English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

فلسطين

فحُـقَّ الجهاد، وحُــقَّ الفِدا

مجـد الأبــوة والسـؤددا ؟

يجيبـون صوتاً لنا أو صـدى

فليــس له بعــد أن يغمـدا

أرى اليــوم موعـدنا لا الغدا

تردُّ الضّلال وتحـيي الهــدى

أعدَّ لها الذابــحون المُــدى

وكنــا لهم قــدراً مرصـدا

فطـاروا هباء، وصـاروا سدى

لنحمــي الكـنيسة والمـسجدا

دماً قانــياً ولظــى مرعـدا

فأورد شبـاها الـدم المـصعدا

وشـب الضـرام بـها مـوقدا

أبت أن يــمر علــيها العدا

جلاها الوغى، ونــماها الندى

دعــا باسمــها الله واستشهدا

وجَـَّل الفدائــي والمــفتدى

فإمـا الحيـاة وإمـا الــردى

أخي، جاوز الظالـمون المدى

أنتركـهم يغصـبون العروبة

وليسوا بغير صليـل السيوف

فجــرد حسامـك من غمده

أخــي، أيها العـربي الأبي

أخـي، أقبـل الشرق في أمـة

أخي، إن في القــدس أختاً لنا

صبـرنا على غـدرهم قادرين

طلعنا عليــهم طـلوع المنون

أخـي، قم إلى قبـلة المـشرقين

أخـي، قم إليـها نـشق الغمار

أخـي، ظـمئت للقتال السيوف

أخـي، إن جرى في ثراها دمي

ففـتش عــلى مُـهْجَة حـرة

وخــذ رايــة الحق من قبضة

وقبِّـل شــهيـداً على أرضها

فلســطين يفدي حمـاك الشباب

فلسـطـين تحميك منا الصـدور

اقرأ في نفس الزاوية:

شاعر الرومانسية: جاوز الظالمون المدى

رصاص وسكون

ثقافة وفن

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع