|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
آل
جـور.. مرشح الوضع الراهن شيرين
فهمي
في
عام 1969 حصل آل جور على الشهادة من جامعة
"هارفارد"، وفي نفس العام التحق
بالجيش؛ وبعدها بسنتين سافر إلى فيتنام
كمحرر عسكري، وبعد عودته من فيتنام – في
مايو 1971 – عاد إلى "تينيسي" حيث أقام
مع زوجته "ميري إليزابيث" في منطقة(Nashville).
وهناك دخل جامعة (Vanderbilt) ودرس بقسم
الديانات؛ فكان يدرس بالنهار ويعمل
بالليل كمحرر أمني بجريدة Tennessean
. Nashville وفي
عام 1973 اشترى هو وزوجته أرضاً بـ"كارتيج"
تلك الأرض التي يطلق عليها جور وزوجته
"البيت" ومن فرط تعلق جور بها، كان
في خلال عمله بالكونجرس يذهب إلى مسقط
رأسه كل نهاية أسبوع، ويمكننا القول بأن
جور – عكس بوش – قد بدأ حياته عصاميًّا،
وبنى نفسه بذاته دون الاعتماد على مال أو
سلطة من والده. ويتبع
جور أحد المذاهب البروتستانتية (المعمودية)
التي تعني أن المرء لا يُعمد إلا بعد أن
يبلغ سنًا تمكنه من فهم معناها. جور
يدخل السياسة بدأ
جور حياته السياسية في عام1971 عندما عمل
كمحرر لجريدة "ناشفيل تنيسيان"، حيث
قام بتفجير قضية سياسية عن فساد أحد
المحامين الكبار، وفي عام 1977 صار نائباً
في مجلس النواب عن ولاية تنيسي، ثم إذا به
يشغل منصب السناتور عن الولاية نفسها في
عام 1985 وحتى عام 1993. وجور كان أول عضو
بمجلس النواب يبث خطبته – من الكونجرس –
عبر التليفزيون في عام 1979. في
ظل فترة عمله بالكونجرس – 16 عاماً – ساهم
جور في تشريع عدة قوانين: 1) في عام 1979 عمل
في تشريع القانون الخاص بإنشاء قسم مستقل
بقضايا التعليم. 2) وفي عام 1982 أدخل برنامج
التحكم في الأسلحة النووية؛ وكان وقتها
يبلغ من العمر 34 عاماً حيث تطرق إلى أشد
القضايا حساسية بالنسبة للسياسة
الأمريكية. 3) وفي عام 1984 أدخل قانون نقل
وزرع الأعضاء حيث قام لأول مرة بعمل شبكة
عبر الكمبيوتر لإعلام المرضى بالأعضاء
التي قد يحتاجونها. وفي
عام 1988 سعى إلى ترشيح نفسه كرئيس
ديمقراطي للولايات المتحدة الأمريكية،
وفي عام 1993وصل إلى منصب نائب رئيس. آل
جور "المحافظ"؟ والعجيب
في الأمر أننا نجد آل جور الديمقراطي
محبذا الإبقاء على الأشياء كما هي، وكما
ذكرت مجلة النيوزويك، يُعتبر آل جور "مرشح
الوضع الراهن" و"المحافظ بشكل عملي"
الذي لن يغير في الأشياء كثيرًا. فهو
يُعارض تكثيف الدفاع النووي الذي ينادي
به خصمه بوش. فضلاً
عن تمسحه العجيب بالدين. وكما ذكرت مجلة
النيوزويك، فإن آل جور لا يجد إلا التحدث
عن الإيمان؛ ليمكنه من وضع مسافة واسعة
بينه وبين "الجانب الرديء من عهد
كلينتون". وقد
نرى آل جور يُصلي من أجل الفوز، وليس أدل
على تمسحه بالدين من اختياره لليبرمان
نائبًا له في الجولة الانتخابية. ذلك
الرجل اليهودي الأورثوذكسي المخضرم الذي
يصر على حقه في التباهي بإيمانه علنًا،
والذي يصلي بصوت عالٍ وهو يعقد صفقة
سياسية. والحقيقة
أن أمر الإيمان بالنسبة للديمقراطيين لم
يكن أبدًا في الاعتبار، فلم يتطرقوا إليه
إلا اضطراريًّا. واختيار
آل جور لليبرمان لم يكن هدفه فقط التمسح
بالدين، ولكنه شمل أيضًا مصلحة آل جور
الشخصية، بمعنى آخر، لقد اختير ليبرمان
– وهو صديق آل جور منذ خمسة عشر عامًا-
ليشهد على استقامة جور بعد فضيحة كلينتون.
وكذلك ليشهد على شجاعته كما أذاعها
ليبرمان مخاطبًا الجمهور الأمريكي في
ولاية أتلانتا قائلاً عن جور: "هذا رجل
يتحلى بالشجاعة". ويؤيد
آل جور رؤية كلينتون في النظام الدفاعي
المحدود التمركز في ولاية ألاسكا، وكذلك
يؤيد بشدة اتقافية الحظر الشامل لتجارب
الأسلحة النووية؛ ولذلك، فهو يرى في
اقتراح جورج بوش بالنسبة "لحرب النجوم"
منتهى السذاجة والسطحية، ومن ثم فهو يتهم
بوش بأنه ما زال حبيسًا لعقلية "الحرب
الباردة" ومنطق "الدفاع المكثف" و"الردع"،
كما يرى آل جور في اقتراح بوش بشأن "حرب
النجوم" استخفافًا بشئون السياسة
الخارجية. وقد
يعكف الديمقراطيون عامة على مهاجمة
خصمهم بوش من هذا المنطلق؛ فتارة يصفونه
بعدم خبرته بالسياسة الخارجية؛ وتارة
يصفونه بجهله الجغرافي بالمناطق في
العالم؛ وتارة يصفونه بالتعميم والتبسيط
بدون تقديم أية تفاصيل. "طريق
الديمقراطية الجديدة" كان
قدوم كلينتون إلى الرئاسة إيذانًا
بتغيير الرؤية التقليدية للحزب
الديمقراطي؛ فقد قام كلينتون بنقل حزبه
من اليسار إلى المركز، وقام بخلط
المفاهيم القديمة مع المفاهيم الجديدة.
وكانت النتيجة أن فقد الحزب كثيرًا من
مصداقيته مما أدى إلى انتقاص أعداد
الديمقراطيين في الكونجرس بدرجة كبيرة.
وكانت أكبر ضربة تلقاها الحزب متمثلة في
عام 1994 حيث خسر الحزب مجلس النواب لأول
مرة منذ 48 عامًا. وبالرغم
من كثرة الاختلافات بين الديمقراطيين
قدماء وجدد؛ فإنهم توحدوا جميعًا للتصدي
لجينجريتش –رئيس مجلس النواب- مما يدل
على تماسك الديمقراطيين – بالرغم من كل
شيء - ضد الجمهوريين. والسؤال
الذي نطرحه الآن: هل سيستمر فكر كلينتون
عن "طريق الديمقراطية الجديدة" إذا
فاز جور بالسلطة؟ أم سيعود الديمقراطيون
إلى أقصى اليسار – كما كانوا قبل رئاسة
كلينتون – خاصة إذا فاز الجمهوريون
بالرئاسة؟ آل
جور وإسرائيل يبين
آل جور أن إقامة دولة إسرائيل في عام 48
كانت وما زالت سببًا أساسيًّا لحفظ الأمن
القومي الأمريكي، ويكمل قائلاً: إنه "منذ
إقامة دولة إسرائيل يرى كل رئيس أمريكي
أن حماية أمن إسرائيل مفتاح أساسي للأمن
القومي لأمريكا"، "ومنذ السبعينيات
وأمريكا متعهدة بتمويل مشروع السلام،
ولا بد أن تستمر على ذلك". وقد أكد آل
جور لباراك أنه سيستمر في مساعدة إسرائيل
على الاحتفاظ بمستوى عسكري مُعين يمكنها
ويؤهلها على حفظ أمنها تحت كل الظروف. ويؤكد
آل جور أن السلام سيتحقق فقط إذا اتفق
الجميع.. العرب والإسرائيليون
والأمريكيون وكل من سيشاركهم على تحويل
السلام إلى طريقة حياة وليس الاكتفاء به
كأنشودة أو أغنية، ويرى أيضًا أن السلام
إذ طُبق في الحياة والمعيشة فسيكون أفضل
لكل الأسر التي تعيش في الشرق الأوسط؛
ولهذا فهو يؤكد مرارًا أن أمريكا لن
تستطيع أن توقف الاتفاقات التي أبرمتها. وآل جور لا يُنادي فقط بتوسيع دائرة السلام، ولكنه ينادي أيضًا بـ(people – to – people contacts) من خلال نشر جو من التسامح والإخاء في الإعلام والمدارس، ومن خلال إرساء ثقافة السلام بين الطرفين خاصة الشباب منهم؛ لذا فإن آل جور يدعم برنامج seeds of peace الذي يجمع فئة من الشباب الإسرائيلي والشباب العربي في كل عام بهدف توطيد العلاقة بينهما.
اقرأ
أيضا: -
بوش الابن.. الأرستقراطي المدلل يسعى
لحكم العالم!!
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||