|
90% من الأراضي العربية تعاني من الجفاف
قدس
برس
نبه
خبراء عرب مشاركون في اجتماعات الدورة
الخامسة والعشرين للجمعية العمومية للمركز
العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي
القاحلة "اكساد" التي عقدت في عمان على
خطورة التصحر الذي يهدد مساحات واسعة في
الوطن العربي نتيجة الرعي الجائر في المناطق
الهامشية ومناطق البادية، والفلاحات غير
النظامية، وزراعة محاصيل الحبوب غير
الملائمة، أو استعمال الأسمدة الكيماوية
بشكل كبير، بالإضافة إلى التملح الناتج عن
سوء الصرف الزراعي.
وقالوا:
إن مساحة المناطق الجافة وشبه الجافة تبلغ
حوالي 90 % من الوطن العربي، وطالبوا باستثمار
هذه المناطق الجافة والاهتمام بها لكونها ذات
حساسية عالية، حيث إن إدارتها بشكل غير سليم
يؤدي إلى تدهورها ويقلل من إنتاجيتها السنوية.
ويقوم المركز بتزويد الدول العربية
بالسلالات المحسنة من الأغنام والماعز
لإدخالها في برامجها لتحسين إنتاجية الثروة
الحيوانية إلى جانب نشاطات المركز في وضع
الخطط الفنية لمكافحة التصحر، ونقل الخبرات
إلى الدول العربية عن طريق الندوات واللقاءات
العلمية.
وقال
مدير عام المركز في تصريح أوردته صحيفة "الرأي"
الأردنية الثلاثاء 23/5/2000 : إن ميزانية المركز
للعامين الماضيين بلغت حوالي تسعة ملايين
دولار، مبينا أن التمويل يعتبر من أهم
المعوقات التي تواجه المركز، حيث لا تزال
العديد من الدول العربية متخلفة عن تسديد
التزاماتها المالية.
وأضاف:
أن الأردن سدد كافة التزاماته المالية، في
حين يسعى المركز لجدولة المتأخرات المالية
على الدول غير الملتزمة، مشيرًا إلى أن
الجمعية ستناقش في اجتماعاتها وضع تسديد
الدول لالتزاماتها ومساهماتها في موازنة
المركز.
ويحدد
تمويل المركز على ضوء الموازنة المقررة من
قِبل الجمعية العمومية والمجلس الاقتصادي
والاجتماعي كل سنتين، ويوزع على الدول
العربية حسب أرصدتها في جامعة الدول العربية.
وأوضح
أن صناديق وبيوت المال المانحة الدولية
والعربية لتمويل المشاريع تساهم بحوالي 30% من
ميزانية المركز، في حين تتمثل المصادر
الذاتية من خلال تنفيذ دورات تدريبية ودراسات
ذات العلاقة بالأراضي الجافة وشبه الجافة،
بالإضافة إلى المحطات البحثية التي تقوم
بتطوير التكنولوجيا ونشرها على مستوى الوطن
العربي.
وأشار
إلى أن عدم ترشيد استخدام الموارد المائية
واستعمالها بالشكل العقلاني والسليم يؤدي
إلى استنزاف هذه الموارد أو إلى تداخل مياه
البحر في المناطق المجاورة للبحار وتحويل قسم
منها إلى مناطق متصحرة.
ونَوَّه
إلى أن المركز يهتم بتحديد الاحتياجات
المائية للمحاصيل المختلفة، ويقوم بإجراء
الدراسات والبحوث عن المخزون المائي، وحول
أحدث الأساليب العلمية كالنماذج المائية
ونظام المعلومات الجغرافية بهدف عدم
استنزافها والحصول على أعلى مردود من المتر
المكعب الواحد من المياه.
يُذكر
أن المركز العربي لدراسات المناطق الجافة
والأراضي القاحلة " اكساد " هو إحدى
المنظمات العربية المتخصصة العاملة في نطاق
جامعة الدول العربية ومقره دمشق، وهو متخصص
في دراسة المناطق الجافة في الوطن العربي.
وتضم
"اكساد" في عضويتها كلا من الأردن وتونس
والجزائر وجزر القمر والسعودية وسوريا
والسودان والصومال والعراق وعمان وفلسطين
ولبنان وليبيا ومصر والمغرب وموريتانيا
واليمن.
اقرأ
أيضًا:
-
العرب على حافة العطش!
-
الأمن المائي العربي: تهديدات مستمرة..
وتوصيات مكررة !!
اقرأ
في المتابعات:
-أمريكا تفتح أبوابها للصين
-توفير 13 مليار متر مكعب من مياه النيل
-نيجيريا.. تراجع نسبة التضخم
|