|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
قيادات إسلامية تطالب في القاهرة بانتفاضة من أجل القدس القاهرة- مجاهد مليجي طالب
مؤتمر احتفالي نظمته جامعة الأزهر
المصرية بالقاهرة بمناسبة مرور 14 قرنا
على الفتح الإسلامي لمصر ويستمر 3 أيام،
الدول والمنظمات الإسلامية والدولية
بالتدخل لإعادة الحق العربي والإسلامي
إلى نصابه فيما يتعلق بالقدس الشريف الذي
يمثل قلب الصراع العربي الإسلامي-
الإسرائيلي. وكان
الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر قد
أكد في افتتاح المؤتمر على أن مصر التي
خاضت قبل ذلك 4 حروب من أجل استرداد
مقدسات الإسلام والمسلمين في فلسطين لا
يمكنها أن تتخلى عن دورها التاريخي في
التمسك بالقدس العربية الإسلامية إلى
آخر المطاف مشيراً إلى أن الرئيس المصري
حسني مبارك يؤكد في جميع المحافل
الخارجية والدولية أن مصر تقف إلى جانب
الفلسطينيين حتى يستردوا القدس العربية
الإسلامية؛ لأنه يستحيل التوصل إلى سلام
عادل بدون القدس. وفي
نفس السياق الدكتور أحمد عمر هاشم -رئيس
جامعة الأزهر ورئيس المؤتمر- على حساسية
التوقيت الذي يتم فيه ذلك المؤتمر؛ حيث
وصلت المفاوضات بشأن القدس إلى حائط
مسدود مطالبا جميع المسلمين -حكاماً
ومحكومين- أن يهبوا في انتفاضة قوية
دفاعاً عن مقدسات المسلمين التي انتهكها
الصهاينة في القدس الشريف والخليل وفي
جميع أرض فلسطين. وأكد
هاشم على أن الوضع الحالي يعكس استهانة
بكل مواثيق حقوق الإنسان والشرعية
الدولية والمواثيق الدولية وقرارات
الأمم المتحدة؛ مما يستدعي التدخل
الحاسم من قبل هيئة الأمم المتحدة ومجلس
الأمن الدولي ومنظمة المؤتمر الإسلامي
ورابطة العالم الإسلامي ومنظمة الوحدة
والتعاون الأوربية وكافة مؤسسات المجتمع
الدولي لوقف العربدة الإسرائيلية
بمقدسات المسلمين ومساندة الحق
الفلسطيني؛ حتى تتحرر القدس التي لن يفرط
فيها المسلمون بحال من الأحوال "ولو
كره الحاقدون". نقلة
حاسمة
من
جانب آخر وفيما يتعلق بالاحتفال بالفتح
الإسلامي لمصر.. أكد المشير عبد الرحمن
سوار الذهب نائب رئيس المجلس الإسلامي
العالمي للدعوة والإغاثة، أن هذه الذكرى
لإشراق نور الإسلام على مصر ووادي النيل
ومنها إلى شمال إفريقيا وأجزاء كبيرة من
القارة الخضراء، مثلت نقلة حاسمة
للإسلام وضعته في مكانته كرسالة خالدة
أثرت في الكيان البشري طيلة 14 قرن..
مشيراً إلى أن مبادرة جامعة الأزهر بعقد
هذا المؤتمر تؤكد أن الأزهر هو هدية
الإسلام لمصر كما هو هدية مصر للإسلام في
آن واحد، مؤكداً على أن وصية الرسول صلى
الله عليه وسلم بجند مصر جعلت لهم فضلاً
في حمل هذا النور إلى إخوانهم في إفريقيا
وآسيا بل وأوروبا. وفاء
مصر للإسلام
بينما
أكد كامل الشريف -الأمين العام للمجلس
الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة وعضو
مجلس الأعيان الأردني- أن دخول الإسلام
لمصر لم يكن فتحاً عسكريا أو عملاً
توسعياً يهدف للسيطرة وبسط النفوذ
السياسي والاقتصادي، وإنما كانت حركة
تحريرية أرادت - بأمر الله- أن تحرر
شعوباً قهرهم الرومان سنيناً طويلة،
الأمر الذي جعلهم يستقبلون الفاتحين
المسلمين بالترحاب، ولم يسجل التاريخ
حالة تمرد واحدة من قبل المصريين. وأضاف:
إن مصر بقيت أمينة على العهد ووفية
للرسالة المحمدية، وظلت قلعة شامخة
وحصنا صامدا حين يصاب العرب والإسلام،
وتدور حولهم أمواج المحن، فإليها
يؤولون، وفيها يستردون أسباب القوة
والعافية، ومنها يعودون لأخذ دورهم في
نصرة الإيمان وحمل رسالة الخير لشعوبه،
وقد رأينا مصر قاهرة الصليبيين وقاهرة
التتار ومأوى المجاهدين وزعماء الحرية
في النصف الأول من القرن العشرين، ومؤيدة
لجميع شعوب المسلمين المجاهدين من أجل
الحرية والاستقلال. الإسلام
وحقوق الإنسان
وقال
د. محمود زقزوق -وزير الأوقاف المصري
ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية-
إن هذه الذكرى ليست مجرد حدث عابر نحتفل
به ثم ننساه، ولكنه احتفال له مغزاه حيث
رسخ دعائم التوحيد لدى المصريين وأقر
مبادئ التسامح فعادت كنائس الأقباط لتدق
الأجراس من جديد وتعايش المسلمون
الفاتحون مع الشعب المصري حتى أقبل على
الدخول في الإسلام طواعية دون قهر أو
إذلال لأنه "لا إكراه في الدين"،
وأضاف زقزوق: إن هذا الاحتفال هو احتفال
بالقيم السامية في رسالة الإسلام التي
تقرر حقوق الإنسان وكل قيم العدل
والمساواة والوفاء التي عرفتها البشرية
بعد ذلك من الإسلام. ومن
المقرر أن يستمر المؤتمر 3 أيام يناقش
خلالها 5 محاور: يتناول المحور الأول
الفتح الإسلامي لمصر مناقشا دوافع هذا
الفتح واستقبال المصريين له، وآراء
المستشرقين حوله، والمقارنة بين أوضاع
مصر تحت الحكمين البيزنطي والعربي
الإسلامي. ويتناول
المحور الثاني قضية "استقرار الإسلام
في مصر" مناقشا أبحاثا حول نتائج
الفتح، ودور الصحابة في مصر في خدمة
السنة وفي نشر الإسلام في إفريقيا. ويتناول
المحور الثالث "أثر الأزهر في العالم
الإسلامي"، أما المحور الرابع فيدور
حول "مكانة مصر في الإسلام وأثرها في
العالم الإسلامي"، وأخيرا المحور
الخامس الذي يتناول "التحديات التي
تواجه العالم الإسلامي في القرن الـ 21"
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||