English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الجمعة 22 جمادى الثانية 1420 هـ الموافق 1/10/1999 م
حصاد الجمعة
الأعراس "الإسلامية" تزدهر في الأردن
عمان-حسن مكي (ا.ف.ب)
يقول عامر العبد، المسؤول في فرقة "اليرموك" الفنية الإسلامية: إن فرقته اضطرت للاعتذار عن إحياء نحو 50 عرسا بسبب انشغالها الدائم، معبرا بذلك عن ازدياد الإقبال على إحياء الأعراس من جانب هذه الفرق التي كانت شبه مجهولة قبل 15 عاما.
ويضيف العبد أن "اليرموك" أحيت قرابة 120 عرسا خلال هذا الصيف -موسم الزواج الرئيسي في الأردن- الذي يبدأ في نهاية مايو وينتهي في أوائل أكتوبر، بينما لم تكن تُحيي في بداياتها في 1984 سوى 30 عرسا تقريبا كل سنة.
وللفرق الإسلامية التي يتكون أعضاؤها جميعا من الرجال شروطها الخاصة لإحياء الأفراح. فهي تبدأ العرس بتلاوة القرآن ولا تسمح بشرب الخمر ولا تقدم عروضها سوى للرجال، وتسمح فقط بأن يوضع مكبر صوت في قسم مخصص للنساء تجلس فيه العروس. وتقدم الفرق الإسلامية العديد من الأناشيد الدينية التي تحض مثلا العروس على طاعة زوجها والالتزام بارتداء الحجاب. كما تقدم أناشيد من التراث الشعبي تخلو من أي معاني عاطفية، مستعينة بآلات موسيقية بسيطة مثل الدف والطبلة.
إلا أنه وحرصا منها على إرضاء أكبر عدد ممكن، تقدم بعض الفرق فقرات ترفيهية، مثل فرقة "القدس" بقيادة محمود أبو دجانة، التي يقدم أحد أعضائها شادي أبو لطيفة فقرة لتقليد الأصوات، كما تقدم فرقة أخرى رقصة الدبكة الشهيرة.
ولا يقتصر الإقبال المطرد على "اليرموك"، التي تعد من أشهر الفرق الفنية الإسلامية الأردنية، بل يشمل أيضا سائر الفرق التي يقدر عددها بين 25 و30، والتي التقت وكالة فرانس برس بعض مديريها. وحسب هؤلاء فإن هذه الفرق تُحيي مجتمعة ما بين 1000 و1200 عرسا سنويا. ويرى عالم الاجتماع الأردني موسى شتيوي "أن هذا الرقم يمثل ما يزيد عن 10 بالمائة من عدد الزيجات في الأردن الذي يتراوح بين 10 آلاف الى 15 ألف زيجة سنويا".
ويفسر رأفت محمد، من فرقة "المدائن"، الإقبال على الفرق الإسلامية التي يتراوح أجرها بين 150 و 180 دينارا (210 و 240 دولار) للعرس حتى "من غير الملتزمين دينيا" بأن الأعراس التي تُحييها هذه الفرق لا تشهد أي مشاكل مثلما يحدث في الأفراح التقليدية التي يمكن أن تُفسَد بسبب مشادات بين من يفرطون في شرب الخمر".
غير أن شتيوي يرى أنه "لا يجب أن نستثني البعد الاقتصادي، فالأعراس أصبحت مكلفة بشكل عام وقد تتعدى الألف دينار (1400 دولار) في بعض الفنادق، وأعراس الفرق الإسلامية غير مكلفة، وتسمح لأصحابها بأن يقيموه تحت غطاء الشرعية والالتزام دون ان يقال انه لأسباب اقتصادية". ويضيف "كما أن الفرق الشعبية التقليدية التي تحيي العرس بأقل من 100 دينار لا تحييه بصورة متكاملة، ولا تقدم عادة سوى أغاني للمطربين المعروفين ولا يكون إحياؤها للعرس دليل ثراء". وأوضحت دراسة غير رسمية نشرت مؤخرا أن نسبة العزوف عن الزواج في الأردن لدى الفئة العمرية 30-49 عاما تبلغ 3،50 بالمائة لدى الإناث و7،49 لدى الرجال، ويعد العامل الاقتصادي أحد أهم أسباب هذا العزوف، حسب الدراسة.
ويقول شاب أردني من عجلون، (70 كم شمال عمان) أحيت عرسه فرقة القدس، قبل أكثر من أسبوع، "كنت أرغب في أن تكون هناك أغاني عاطفية في عرسي إلا انه أمام رغبة والدي وافقت، وعلى أي حال الناس تتفاءل بمستقبل طيب للزوجين اللذين يغلب الطابع الديني على حفلات زفافهما". وتظل مع ذلك المعارضة قوية في المجتمع الأردني لأسلوب هذه الفرق. ويقول مروان علي الذي ينوي الزواج قريبا: "لست من أنصار الانحلال، ولكنني لا أتصور انه في ليلة عرسي، ستجلس زوجتي بعيدا عني نزولا على رغبة هذه الفرق".
ويرى شتيوي أن الإقبال على هذه الفرق مرتبط أيضا "بالمد الإسلامي الذي شهده الأردن منذ بداية الثمانينيات وتواصل في التسعينيات، ونتيجة لنشوء الجمعيات ذات البعد الإسلامي، مثل جمعية "العفاف" الوحيدة التي تنظم أعراسا جماعية مجانية لغير القادرين"، والتابعة للإخوان المسلمين، الأب الروحي لحزب جبهة العمل الإسلامي، أهم تنظيم معارض أردني.
ويشدد رأفت محمد على أن الفرق الفنية الإسلامية تعمل بشكل مستقل عن الحركات السياسية الإسلامية. ويعلق شتيوي بانه "صحيح أن هذه الأعراس ليست لها صبغة سياسية مباشرة، ولكن لا يجب ان نغفل ان كثيرا من قوة الأخوان ترجع الى قدرتهم على توفير الخدمات الاجتماعية وتوظيفها بعد ذلك توظيف سياسي". ولا تكتفي الفرق الفنية بأحياء الأفراح وإنما تصدر أشرطة غنائية دينية ووطنية أغلبها عن مناسبات تتعلق بالقضية الفلسطينية، مثل شريط فرقة القدس "عرس الشهيد" يحيي عياش، احد قادة حركة حماس الفلسطينية، الذي اغتالته إسرائيل.
وانتشرت الأناشيد الإسلامية في الأردن منذ ان قدم إليها في بداية الثمانينيات هربا من الحملة ضد الاخوان المسلمين في سوريا، عدد من المنشدين السوريين، أبرزهم، ابو محمود الترمذي المعتمد لدى الإذاعة الأردنية، حيث ساهموا في تطوير هذا الفن

حكومة نواز شريف بين ضغوط واشنطن والمعارضة
خطوات هدم الأقصى وبناء الهيكل بدأت
إسرائيل تغلق 10% من الأراضي الفلسطينية قبيل الانسحاب من 7%
81% من مياه فلسطين تستولي عليها إسرائيل
تل أبيب تعتبر الأقلية العربية مخزونًا مستقبليًا يهدد أمنها
الهند: قاتل المبشرين والمسلمين حر طليق
بلير يضحي بمصالح بريطانيا لإرضاء غرور أمريكا في العراق
نقابة الصحفيين المغاربة: الإعلام الرسمي يخضع لمراقبة شديدة

الحدث         يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 2/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع