|
الجمعة 22 جمادى الثانية 1420 هـ الموافق 1/10/1999 م
|
|
حصاد الجمعة
|
تل أبيب تعتبر الأقلية العربية مخزونًا مستقبليًا يهدد أمنها
فلسطين-مها عبد الهادي
اعتبر باحث فلسطيني من مركز الدراسات المعاصرة في أم الفحم -(داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 48) أن هناك ثلاثة عوامل ساهمت في بلورة السياسة الإسرائيلية تجاه الأقلية العربية القومية، الأمر الذي أدى إلى غُربة الأقلية العربية عن الدول.
وقال الباحث مهند المصطفى: إن العامل الأمني كان العامل الأبرز في هذا التعامل، حيث تعالمت المؤسسة مع الأقلية العربية في فترة من الفترات وكأنها جزء لا يتجزأ من العدو العبري، ثم تحولت لاعتبار الأقلية العربية مخزونًا مستقبليًا لتهديد الأمن في إسرائيل.
ويتلخص العامل الثاني في جوهر الدولة بأنها دولة يهودية؛ الأمر الذي رافقه تميزًا سلبيا تجاه الأقلية العربية وتهميشها، ثم العامل الأخير وهو نمط الديمقراطية الإسرائيلية كونه نمطًا إثنيًا ويختلف عن الديمقراطيات العالمية، كالنمط الليبرالي المنتشر والذي يتعامل مع الهوية المدنية والمواطن بشكل متساو بغض النظر عن الانتماء الإثني/القومي، أو النمط الديمقراطي السائد في سويسرا مثلا الذي يتعامل مع المجموعات بشكل متساو حيث لكل مجموعة إثنية حق الاعتراض في النظام السياسي القائم.
ويضيف الباحث أن هناك عاملا إضافيا يمكن الحديث عنه وهو أن المؤسسة الرسمية لم تتعامل مع الأقلية العربية كأقلية لها حقوقها.
وأشار الباحث الفلسطيني أن الحكم العسكري فُرِض على الأقلية العربية بشكل لم يشهد له التاريخ مثيلا ؛حيث فرض حكم عسكري شبيه بقوانين الاحتلال على مواطني الدولة، واعتقلت القيادات الوطنية، وأغلقت الصحف العربية، والمؤسسات المختلفة، وحرمت التنظيمات السياسية من التعبير عن نفسها، وقسم منها تم القضاء عليه (حركة الأرض).
وعلى نفس الصعيد سُنت قوانين عنصرية كقانون الهجرة وقوانين مصادرة الأراضي، وغيرها من القوانين التي تؤكد طابع الدولة اليهودية وتهميش الأقلية العربية، كما منع العرب من الاشتراك في اتخاذ القرار السياسي والوصول إلى مناصب مهمة، وأعطت لهم الديمقراطية بكل معانيها السطحية
حكومة نواز شريف بين ضغوط واشنطن والمعارضة
الأعراس "الإسلامية" تزدهر في الأردن
خطوات هدم الأقصى وبناء الهيكل بدأت
إسرائيل تغلق 10% من الأراضي الفلسطينية قبيل الانسحاب من 7%
81% من مياه فلسطين تستولي عليها إسرائيل
الهند: قاتل المبشرين والمسلمين حر طليق
بلير يضحي بمصالح بريطانيا لإرضاء غرور أمريكا في العراق
نقابة الصحفيين المغاربة: الإعلام الرسمي يخضع لمراقبة شديدة
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|