|
الجمعة 22 جمادى الثانية 1420 هـ الموافق 1/10/1999 م
|
|
حصاد الجمعة
|
مركز غزة للمياه: 81% من مياه فلسطين تستولي عليها إسرائيل
غـزة-الحدث
طالب مركز غزة للحقوق والقانون السلطات الإسرائيلية بإعادة توزيع المياه بصورة عادلة؛ وفقاً للقوانين والمعاهدات الدولية، مشيراً إلى أن نسبة ما تستولي عليه إسرائيل من مياه بلغ حوالي 81% والباقي للفلسطينيين لتسيير حياتهم دون النظر إلى احتياجاتهم وحقهم التاريخي في استغلال ثرواتهم الطبيعية. وأوضح المركز أن مصادر المياه في فلسطين في تناقص مستمر؛ نتيجة الزيادة السكانية والتقدم الصناعي والزراعي فيها، وزادت الحياة صعوبة وتعقيداً بعد احتلال القوات الإسرائيلية للأراضي الفلسطينية في يونيه 1967 ؛ حيث أصدرت العديد من الأوامر العسكرية والتي تحظر بموجبها على الفلسطينيين استغلال مياههم أو القيام بحفر آبار جديدة، بينما بدأت هي الاستيلاء عليها. وأشار المركز إلى أن نسبة استهلاك الإسرائيلي(الفرد) من المياه تبلغ حوالي 357 كوبًا سنوياً بينما مفروض على المواطن الفلسطيني ألا يزيد استهلاكه عن 85 كوبًا سنوياً، منوهاً إلى مستوطنة "كريات أربع" الموجودة في محيط مدينة الخليل والتي يبلغ عدد المستوطنين فيها خمسة آلاف مستوطن يحصلون يومياً على ستة آلاف متر مكعب من المياه، في حين أن المواطنين الفلسطينيين القاطنين في مدينة الخليل -والبالغ عددهم حوالي مائة ألف مواطن- نصيبهم اليومي من المياه لا يتعدى سبعة آلاف متر مكعب، أما في مجال الزراعة فيبلغ نسبة استهلاك الإسرائيليين 228 كوبًا سنوياً ، بينما الفلسطينيين فتصل حصتهم من المياه 56.5 كوب سنوياً . وبيّن المركز أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت العديد من الأوامر العسكرية التي تَحرم الفلسطينيين حقهم في الاستفادة من مياههم وقتما شاءوا؛ منها أمر عسكري ينص على أن "كافة المياه الموجودة في الأراضي التي تم احتلالها مجدداً هي ملك لدولة إسرائيل"، وأيضا الأمر العسكري رقم 92 "منح كامل الصلاحية بالسيطرة على كافة المسائل المتعلقة بالمياه لضابط المياه المعين من قبل المحاكم الإسرائيلية "، والأمر رقم 158 "يمنع منعاً باتاً إنشاء أي منشأة مائية جديدة بدون ترخيص ولضابط المياه حق رفض أي ترخيص دون إعطاء أي أسباب "، والأمر رقم 291 "جميع مصادر المياه في الأراضي الفلسطينية أصبحت ملكاً للدولة وفقاً للقانون الإسرائيلي الصادر في العام 1959 ، ثم الأمر "948 " إلزام كل مواطن في قطاع غزة الحصول على موافقة الحاكم العسكري الإسرائيلي إذا أراد تنفيذ أي مشروع يتعلق بالمياه". وأكد المركز أن النقص الحاد في المياه والذي يعاني منه الشعب الفلسطيني ناتج عن قيام المستوطنين بحفر آبار ارتوازية داخل المستوطنات الإسرائيلية، ففي محافظات غزة حفر المستوطنون 13 بئراً لضخ المياه عبر شبكة من الأنابيب إلى داخل إسرائيل، كما قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحفر 26 بئراً ارتوازياً على طول خط حدود الهدنة الفاصل ما بين محافظات غزة وإسرائيل بدءاً من رفح جنوباً حتى بيت حانون شمالاً، والذي يبلغ طوله حوالي أربعين كيلو متر، مشيراً إلى أن الاستهلاك السنوي للمستوطنين الموجودين في محافظات غزة يقدر بحوالي خمسة مليون متر مكعب سنوياً وعددهم يتراوح ما بين ألف وخمسمائة إلى ألفي مستوطن فقط، بينما الفلسطينيين والبالغ عددهم حوالي مليون ومائتي ألف مواطن في محافظات غزة فإنهم يستهلكون ما بين 115 ـ 120 مليون متر مكعب من المياه سنوياً. وأوضح المركز أن استهلاك الفرد الإسرائيلي يقدر بستة أضعاف استهلاك المواطن الفلسطيني من المياه. كما تقوم سلطات الاحتلال ببيع خمسة ملايين متر مكعب من المياه سنوياً لمحافظات غزة في حين يوجد اتفاق لمنحها خمسة ملايين متر مكعب من المياه لتكون الحصيلة الإجمالية عشرة ملايين متر مكعب
حكومة نواز شريف بين ضغوط واشنطن والمعارضة
الأعراس "الإسلامية" تزدهر في الأردن
خطوات هدم الأقصى وبناء الهيكل بدأت
إسرائيل تغلق 10% من الأراضي الفلسطينية قبيل الانسحاب من 7%
تل أبيب تعتبر الأقلية العربية مخزونًا مستقبليًا يهدد أمنها
الهند: قاتل المبشرين والمسلمين حر طليق
بلير يضحي بمصالح بريطانيا لإرضاء غرور أمريكا في العراق
نقابة الصحفيين المغاربة: الإعلام الرسمي يخضع لمراقبة شديدة
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|