|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
"أوسكار"
صنم السينما!
هذا
ما يصف به بيتر براون الكاتب الأمريكي
حفل الأوسكار مؤكدًا أنه "أقرب إلى
الطقس الوثني"! أما
كاتب السيناريو الشهير والحاصل على
الأوسكار مرتين فرانسيس ماريون فيصف
تمثال الأوسكار قائلاً: إنه الرمز
النموذجي لصناعة السينما.. جسد رياضي قوي
يمسك بسيف المحارب، بينما نصف رأسه
الأعلى الذي يحوي العقل مبتور"! قصة
التمثال "الأوسكار" هي قصة اليهود
مع هوليوود، واختراعهم لصنم السينما
المعبود الذي جاءت تسميته بالأوسكار محض
مصادفة، ومثلما ساهم المهاجرون اليهود
مثل: "أدولف زيوكر" و "كارل ليمال"
و "لويس ماير" و "إخوان وارنر" و
"هاري كوهين" في صناعة هوليوود
والسيطرة عليها، قام يهود صهاينة مثل:
"سيسيل دي ميل" بالعمل على تأسيس
الأكاديمية الأمريكية لعلوم وفنون
السينما بهدف إضفاء الاحترام على صناعة
السينما التي كانت تحظى بسمعة سيئة
اجتماعيًّا وثقافيًّا، وبالفعل تكونت
الأكاديمية في 4 مايو 1927م، وكان مع دي ميل
في لجنتها التأسيسية دوجلاس فيربانكس
وماري بيكفورد ورؤول ولش وبيتي ديفيد،
وكانت مهمة اللجنة التأسيسية للأكاديمية
تنظيم حفل سنوي ضخم لتوزيع جوائز على أهم
الأفلام. ومن هنا ولدت فكرة التمثال
الذهبي الذي لا يزيد ثمنه عن 300 دولار،
إلا أن قيمته المعنوية لا تقدر بثمن، كما
أنه يفتح أبواب الكنز للأفلام الفائزة
به، حيث ترتفع إيراداتها بشكل جنوني، وهو
ما حدث مع فيلم "تيتانك" الفائز
بأغلب جوائز العام الماضي مما أدى لتجاوز
إيراداته المليار دولار. وتم
إقامة أول احتفال للأوسكار في 16 مايو عام
1929م، ومن يومها والأفلام الفائزة تمثل
موجه للتعبير على الأفكار الاجتماعية
السائدة ومؤشرًا لثقافة الغرب
الاجتماعية والفكرية. أوسكار
الاسم والشكل: جائزة
الأوسكار الأولى هذه عبارة عن تمثال على
شكل فارس يمسك سيفًا، ويقف على بكرة فيلم
تمثل أشعتها الخمسة الفروع الخمسة
الأصلية للأكاديمية الأمريكية لفنون
وعلوم السينما، والتي تمثل: الكتاب
والمخرجين والممثلين والمنتجين
والفنيين. والتمثال
مُصنَّع من معدني النحاس والقصدير،
ومطلي بالذهب يبلغ طوله 34 سم، ويزن 4 كجم
تقريبًا، وقد صمم هذا التمثال المدير
الفني في الأكاديمية الأمريكية سيدريك
جيونز عام 1928م، وقد نحته المثال جورج
ستانلي، وقد أدخل تغيير طفيف على شكل
التمثال منذ تصميمه الأول، حيث زاد طول
القاعدة التي يقف عليها التمثال لتتناسب
مع شكله وطوله. وتقوم
شركة دودج تروفي في إليسنوي بصناعة
تماثيل الأوسكار منذ عام 1928م حتى الآن
بتكليف من الأكاديمية الأمريكية، وينقش
على كل تمثال رقم مسلسل، وبعد توزيع
الجوائز تقوم الشركة بمهمة استرداد
التمثال من الفائزين لنقش أسمائهم عليه
ثم إرجاعه لهم، ويشترط على الفائزين أو
ورثتهم بعدم بيع التمثال أو إتلافه،
وتقوم هذه الشركة كل عام بصنع 60 تمثالاً
وهو الحد الأقصى لعدد الفائزين بجوائز
الأوسكار. أما
عن اسم الأوسكار –
الذي يعني في الإنجليزية القديمة رمح
الله- وسبب إطلاقه على تمثال الجائزة
فتقول الأكاديمية أن هناك ثلاث روايات
خاصة بالتسمية وكلها قد تكون صادقة، ولكن
الجائزة في بدايتها كانت تسمى جوائز
الاستحقاق أو جوائز الأكاديمية، واسم
أوسكار أطلق على الجائزة منذ عام 1931م
وحتى الآن. أما
عن الروايات فترجع إحداها إلى مارجريت
هيريك أول أمينة للمكتبة الأكاديمية
الأمريكية للسينما، حيث شبهت تمثال
الأوسكار بعد صناعته بأحد أقربائها
ويدعى أوسكار. والرواية
الثانية ترجع إلى الممثلة الشهيرة بيتي
ديفيز، حيث أطلقت الاسم على التمثال لأنه
يشبه زوجها هارمسون أوسكار، أما الرواية
الثالثة فمرجعها إلى معلق صحفي يدعى
سيدني سكولسكي، حيث سئم من استخدام كلمة
تمثال في مقالاته الصحفية، فأطلق عليه
أوسكار كناية عن تمثال، ثم شاع الاسم بعد
ذلك. الأوسكار
نعمة أم نقمة: لقد
صاحب تلك الجائزة في ثلاثينيات هذا القرن
أسطورة غريبة يُطلِق عليها السينمائيون
"أسطورة نحس الأوسكار"، فكما ارتبطت
أسماء معظم حائزي الجائزة بالثراء
والشهرة العريضة بعد حصولهم على
الجائزة، ارتبطت جائزة الأوسكار لبعض
الحاصلين عليها بأفول نجمهم وعدم
تحقيقهم أية نجاحات مادية أو فنية بعد
الجائزة. وسادت
أسطورة نحس الأوسكار في أواسط
الثلاثينيات بعد أن أطلقته كبيرة
المعلقين الصحفيين السينمائيين لويلا
بارسون بعد سوء الحظ الذي حالف الممثلة
النمساوية لويزراينر عقب فوزها بجائزة
الأوسكار لعامين متتاليين 1936م، 1937م. وإن
كان ضعف الإنتاج الفني الذي أعقب الفوز
بجائزة الأوسكار يرجعه البعض إلى لعنة
الأوسكار فهذا غير حقيقي، فالأمر يرجع
إلى أشياء أخرى أهمها: أن الفائز
بالجائزة يقع في دائرة ضوء مبهرة وواسعة
تجعل كل مديري الاستوديوهات السينمائية
يريدون استغلال هذا الفوز لتحقيق أرباح
مادية سريعة حتى مع مستويات فنية ضعيفة،
وقد أثبتت رسالة شهادة دكتوراه نوقشت في
جامعة تمبل وضعت أساسًا للتحقق من أسطورة
نحس الأوسكار بالإحصائيات أن هناك نسبة
عالية للأفلام الضعيفة التي يظهر فيها
الممثلون بعد فوزهم بجائزة الأوسكار
مباشرة. وأمثال
لويزراينر التي وقعت فريسة استغلال
مديرو الاستوديوهات في أفلام ضعيفة جون
فونتين التي فازت بالجائزة عام 1941م،
ودوروتي ماكوز التي قامت ببطولة 15 فيلمًا
في غضون 18 شهرًا بعد فوزها بالأوسكار،
مما وجه ضربة قاضية لحياتها السينمائية،
حيث لم تستطع استعادة مكانتها الفنية
التي حققت بها الأوسكار. وهكذا
شكل العديد من فائزي الأوسكار لفن
التمثيل من العروض التافهة والفاشلة
التي تعرض عليهم بعد الفوز بالأوسكار
أمثال: كليف روبرتسون عن فيلمه تشارلي
وريتا مورينو عن فيلمها قصة الحي الغربي،
مما جعلها لا تقوم بأية أعمال فنية لمدة
سبعة أعوام بعد هذا. لمزيد من
المعلومات: اقرأ
في صفحة ثقافة وفن حول الفيلم الفائز
بجائزة الأوسكار: -
"الجمال الأمريكي" يَكشِف
غياب الثوابت |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||