|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
يحيى
الفخراني لـ Islam-online ولا
أرحب بمسرح جاد! محمد دنيا
-
أولاً: أقرأ الموضوع كاملاً لأعرف إذا كان
مهمًّا أم لا.. ثم أفكر.. هل توقيت مناقشة هذا
الموضوع مناسب أم لا.. وفي المرحلة الثالثة:
أهتم ببعض التفاصيل مثل أن يكون الإنتاج
متميزًا ويود استعداد للإنفاق عليه بالشكل
المناسب وكذلك التنفيذ من ناحية المخرج
والممثلين. وفي النهاية: اهتم بقراءة دوري لأتأكد من أنه دور جديد لم أقدمه من قبل، وأسأل نفسي هل أفضل تأجيله لوقت آخر وهكذا..
-
أغلب الهجوم كان على عملية التطويل وبطء
الأحداث، مما أدى إلى هذا الهجوم بالرغم من
إشادة النقاد في بداية عرضه. -
لقد كنت سعيدًا بهذا العمل الذي ألتقي فيه
لأول مرة بالفنان محمود مرسي وهذا شيء رائع؛
لأنني كنت أتمنى أن أشاركه بطولة أحد أعماله.
وهذا المسلسل عمل جديد للمؤلف المبدع أسامة
أنور عكاشة من حيث البناء الدرامي واللون
الكوميدي، وهو مسلسل بسيط ومسلي وفيه عمق
وراء البساطة. -
لا أستطيع الحكم.. فالناس هم الذين يحددون
ذلك، لكن بشكل عام هذا العمل شدَّني وجعلني
مقبلاً عليه منذ البداية لاعتماده على
المفاجأة والتشويق والإثارة. -
الكاتب المبدع أسامة أنور عكاشة لا يكتب لي
بصفة خاصة، وهو مثل أي مؤلف في الدنيا عندما
يتخيل أقرب ممثل يقدم هذه الشخصية أو ذاك،
وأحيانًا الظروف التي لا تسمح باللقاء.
-
في رأيي أن سبب تدهور حال المسرح هو المسرحيون
أنفسهم وبخاصة الجادون! لأنهم قدموا أعمالاً
فنية جافة تحت زعم كونها جادة؟ ولهذا أنا لا
أقول أبدًا: مسرح جاد، وإنما أقول جيد. فالمسرح
لا بد أن تكون فيه متعة وفن وفكر وقيمة في وقت
واحد.. ولهذا تجد أن مسرحي أنا مثلاً كامل
العدد، في الوقت الذي تعاني فيه بعض مسارح
القطاع الخاص من عدم الإقبال الجماهيري..
فالجمهور يريد عملاً جيدًا ومحترمًا وممتعًا
ليستمتع به. -
تجربة رائعة.. وكلينتون مشكورًا أعطانا مفتاح
القضية لكي نستفيد منها، ونحن الوحيدون الذين
استفادوا من هذه القضية الشهيرة التي وصلت
للرأي العام في كل مكان في العالم. وقد فتحت
لنا مجالا لمناقشة شيء كانت هناك حساسية من
مناقشته من قبلي، وما أثارني في هذا العمل هو
كيف أناقش موضوع "الجنس" والعلاقة غير
الشرعية بين الرجل والمرأة بدون وجود لفظ
يجرح مشاعر وحياء المشاهد وهذا هو التحدي،
والحمد لله تحقق. وهذه القضية موجودة في
عالمنا العربي وحدثت كثيرًا في تاريخنا
والإعلام لم يكن يركز عليها مثلما حدث في
أمريكا، وقد شغلت الرأي العام العربي عن أي
قضية كانت تمس حياتهم. -
السينما حاليًا في حالة ركود.. فعدد الأفلام
التي تنتج سنويًّا قليل جدًّا، وليس من بينها
الفيلم الذي أطمع في أن أمثله.. وهذه أزمة
عالمية، وليست أزمة مصرية أو عربية فقط..
وسببها الرئيسي وجود كمّ كبير من القنوات
الفضائية العربية التي تنبع بشكل مكثف..
وبالتالي لا بد أن يكون العمل الذي يعرض في
السينما مختلفًا ومتميزًا؛ لكي يجبر المشاهد
على الذهاب إليه.. لكن المشكلة في مصر والعالم
العربي أن الدراما أصبحت مستهلكة ولم يَعُد
هناك جديد.. فمثلاً كل العلاقات الدرامية قدمت
في ليالي الحلمية مثلما قدمت أيضًا في
المسلسل الأمريكي "الجريء والجميلات"
لكن السينما الأمريكية استطاعت أن تتغلب على
هذه المشكلة بطريقتين: الأول:
إنتاج ضخم جدًّا يتجاوز الملايين من
الدولارات – وهو ما لا يقدر عليه التليفزيون. الثانية:
مشاهد الإثارة والجنس التي يقدمها بعض النجوم
المعروفين هناك، وبرغم أن الأفلام ذاتها لا
تحمل أي مضمون وهذا لا نقبل أن نفعله. فالسينما
لا تستطيع أن تقدم أكثر مما يقدمه التليفزيون..
بل إن هناك أفلامًا سينمائية مستواها يقل
كثيرًا عمَّا يقدمه التليفزيون كما أن
التليفزيون – كوسيلة انتشار أفضل للممثل
فلماذا أذهب للسينما؟! هذا بالإضافة إلى أن
جمهور السينما أصبح جمهورًا خاصًّا.. بدليل أن
أفلامًا لي لم يستمر عرضها لأكثر من 4 أسابيع (أي
لم تنجح جماهيريًّا)، وبرغم ذلك تعتبر محطات
مهمة في تاريخي الفني، وعندما اختار النقاد
أفضل مائة فيلم في تاريخ السينما اختاروا لي 3
أفلام منها، وفي نفس الوقت لي أفلام ناجحة
جماهيريًّا، واستمر عرضها لأكثر من 24
أسبوعًا، لكني أخجل منها. إلى جانب كل هذا
فأنا أعمل ممثلاً.. ولست سينمائيًّا.. ومن
ثَمَّ فإن ما يهمني هو أن يصل فنِّي للناس بغض
النظر عن القناة التي يصل من خلالها سواء
أكانت سينما أو تليفزيونًا أو حتى مسرحًا
صغيرًا في الشارع. -
بدأ المستثمرون يدخلون مجال صناعة السينما
بإنشاء دور عرض جديدة، ولكن هذه ليست هي مشكلة
الفيلم المصري، المشكلة أن تنتج مستوى جيدًا
من السينما ونوزعه على دور العرض المختلفة،
لكن عندما نبني دور العرض الآن فسوف نعرض فيها
الفيلم الأمريكي أيضًا. -
شباب من الفنانين متميز جدًّا؛ لأنهم
مجتهدون، وأنا أعتبر أفلامهم الكوميدية
أدَّت إلى عودة بعض جمهور السينما.
-
نعم هذا صحيح، وسبب اعتذاري هو خلاف في الرأي
مع الأستاذ يوسف شاهين، فقد أعجبتني فكرة
الفيلم؛ فهي جيدة وكنت متحمسًا للدور،
وأعجبني أن يعرف الجمهور أن الإرهاب الفكري
قديم جدًّا، وأنه كان موجودًا في القرن
الثاني عشر، وأعجبني أن يكون في مصر إنتاج
سينمائي ضخم هكذا – بغض النظر عن كونه
إنتاجًا مشتركًا مع فرنسا – لكن الحوار في
الفيلم لم يعجبني، وكان يوسف شاهين مستعدًا
لتعديل بعض أجزاء الحوار التي طلبتها، لكننا
اختلفنا في بعض بنود العقد. ولم أشعر براحة
نفسية؛ فاعتذرت.
-
الصعوبة ليست في الملك كشخصية، ولكن كفترة
زمنية، وأنا أعتقد أن ظهوري سوف يكون بعد
الحلقة التاسعة أو ما بعدها، فهناك فاروق
طفلاً وتاريخ مصر في هذه الفترة، وهو قريب من
الدراما التسجيلية؛ لأنه لا توجد شخصية مؤلفة
أو حدث لم يحدث.
-
أنا غير مقتنع بعملية التطبيع بالمرة.. فحتى
الآن لم نسترد حقوقنا من إسرائيل على الرغم من
وجود اتفاقيات سلام بين بعض الدول العربية
وإسرائيل، فالتطبيع الذي يحدث حاليًا غير
طبيعي، فهو مفروض على الحكومات العربية من
قبل أمريكا من أجل عيون إسرائيل. فحتى الآن لم
تتغير وجهة نظر العرب من إسرائيل. فكلمة تطبيع
"كلمة مغلوطة" فلا يجوز أن نبقى أنا وأنت
أصدقاء وبيننا مشاكل فهذا لا يجوز بالمرة.
-
أنا لا أعرف شيئًا عن مسألة إساءة الشركة
للعرب.. وعندما بلغني هذا الأمر سألت وعرفت
أنه يقال: إن الشركة تستغل أصوات الممثلين
العرب في أعمال أخرى.. لكني لم أقتنع بهذا
الكلام.. فهم يستطيعون تسجيل أصواتنا من أي
فيلم في السوق.. لكن هذا الفيلم الذي علقت عليه
بصوتي واسمه "قصة لعبة" له قصة.. فقد كنت
أشاهد فيلمًا في سينما التحرير وعرض قبله
فيلم كارتون من إنتاج هذه الشركة ولم يكن
مترجمًا، وأدهشني اهتمام الأطفال وتركيزهم
فيه.. ثم عرضت عليَّ الشركة فيلم قصة لعبة،
فطلبت مشاهدته، وكان إنتاجه ضخمًا جدًّا.
وكانوا يريدون أن يسجله مجموعة من الممثلين
المعروفين بل المشاهير كلٌّ في بلده..
فاختاروني من مصر.. واختاروا "توم هانكس"
من أمريكا، وكان وقتها صاحب أعلى أجر هناك..
المهم أن الفيلم أعجبني وأحسست بأهميته أن
يراه الطفل المصري والعربي فسجلت الحوار، وقد
خرج بالشكل الذي كنت أتمناه.. ولم يكن في
الحوار أو الفيلم أية إساءة للعرب.. وقد
شاركني فيه من الزملاء أحمد بدير. -
رسالة الفن عامة في الأساس "إنسانية"،
لكن الرسالة تكون مرحلية بمعنى أنها مرهونة
بالوقت التي تقدم فيه. -
الفن ليس عبارة عن عري وإثارة، إنما هو أقرب
للوصف الوجداني، ولكن لا تفهمني بصورة خاطئة
– الفن عبارة عن سلام للنفس والروح، تعمل على
إصلاح الإنسان وجدانيًّا فأيضًا هذا هو هدف
الفن.. والفن ليس هدفًا أخلاقيًّا فقط، بل
هدفه أيضًا رسم الابتسامة على شفاه المتفرجين. -
من وجهة نظري هي الإمعان في المحلية، بمعنى أن
العمل الفني عندما يكون جيدًا سيوزع
عالميًّا، وقد حدث ذلك مع فيلمي "عودة
مواطن" الذي يعرض حاليًا على القناة
الفرنسية الألمانية "آرتين"
-
"ضحك" وقال عندما يتفق الزعماء العرب
أولاً، لكنني أتمنى أن أقدم مثل هذا العمل،
ويا ليته يأتي قريبًا.
اقرأ
حوارات الفانين: محمود
حميدة: السينما العربية "أمريكية"! ... نحن
عالميون رغم أنف الجميع! دون قبلة أو ملامسة-"نسيم الروح" الحب كما نتمنَّى إيمان البحر درويش: المعادلة الصعبة: فن ممتع..وقيمة رفيعة الأستاذة: فريشتيه تائربور:إيران..سينما الطفل و المرأة الأستاذ:
محفوظ عبد الرحمن: الدراما التليفزيونية في
بيوتنا
| ||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||