|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
شعار "الإسلام هو الحل" يتراجع في الانتخابات المصرية القاهرة-
الحدث تقول
مصادر لبعض المرشحين الإسلاميين
المتوقعين في الانتخابات البرلمانية
القادمة: إن شعاراتهم ستكون مختلفة هذه
المرة عن المرات السابقة (انتخابات 84-87-95)
وتضيف تلك المصادر: إن الشعارات الجديدة
أبرزها: "معاً للإصلاح"، "تعالوا
إلى كلمة سواء"، "مشاركة لا فعالية"،
"شركاء لا أوصياء "وبرغم أن أول
مرشحة إخوانية وهي جيهان خليفة قد بدأت
استخدام شعار "الإسلام هو الحل"،
إلا أن عدداً كبيراً من مرشحي الحركة
الإسلامية في مصر لا يميلون إلى استخدام
هذا الشعار. ويعكس
هذا التحول المتوقع تطوراً في نظرة
الحركة الإسلامية الإخوان إلى الأحزاب
والقوى الأخرى على الساحة المصرية، وهو
التطور الذي ينحو للتعاون والتنسيق مع
الجميع، بمن فيهم رموز في الحزب الحاكم
وأحزاب المعارضة والأقباط. وقد
لاحت في الأفق السياسي المصري بعض
الإشارات الإيجابية من الأحزاب تجاه
الإخوان مؤخراً، ومن تلك الإشارات قيام
صحيفة الوفد اليومية بنشر صورة كبيرة في
صفحتها الأولى لمرشد الإخوان مصطفى
مشهور يرافقه سيف الإسلام البنا المحامي
ونجل مؤسس حركة الإخوان أثناء زيارتهم
لمقر الوفد، ولقائهم بالدكتور نعمان
جمعة لتهنئته بالفوز برئاسة الحزب. أما
صحيفة العربي الأسبوعية لسان حال الحزب
الناصري فقد فتحت صفحاتها لكتابات
متقطعة لرموز إخوانية منها النائب
السابق عصام العريان، بينا كان رئيس
تحريرها السابق عبد الله إمام من أشد
خصوم الإخوان والأكثر هجوماً عليهم
فكراً وقيادات. ومن
جهة أخرى فقد علمت الحدث أن بعض الرموز
الإخوانية والإسكندرية التقت مؤخراً
بالدكتور محمد عبد الله رئيس لجنة الشئون
الخارجية في البرلمان المصري، والعضو
البارز بالحزب الحاكم، وقد أبدى ارتياحه
لقيام الإخوان بإخلاء الدائرة له
احتراماً لشخصيته المستقلة وأدائه
البرلماني الكفء. وتقول
مصادر وثيقة الصلة ببعض مرشحي الإخوان
المتوقعين: إن هجرهم شعار "الإسلام هو
الحل" لا يعني التخلي عن قناعتهم بأن
المنهج الرباني هو السبيل الأفضل
للإصلاح في المجتمع المصري، وكل
المجتمعات الإسلامية، وكل ما في الأمر أن
شعار "الإسلام هو الحل" قد أدى دوره
على أكمل وجه في العقدين الماضيين؛ حيث
لم يعد من الممكن أن يتشدق خصوم الحركة
الإسلامية من جديد بضرورة فصل الدين عن
الدولة أو القول بأنه "لا سياسة في
الدين ولا دين في السياسة". وتضيف
تلك المصادر :إن الشعارات الجديدة رسالة
للجميع بقناعة الإسلاميين بأن مشكلات
وأزمات المجتمع أكبر من أن يدعي أحد
قدرته وحده على التصدي لها
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||