطانيا المستعمر السابق لزيمبابوي قد أبدت استعدادها لتمويل إعادة توزيع الأراضي بين البيض والسود بشرط أن يلتزم الرئيس روبرت موغابي بعقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي أعلن عن تنظيمها في 24 - 25 / 6/2000م بحرية ونزاهة وشفافية، بالإضافة إلى سماحه للحكومة البريطانية بالإشراف على عملية شراء المزارع وإعادة توزيعها.. الأمر الذي رفضه موغابي.

ويحاول الرئيس الجنوب أفريقي ثابو مبيكي التوسط بين بريطانيا وزيمبابوي من أجل إنهاء الأزمة التي تهدد القارة الأفريقية بشكل عام، حيث يوجد العديد من المزارعين البيض في أفريقيا يمتلكون مساحات شاسعة من الأراضي، في حين يُحرم أبناء القارة السود من التمتع بخيرات بلدانهم الهائلة.

وقد تبنى الرئيس مبيكي سياسة الدبلوماسية الهادئة في تعامله مع الأزمة في زيمبابوي، الأمر الذي أثار استياء الأحزاب والقوى السياسية البيضاء في بلاده خشية من اتساع رقعة الخلاف بين البيض والسود؛ لتصل إلى جنوب أفريقيا، إلا أن مبيكي استمر في وساطته وسياسته الهادئة حرصاً منه على المحافظة على دور بلاده القيادي والريادي في القارة الأفريقية، الذي سيفقده في حال تُحَيِّزه للبيض ضد مواطني قارته السود. كما تمكن مبيكي من إقناع الحكومة البريطانية والأمريكية في جولته الأخيرة التي قام بها خلال الأسبوعيين الماضيين بتفهم أسلوبه في التعامل مع الأزمة في زيمبابوي، وأعلن كل من الرئيس الأمريكي بيل كلينتون ورئيس الوزراء البريطاني طوني بلير تأييدهما لهذه السياسة وتفهمهما لها.

 

اقرأ أيضًا:

- زيمبابوي : مهاجمة الأفارقة في مزارع البيض

اقرأ في المتابعات:

- 87 مليار دولار خسائر إسرائيل بسبب المقاطعة العربية

- 855 مليون دينار حجم التجارة الخارجية للأردن

- 136مليون دولار استثمارات أردنية في مصر

 

نماء

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع