English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
قصة ... "فيلم هابط"

      لم أكن في حاجة لفتح الباب على اتساعه، حتى تلفحني زفرات غضبه المكتوم.. كعادته.. ما إن رآني حتى بدرني بحكاية فيلمه الذي اكتمل على غير ما يرجو، حتى إنه أسماه "فيلم هابط".
قصة الفيلم تبدأ بما تعرَّض له جمع من أصحاب الرأي والرؤية، على يد نظام باطش حاكم، فقام صاحبنا بشحذ سيف همّته، وقرّر -على غير عادته- أن يكشف زيف الظالمين، ويرفع صوت المظلومين، بفيلم يصنعه بنفسه، إلا أن صدمته على هولها، كشفت عن داء استوطن ثقافتنا، اختلط فيه الصبر بالخنوع، وطلب اللطف من الله في قدره باستسهال الخضوع.
يقول صاحبنا: ما ذهبت لمصاب ممّن طالهم سيف الجلاد، ولا قابلت زوجة أو ولدًا ممن ذهب ذووهم إلى ظلمة السجن، أو غيبة المنفى، إلا وكان الحديث عن التسليم بالقضاء والاحتساب والحوقلة، فلمّا أفهمتهم أن الفيلم معنيّ بشرح أبعاد القضية، وكشف زيف الادّعاء وظلم المدّعي، ما زادوا على الاحتساب والحوقلة إلا التكبير والبسملة!!!
فهبط الفيلم من قمة عالية وصرخة مدوية، وشرح لأبعاد القضية ينتشر عبر الفضائيات العابرة، إلى بؤس البكاء والنحيب، ومراثي افتقاد الحبيب والقريب، وضاعت القضية، وأخمد أصحاب الحق صوتهم بأيديهم لا بأيدي النظام أو الحكام، وعدت بعلّتي لفشل مهمتي!!
حـسـام الـديـن

ثقافة وفن

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات