English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الجمعة 22 جمادى الثانية 1420 هـ الموافق 1/10/1999 م
حصاد الجمعة
الهند: قاتل المبشرين والمسلمين حر طليق
نيودلهي-د.ظفر الإسلام خان:
(دارا سينغ) يشبه في صورته وسيرته الأوغاد والبلطجية الذين لا يكتمل بدونهم أي فيلم هندي، ونراهم على الشاشة يطاردون الأبرياء والضعفاء، وينهبون، ويحرقون، ويغتصبون ضحاياهم، ويسخرون من القانون والشرطة، ولكن الشبه ينتهي هنا، فأوغاد الشاشة الهندية دائما ينهزمون في نهاية الأمر والأبرياء والشرطة هم المنتصرون دوما على الشاشة، أما (دارا سينغ) الحقيقي -وهو هندوسي متطرف- فيختلف أمره، فهو يرتكب جرائمه في وضح النهار ثم يسبق وزير الداخلية (أدواني) أي تحقيق قضائي رسمي ليعلن أنه لا علاقة للمنظمات الهندوسية بالذي يحدث. ثم تُنشئ الحكومة لجنة تحقيق قضائية نتيجة الضغط داخل الهند وخارجها، فتأتى هذه اللجنة (لجنة القاضي وادهوا) لتقول: إنه لا علاقة للمنظمات الهندوسية المتطرفة بالعنف! رغم أنه لا يعقل ألا يكون الأمر كذلك بالنسبة لشخص يتحرك على رأس عصابة مسلحة؛ يقتل ويفتك ويحرق كيفما شاء، ثم لا تقدر السلطات -بكل ما لديها من وسائل- على الإمساك به وتقديمه للعدالة!!. وتقول وسائل الإعلام وجِهات كثيرة سياسية وغير سياسية هندية: إن عصابة (دارا سينغ) تنتمي إلى منظمة (باجرانغ دال) التي هي واحدة من المنظمات شبه العسكرية التابعة لمنظمة (راشتريا سيواك سانغ) الهندوسية المتعصبة. ومن أفرع هذا الأخطبوط حزب بهارتيا جاناتا (حزب الشعب الهندي) الذي يحكم الهند حاليا على رأس ائتلاف حزبي، وبالتالي فإن دارا سينغ ينتمي إلى (العائلة) ولا بد من حمايته رغم كل ما يرتكبه من فظائع؛ لأنها تصب في مصلحة العائلة الكبيرة القائلة بكبح نشاط وقوة الأقليات وخصوصًا المسلمين. وقد ارتكبت عصابات مماثلة (108) هجمة على المسلمين في ولاية كوجرات خلال سنة 1998 ولكن لم يلحق بها أي أذى.. وكان اسم (دارا سينغ) قد ذاع عالميا بعد أن ارتكب جريمة حرق المبشر الأسترالي غراهام ستينز Stains وابنيه فيليب وتيموثى - أحياء - ليلة 22-23 يناير 1999 في إحدى قرى مديرية كوينجاهار بولاية أورسيا. وقامت الدنيا نتيجة هذه الجريمة المنكرة وتوالت التنديدات من شتى الحكومات والمنظمات وخصوصًا من الغرب لأن القضية تعلقت بمبشر غربي .. فأنشأت الحكومة لجنة تحقيق برئاسة قاض بالمحكمة العليا ، وقدمت هذه اللجنة تقريرها إلى الحكومة في 21 يونيو الماضي، ثم جرى نشرها في أوائل أغسطس الماضي . وجاءت نتائج اللجنة على هوى الحكومة الهندية حيث أنكرت أن تكون لأية منظمة علاقة ما بالجريمة ووضعت اللوم كله على شخص واحد هو (دارا سينغ) . ولكن شيئا لم يحدث حتى للجاني الذي حددته لجنة التحقيق بالاسم، إلى جانب عشرات البلاغات والشهادات والتقارير التي تؤكد دوره، فلم يلق القبض حتى على "دارا سينغ" الذي ظل يتحرك في المنطقة على رأس عصابة مسلحة يضرب ويحرق وينهب كل من يظن أنه معادٍ للهندوس وخصوصًا المسلمين.
وآخر ضحايا "دارا سينغ" تاجر مسلم بالمنطقة يدعى (شيخ رحمان) يبلغ من العمر (34) سنة؛ حيث وصل "دارا سينغ" على رأس عصابته المسلحة إلى السوق التي يوجد بها متجر (شيخ رحمان) وذلك يوم 26 أغسطس الماضي فأخرج التاجر من متجره ثم قطع يديه أمام مئات من المتفرجين، ثم أضرم النار في متجره ثم رماه في المتجر ليحترق حيا أمام مئات من المتفرجين. وقامت القيامة مرة أخرى، ورفعت الحكومة قيمة الجائزة على رأس "دارا سينغ، إلى ثمانمائة ألف روبية. وهناك فِرق من الشرطة والمخابرات تبحث عنه ليل نهار ولكنها عجزت حتى اليوم عن القبض عليه .!! وهى ربما لن تتمكن من ذلك طالما بقيت الحكومة الحالية؛ لأن الرغبة السياسية غير متوفرة لإنزال العقاب بشخص وعصابته؛ لأن ما يقوم به هو جزء من برنامج المتعصبين لتلقين الدروس لمن يتوهمونهم "أعداءً" للحركة الهندوسية

حكومة نواز شريف بين ضغوط واشنطن والمعارضة
الأعراس "الإسلامية" تزدهر في الأردن
خطوات هدم الأقصى وبناء الهيكل بدأت
إسرائيل تغلق 10% من الأراضي الفلسطينية قبيل الانسحاب من 7%
81% من مياه فلسطين تستولي عليها إسرائيل
تل أبيب تعتبر الأقلية العربية مخزونًا مستقبليًا يهدد أمنها
بلير يضحي بمصالح بريطانيا لإرضاء غرور أمريكا في العراق
نقابة الصحفيين المغاربة: الإعلام الرسمي يخضع لمراقبة شديدة

الحدث         يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع