|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أوبك
تبحث غدا تخفيض أسعار النفط نيويورك -وكالات
وتعول
الدول الغربية التي تعالت نداءاتها بوقف
الارتفاعات المستمرة لأسعار النفط على
مواقف السعودية وفنزويلا في زيادة
المعروض النفطي لوقف أسعار النفط في إطار
ال25 دولارا على الأكثر فبالنسبة
لفنزويلا فقد أكد رئيسها هوجو شافيز في
نيويورك أن أعضاء منظمة الدول المصدرة
للنفط (أوبك) يسعون للتوصل إلى "نقطة
توازن" للحد من ارتفاع أسعار النفط
الذي نسب خصوصا إلى الوسطاء والمضاربين. وقال
شافيز في مؤتمر صحافي عقده امس الجمعة
8-9-2000 على هامش قمة الألفية: "لا نريد أن
تستمر الأسعار في الارتفاع، بل نريد أن
نسعى إلى إيجاد نقطة توازن، نقطة وسط". أما
السعودية فقد دعا ولي عهدها الأمير عبد
الله بن عبد العزيز من نيويورك إلى تحقيق
استقرار في أسعار النفط في مواجهة نداءات
الغرب الملحة، الذي يعاني من آثار ارتفاع
أسعار النفط والاتجاه نحو التضخم، وقال
ولي العهد السعودي في عشاء أقامه في
نيويورك مجلس الأعمال السعودي الأميركي:
إن (الأوان آن لفتح حوار مسؤول بين
المنتجين والمستهلكين للوصول إلى تفاهم
يحقق الاستقرار لهذه السلعة
الإستراتيجية كما يحقق المصلحة لكل
الأطراف) ورأى ولي العهد السعودي أنه على
(الدول المنتجة أن تتحمل مسئوليتها بما
يحقق العدالة للجميع). وأكد أن (المملكة
العربية السعودية تنتهج سياسة نفطية
معتدلة تضمن تغطية حاجة العالم). في
غضون ذلك قال النعيمي وزير البترول
السعودي في تصريحات أدلى بها في نيويورك (رفعنا
الإنتاج 600 ألف برميل يوميا منذ يوليو
الماضي إسهاما منا في عمل توازن لأسعار
النفط ) وكانت
السعودية التي تحتل المرتبة الأولى بين
الدول المصدرة للنفط في العالم قد عبرت
عن استعدادها لإقرار زيادة مناسبة في
الإنتاج بهدف خفض الأسعار. ويفترض أن
تتراوح هذه الزيادة بين 500 ألف برميل
ومليون برميل يوميا. وكان
الرئيس الأميركي بيل كلينتون أعلن
الخميس أمام الصحافيين أنه حصل على دعم
ولي العهد السعودي عبد الله بن عبد
العزيز لزيادة إنتاج النفط من قبل دول
أوبك بهدف خفض الأسعار. أوروبا
تدعو للضغط على أوبك لخفض الأسعار قد
أثارت الزيادات الجديدة استياء العديد
من الدول الأوروبية خاصة أسبانيا وفرنسا
التي دعت الاتحاد الأوروبي إلى ممارسة
ضغوط على أوبك لخفض الأسعار. فقد قالت
مفوضة شؤون الطاقة بالاتحاد الأوروبي
لويولا دي بالاسيو: إن الدلائل تشير إلى
أن أسعار النفط ستظل مرتفعة، وإنه يجب
على الاتحاد الأوروبي مطالبة منظمة أوبك
بزيادة إنتاجها. وأضافت
في مذكرة إلى اللجنة التنفيذية للاتحاد
الأوروبي إن رسالة الاتحاد الأوروبي
لمنتجي النفط يجب أن تركز على إمكانية
تأثر الاقتصاد العالمي بأي زيادات في
الأسعار نتيجة (لموقف غير منطقي من إدارة
الموارد الطبيعية على مستوى عالمي). وحثت
دي بالاسيو الدول الأعضاء في الاتحاد
الأوروبي على التشديد على أنها تتوقع أن
يسفر اجتماع أوبك المقبل عن زيادة كبيرة
في الإنتاج وقالت: إن هناك حاجة لحوار
بناء مع منتجي النفط بشأن شفافية أكبر في
السوق وعملياته، وإزاء هذا الارتفاع
الذي ألقى بمخاوف عديدة للغرب لا سيما مع
دخول فصل الشتاء. أوبك
لن تقدم معجزة وفي الوقت الذي تزداد فيه المخاوف الغربية يعول الكثير من المراقبين لأسعار النفط على اجتماع وزراء نفط دول أوبك في فيينا يوم الأحد المقبل لوضع سياسة الإنتاج خلال شتاء نصف الكرة الشمالي. إلا
أن فيتوريو مينكاتو العضو المنتدب في
شركة ايني الإيطالية للنفط أعرب عن
تشاؤمه من أن يسفر اجتماع أوبك غدا في
فيينا عن أي معجزة في أسعار النفط. وقال
مينكاتو لصحيفة لاستامبا الإيطالية
أعتقد أنه بعد قمة أوبك سيحدث انخفاض
للأسعار. ولكن دعونا لا نتوقع أي معجزات.
فالضغط على الأسعار قد يستمر شهورا.
وأضاف: إن من الخطأ الاقتصار على استخدام
برنت كمقياس لأسعار النفط. وأعرب عن
اعتقاده بأن أوبك قد تقرر زيادة الإنتاج
بما يصل إلى 800 ألف برميل يوميًّا
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||