بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

مقتطفات من كتاب سيبويه

النص الأول

 هذا باب ما ينتصب على إضمار الفعل المتروك إظهاره من المصادر في غير الدعاء من ذلك قولك: حمدًا وشكرًا لا كفرًا، وعجبًا، وأفعل ذلك كرامة ومسرة، فإنما ينتصب هذا على إضمار الفعل، كأنك قلت: أحمد الله حمدًا، أو أشكر الله شكرًا. وكأنك قلت أعجب عجبًا وأكرمك كرامة وأسرك مسرة.. وإنما اختزل الفعل هاهنا؛ لأنهم جعلوا هذا بدلاً من اللفظ بالفعل، كما فعلوا ذلك في باب الدعاء، كأن قولك: حمدًا في موضع أحمد الله، وقولك: عجبًا منه في موضع أعجب منه.

وقد جاء بعض هذا رفعًا يبتدأ به ثم يبنى عليه، وزعم يونس أن رؤبة بن العجاج كان ينشد هذا البيت رفعًا، وهو لبعض مذحج:

عجب لتلك قضيةً وإقامتي       فيكم على تلك القضية أعجب

وسمعنا بعض العرب الموثوق به يُقال له: كيف أصبحت؟ فيقول: حمدُ الله وثناءٌ عليه، كأنه يحمله على مضمر في نيته المظهر، كأنه يقول: أمري وشأني حمد الله وثناء عليه… إلخ.

 (الكتاب 1/318 – 320)

النموذج الثاني

"هذا باب ما لحقته هاء التأنيث عوضًا لما ذهب"

وذلك كقولك: أقمت إقامة، واستعنت استعانة، وأريته إراءة، وإن شئت لم تعوض وتركت الحروف على الأصل، قال الله عز وجل: "لا تُلْهِيْهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيْتَاءِ الزَّكَاةِ..."، وقالوا: اخترت اختيارًا، فلم يلحقوه الهاء؛ لأنهم أتمُّوه، وقالوا: أريته إراء، مثل أقمته إقامًا؛ لأن من كلام العرب أن يحذفوا ولا يعوضوا، وأما عزيت تعزية ونحوها فلا يجوز الحذف فيه ولا فيما أشبهه؛ لأنهم لا يجيئون بالياء في شيء من بنات الياء والواو مما هما فيه في موضع اللام صحيحتين. (الكتاب 4/83)  

 

  مساحات للوعي

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع