| -1 |
وقف عمليات إنتاج وتصدير المخدرات، وبعد أن أصبحت المساحة المزروعة 91 هكتار هذا العام 97% منها في المناطق التي تسيطر عليها حكومة طالبان |
| -2 |
تسليم أسامة بن لادن |
| -3 |
استثارة حركة طالبان لتكون "شوكة" مسلحة في حلق إيران، ويرى الجنرال حميد جل -رئيس الاستخبارات العسكرية الباكستانية السابق- أن امريكا تهدف كذلك إلى الضغط على حكومة شريف لاتخاذ خطوات هدفها "تفريغ" الجيش الباكستاني من العناصر الوطنية، لان واشنطن تخطط أن تلعب الهند دور شرطي المنطقة، بينما تبقى باكستان في "مقعد الاحتياط" ، وقد أكدت بعض الجهات أن هذه العناصر الوطنية ذاتها داخل الجيش وجهاز الاستخبارات، مازالت توازن بين خيارات متعددة، وتحرك كثيرًا من الأحزاب لتنظيم مظاهرات "تذكر" نواز بقدرتها على تحريك الشارع تحريكا قد يصل إلى حد العصيان المدني، في إطار "المحافظة" على التوازن الموجود داخل مراكز القوى في باكستان، غير أن هذه الجهات أوضحت أن أمريكا لا تزال تراهن على الحكومة القائمة لأسباب منها: |
| -1 |
أن التحالف الديمقراطي المعارض يجمع بين ديمقراطيين وإسلاميين وبعضهم يحمل عداء شديدًا للهند خاصة وللغرب عمومًا. |
| -2 |
في حالة إزاحة حكومة نواز، فإن أمثلة مشابهة لكارغيل وأسامة بن لادن يستكثر في المنطقة.
|
| -3 |
حكومة شريف كان لها فضل "إنجاز" الانسحاب من كارغيل، وتحتاج مساعدة لتجاوز الخطر الذي مثلته هذه الخطوة. |
| -4 |
إسلام آباد جاهزة اكثر من ذي قبل لتوقيع معاهدة وقف التجارب النووية (CTBT) مما يعني "إجهاض" أي تحالف باكستاني-إيراني أو باكستاني-صيني لتبادل التكنولوجيا المتطورة وإضافة باكستان-بعد كوريا الشمالية- إلى قائمة الدول التي ستدخل "بيت الطاعة الأمريكي". |