|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
مشاركات الأنتفاضة:
عيسى برهومة السلام
على حجر يفجر بقعة الدمع المبعثر على وجنة
الزمان والمجد لأطفال يدخلون الشمس من
نافذة الكبرياء المتسامي حتى حدود
المعجزة. والخلود لطفل بدّل رضاعته بزجاجة
حارقة نهشت كبد العِدى، وأشعلت في الصدور
دروب الكرامة والامتداد المحلق حتى
نهايات المدى المعجون من فل ونار. وعلى
شفاه الدهر أرسم بسمة تحيي الحقول، وتلغي
شجون الأسئلة وأقول: لك الصعود أيها الشعب
الأبي، ولك جنان الارتقاء أيها الطفل الذي
يبدأ نشيده من رشقة الحجر الناري المقاوم،
وينتهي بنشيد "الوداع الأخير". والسلام
على كل الذين يسطّرون بحجارتهم أبهى صفحات
العطاء والتغاني والشموخ المتسامق حد
السنديان الذي لا يُحد. ويا
أيتها الأمة التي ما استسلمت يوماً لجلاد
أفاق دخيل: هل أتاك حديث العصافير الصغيرة
حين حولت الحجارة الصمّاء إلى بلابل تغرد
في سماء الوطن، ونسور يزغرد غضبها فوق
هامات العِدى التي ما رأت الشمس ولا نجوم
التحوّل الكبير الذي قاده طفل في السادسة
من حقله العمري المليء بالسوسن والريحان
والحجارة الصوانية التي ما أخطأت هدفها
يوماً، ولا ضلت السبيل!. ويا
أيها الناس: جمعوا الحجارة، وأشعلوا طوابين المدى، واخبزوا آلامكم. فالزغاريد مشتاقة لكي تتعرش سلم الأفق المزدان بأقواس قزح والصبايا اشتاقت أرواحهن لحنّاء المواسم الطليقة المُزَنَّرة بالمجد التليد. والبخور لابد أن يطوف فوق هامات الأطفال صنّاع الخلود، كي يزدادوا بهاء وارتفاعاً، وكي يطاولوا بأكتافهم سقف الفضاء. ويا أمنا الغالية التي ما فتئت تلملم الحجارة من أزمة الحارات ويا جدنا الذي هدم بيته كي يزوّد بحجارته صبايا الحي وشبانه ويا كل الصدور المشرعة للرصاص الحاقد: لك الحياة بكل رحابتها فأنتم وحدكم الجديرون بأن تحلقوا في مدارات الشموس. ويا كل نيران المدى كوني قاراً وظلاماً على أعدائنا وبرداً وسلاماً على الذين يصنعون درب المسيرة الآتي. "وسلامي لكم يا أهل الأرض المحتلة.. يا منزرعين بمنازلك..
إقرأ في نفس الزاوية: مشاركات الأنتفاضة:
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||