English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الجمعة 22 جمادى الثانية 1420 هـ الموافق 1/10/1999 م
حصاد الأسبوع
حكومة نواز شريف بين ضغوط واشنطن والمعارضة
إسلام آباد-خاص
تواصلت المظاهرات التي تنظمها مختلف أحزاب المعارضة الباكستانية تشكليها تحالفا يضم 19 حزبا معارضًا، من بينها حزب الشعب بقيادة بنظير بوتو، واعتمد التحالف -الذي تمت تسميته بالتحالف الديمقراطي الكبير- أجنده عمل من منطقة واحدة هي (إسقاط الحكومة).
وفي بلد تمثل فيه المؤسسة العسكرية الرقم الصعب، راهن كثير من المحللين على أن الجيش سيدمر هذه "الانتفاضة" رغبة منه في التخلص من حكومة لم تساند خطته في الاستمرار في الاحتفاظ بالمرتفعات التي تمت السيطرة عليها في منطقتي كارغيل ودراس الصيف الماضي، وقرأ هؤلاء المحللون في هذا السياق التقرير الأمريكي الذي صدر في 22 سبتمبر الماضي والذي يحذر من "التفكير" في إزاحة الحكومة المنتخبة، ويدعو إلى التداول السلمي على السلطة في إشارة لمساندة واشنطن للحكومة الحالية.
وكان هذا التقرير قد أثار عشرات التساؤلات مثل: هل كان شريف وراء دفع واشنطن إلى إصدار "تحذير" صريح للعسكر، وكيف تم ذلك؟ ما أهمية هذا لتحذير؟ وماذا قدم نواز لواشنطن مقابل هذا الدعم؟ وهل ستدعم أمريكا حركة الاحتجاجات ضد الحكومة؟ وما هو مصير حكومة نواز؟.
وتشير المراجعة الدقيقة لهذا التقرير الأمريكي إلى أنه سلاح ذو حدين، فقد استطاعت امريكا "مسك العصا من الوسط" بدعوتها حكومة شريف إلى عدم انتهاج سياسة تكميم الأفواه وإتاحة حرية التعبير -وهو تلميح مبطن تخشاه كثيرة من الحكومات- سوف يمكنها من كسب مزيد من التنازلات خلال زيارة كل من شهباز شريف (شقيق نواز) ورئيس الاستخبارات العسكرية لواشنطن في الأيام القليلة القادمة، وقد أكدت مصادر باكستانية مطلعة رفضت ذكر اسمها أن البيت الأبيض "طالب" باكستان بالضغط على حكومة طالبان عبر ثلاثة محاور هي:
-1 وقف عمليات إنتاج وتصدير المخدرات، وبعد أن أصبحت المساحة المزروعة 91 هكتار هذا العام 97% منها في المناطق التي تسيطر عليها حكومة طالبان
-2 تسليم أسامة بن لادن
-3 استثارة حركة طالبان لتكون "شوكة" مسلحة في حلق إيران، ويرى الجنرال حميد جل -رئيس الاستخبارات العسكرية الباكستانية السابق- أن امريكا تهدف كذلك إلى الضغط على حكومة شريف لاتخاذ خطوات هدفها "تفريغ" الجيش الباكستاني من العناصر الوطنية، لان واشنطن تخطط أن تلعب الهند دور شرطي المنطقة، بينما تبقى باكستان في "مقعد الاحتياط" ، وقد أكدت بعض الجهات أن هذه العناصر الوطنية ذاتها داخل الجيش وجهاز الاستخبارات، مازالت توازن بين خيارات متعددة، وتحرك كثيرًا من الأحزاب لتنظيم مظاهرات "تذكر" نواز بقدرتها على تحريك الشارع تحريكا قد يصل إلى حد العصيان المدني، في إطار "المحافظة" على التوازن الموجود داخل مراكز القوى في باكستان، غير أن هذه الجهات أوضحت أن أمريكا لا تزال تراهن على الحكومة القائمة لأسباب منها:
-1 أن التحالف الديمقراطي المعارض يجمع بين ديمقراطيين وإسلاميين وبعضهم يحمل عداء شديدًا للهند خاصة وللغرب عمومًا.
-2 في حالة إزاحة حكومة نواز، فإن أمثلة مشابهة لكارغيل وأسامة بن لادن يستكثر في المنطقة.
-3 حكومة شريف كان لها فضل "إنجاز" الانسحاب من كارغيل، وتحتاج مساعدة لتجاوز الخطر الذي مثلته هذه الخطوة.
-4 إسلام آباد جاهزة اكثر من ذي قبل لتوقيع معاهدة وقف التجارب النووية (CTBT) مما يعني "إجهاض" أي تحالف باكستاني-إيراني أو باكستاني-صيني لتبادل التكنولوجيا المتطورة وإضافة باكستان-بعد كوريا الشمالية- إلى قائمة الدول التي ستدخل "بيت الطاعة الأمريكي".

وأمام هذه المعطيات، ترى المحللة السياسية نسيم زهرة أن أي "تصحيح" داخل الحزب الحاكم عن طريق انقلاب أبيض على زعامة نواز قد لا يجدي، فالحزب -شأن كثير من الأحزاب جنوب آسيا- يعتمد في تقدمه على بريق الزعيم، والمحيطون بشريف كلهم ليسوا أهلا للقيادة، ولذا فإن واشنطن وجهات أخرى يمكن أن تدعم إطاحة ديمقراطية شعبية بحكومة شريف بتخطيط عسكري و"ذراع" شعبية، فأمريكا لا تراهن على الأشخاص والحكومات، وانما على الأجندة المنجزة، غير أن بعض المراقبين يرون أن نواز قد ضمن ورقة العسكر، بعد الجهد الذي بذله قائد الاركان برويز مشرف في "إسكات" التململ" الذي بدا في الأوساط العسكرية بعد احداث كارغيل، وهو ما أكسبه -أي برويز مشرف- تمديدًا لقيادته للأركان إلى تاريخ 6/10/2001، إضافة إلى عدم وجود انسجام داخل صفوف المعارضة التي وصفها وزير الإعلام الباكستاني مشاهد حسين أنها تضم "19 رئيسا للوزراء:" مما يدل على أن عملية الشد والجذب داخل المشهد السياسي الباكستاني كتب لها أن تستمر لمدة أطول.

الأعراس "الإسلامية" تزدهر في الأردن
خطوات هدم الأقصى وبناء الهيكل بدأت
إسرائيل تغلق 10% من الأراضي الفلسطينية قبيل الانسحاب من 7%
81% من مياه فلسطين تستولي عليها إسرائيل
تل أبيب تعتبر الأقلية العربية مخزونًا مستقبليًا يهدد أمنها
الهند: قاتل المبشرين والمسلمين حر طليق
بلير يضحي بمصالح بريطانيا لإرضاء غرور أمريكا في العراق
نقابة الصحفيين المغاربة: الإعلام الرسمي يخضع لمراقبة شديدة

الحدث         يتبـع

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع