English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
مطالب متفاوتة
أما على صعيد المطالب والرغبات فهي تتفاوت من مجرّد تغيير بعض الأشخاص الذين لم تعد لديهم القدرة على العطاء، أو أنهم أمضوا فترات طويلة في كراسيهم وينبغي أن يتركوها لغيرهم، إلى مطالب بإصلاح سياسي شامل يصل إلى درجة تغيير الدستور الحالي. ويميل الكُتاب الرسميون أو شبه الرسميين إلى فكرة تغيير الأشخاص بشكل أساسي مع إشارات خافته إلى تغيير بعض السياسات القائمة، ومن الأمثلة على ذلك ما كتبه محمد عبد المنعم رئيس تحرير روزاليوسف (28/8/99): "ومن هنا تنحصر حركة التغيير في الوزراء والمحافظين ورؤساء الهيئات ... إلخ، والتي تبدو أنها أصبحت مطلبًا شعبيًا بعد إخفاقات ملموسة لم يكن هناك ما يبررها بعد تفاعل سلبي استمر سنوات طويلة بين طوائف شعب يعتمد على حدسه وبين أصحاب هذه الإخفاقات . والأغرب من ذلك أن هناك من بين هؤلاء من يتصور أنه لا غنى عنه وأنه "ملح الأرض وزرقة السماء" رغم أن الواقع يقول عكس ذلك تمامًا ". أما الكاتب الصحفي رجب البنا -رئيس تحرير مجلة أكتوبر- فإنه كان أكثر رحابة في أمنياته فهو يرى أن "فلسفة الرئيس مبارك كما كانت دائمًا، فهو شديد الحساسية بموازين القوى، ولا يحب التغيير لمجرد التغيير، ولا يبدأ التغيير إلا بعد أن يدرس نتائجه، وهو يرفض أسلوب الانقلاب والصدمات الكهربائية، وهذه ملكات وقدرات تساعده على التنبؤ بالنتائج واختيار الأفضل والأنسب من البدائل، وهو يفضل التغيير في إطار الاستمرار، ويستعد لكل تغيير في جو من الهدوء والصفاء ودون تدخلات أو تأثيرات على القرار.. ومن هذه السمات يمكن أن نتوقع أن يكون التغيير في أشخاص وزراء ومحافظين وقيادات لم تحقق أهدافها أو أنهت مهمتها، وتحتاج المهام الجديدة إلى قيادات جديدة، ونتوقع أن يكون التغيير متمثلاً في رؤية جديدة للمستقبل وبرامج للعمل وتصور شامل لتوسيع المشاركة السياسية والحزم في الوقوف ضد تأثير المصالح الخاصة على المصلحة العامة، وإعطاء الفرصة لعناصر جديدة مخلصة وقادرة وأكثر التزامًا لتأخذ فرصتها في الخدمة العامة.. التغيير القادم من أجل مزيد من الحريات، وإعطاء دفعة للتعددية الحزبية، وتحديد الاختصاصات والسلطات، وزيادة فاعلية الرقابة الشعبية والتشريعية على السلطة التنفيذية، ومنع محاولات تجميع الخيوط والسلطات في يد واحدة في أي موقع.. وهناك من استمروا في مواقعهم فترات ضربوا فيها أرقامًا قياسية بالنسبة لكل دول العالم، وحققوا نجاحات كبيرة وأعطوا كل ما لديهم، ولم يعد في وسعهم أن يقدموا شيئًا جديدًا، ولا بد من طاقات جديدة وروح جديدة" (مجلة أكتوبر 5 سبتمبر 1999م) . وهذه إشارات واضحة إلى عدد من الوزراء الذين أمضوا فترات طويلة في السلطة، وقد يطالهم التغيير، مثل : يوسف والي نائب رئيس الوزراء ووزير الزراعة، والمهندس سليمان متولي وزير النقل والمواصلات، وماهر أباظة وزير الكهرباء، وحسين طنطاوي وزير الدفاع، وعاطف عبيد وزير قطاع الأعمال .

قضايا سياسية       البداية       يتبـع       عـودة       النهاية

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع