English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
وثيقة "التفاوض حول القدس"
الصادرة عن أكاديميين عرب ويهود وأمريكيين
في 16 من شوال 1420هـ - 23 يناير 2000م

1 - لا فرض الضمّ ولا تقسيم القدس يمكن أن يشكِّل قاعدة لوضع دائم لمدينة القدس، ويجب أن تصبح عاصمة لكلا الطرفين (إسرائيل وفلسطين) في القدس "اليهودية الغربية" -لاحظ وصفها باليهودية!-، وفي القدس "العربية الشرقية" على التوالي، وعلى قدم المساواة.
2 - يجب أن يتمتع الفلسطينيون والإسرائيليون بالسيادة؛ كل على عاصمته كما هو مبيَّن في المبدأ أعلاه.
3 - أن الوضع الفريد والأهمية التاريخية والدينية للجزء المسوَّر "القديم" من القدس للطرفين يتطلَّب ترتيبات خاصة لهذا الجزء، والتي ستكون محل تفاوض بين الأطراف.
4 - تجب المحافظة على وحدة القدس كمدينة مفتوحة للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء.
5 - إدارة المدينة يجب أن تتناسب وتنسجم مع طبيعة القدس القائمة على تعدّد الثقافات والأهمية الجامعة للكثير من الناس، وفي هذا السياق فإن المحافظة على حماية المصالح الدينية الفردية للمسيحيين واليهود والمسلمين يجب أن يتم ضمانها إضافة إلى حرية العبادة وحرية الوصول إلى الأماكن المقدسة.
6 - يجب الإبقاء على الوضع الإداري الراهن للاماكن المقدسة "status quo"، ويجب بلورة آلية للتنسيق بين مختلف السلطات الدينية .
7 - يجب أن يستند مبدأ الإدارة الذاتية لكل الطوائف -على كل المستويات- على قواعد الديمقراطية والمساواة.
8 - من الضروري حل مشكلة الأحياء اليهودية المستوطنات حول القدس الواقعة وراء الخط الأخضر الذي كان قائمًا عام 1967، ومواءمة الحقائق الموجودة مع الاتفاقيات المعقودة بين الأطراف، وكذلك القرارات الدولية ذات العلاقة.
9 - يجب أن يخضع سكان القدس بما في ذلك المواطنون لقوانين وأنظمة متساوية متفق عليها بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية.
9 - يجب أن تنسجم الترتيبات البلدية في القدس مع المبادئ المذكورة أعلاه، ويمكن أن تتضمَّن هذه الترتيبات إقامة مجلسين بلديين في العاصمتين المذكورتين.
10 - يجب ألا تتخذ أية خطوات أحادية الجانب من شأنها التأثير على وضع القدس النهائي وحدودها وراء خطوط عام 1967.
الجهات المشرفة على الوثيقة:
جامعة بيت لحم، وجامعة حيفا، ومركز الأفق للدراسات العليا في الأردن، وجامعة أوكلاهوما التي تشكِّل سويًا مركز البرامج الدولية. كما أن مؤسسات من المغرب وتركيا ستصبح أعضاء في المركز قريبًا، وسيكون الأمناء في المركز برئاسة الأمير حسن، فيما سيكون أبو العلاء (واوري سافير) من أعضاء مجلس الأمناء.
الموقعون على الوثيقة :
وقّع على الوثيقة مجموعة من الأكاديميين منهم السفير "إدوارد بركنز" والبروفيسور شلبي تلحمي" والبروفيسور "ديل ايكمان" من الولايات المتحدة والجنرال "شلومو غازيت" والبروفيسور "جوزيف غينات" ود. "موتي غولاني" والبروفيسور "موشيه ماعوز" ود. يتحساق رايتر". والبروفيسور افرايم رايمر والبروفيسور "ابراهام فريدمان" ومناحيم كلايم من إسرائيل.
وعن الجانب الفلسطيني وقّعها د. تيسير عمرو ود. مناديل حساسيان ود. محمد جاد الله وخليل التفكجي ود. خليل عليان، والبروفيسور مهنا حدا، وعبد الله كنعان وحسين رمزون من الأردن والسفير تحسين بشير ود. محيي الدين الإبراشي والبروفيسور سعد الدين إبراهيم من جمهورية مصر العربية، فيما علم أنه شارك في المداولات التي أفضت إليها أكاديميون من السعودية

وثائق وبيانات

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 28/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع