|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
20% من سكان العالم أميون.. وأكثرهم من النساء لندن - قدس برس
وكان
المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة
للتربية والثقافة والعلوم "يونسكو"
قد قرر في اجتماع له في العاصمة
الإيرانية طهران عام 1966 أن يكون هذا
اليوم يوماً لمناشدة العالم تكثيف جهوده
في مجال محاربة الأمية والجهل لدى الشعوب. ووصف
تقرير لـ "يونسكو" الربع الأخير من
القرن العشرين بأنه شهد ثورات كبيرة في
شتى مجالات المعرفة والعلوم، إلا أن عدد
الأميين يبلغ نحو 880 مليون نسمة، وهو ما
يعادل عشرين في المائة من سكان العالم،
يسكن أغلبهم في الدول النامية. ويؤكد
خبراء التنمية البشرية أن الأمية تعتبر
أحد أكبر معوقات التنمية والتحديث
وحاجزاً في وجه تفاهم الدول، وسبباً في
انهيار مقدرات الدول وتراجعها عن مواكبة
التطورات الحديثة. وتقول تقارير "يونسكو":
إنها منذ نشأتها وهي تحاول أن تكون شريكا
فاعلا في المعركة من أجل الكرامة
والمساواة "وقد يبدو أن الفوز في هذه
المعركة لا بد أن يمر في التعليم الذي لا
يمكن لأحد من دونه أن يمارس حقوقه كاملة
وأن يقوم بأداء واجباته". وتبين
دراسات المنظمة الدولية للثقافة والعلوم
أن النساء ما زلن يعانين حتى اليوم من
إجحاف فادح في هذا الصدد، فبينما تضرب
الأمية رجلا واحدا من كل خمسة رجال نجدها
تضرب امرأة من كل ثلاث نساء. ويمثل
النساء أكثر من نصف مليار من الأميين
الكبار، وجميعهن تقريبا يعشن في المناطق
الريفية في البلدان النامية، لا سيما في
أفريقيا والدول العربية وفي شرق آسيا
وجنوبها، حيث يتجاوز معدل الأمية لدى
النساء 60 في المائة. وتعرف
المنظمة الدولية الشخص الأمي، بأنه كل
بالغ لم ينل حظه من تعليم يجعله قادراً
على القراءة والكتابة. ويطالب خبراء
دوليون بتعديل هذا التعريف ليشمل كل
الأشخاص غير القادرين على الوصول إلى
مصادر المعرفة وتسخيرها لتطوير
مجتمعاتهم المحلية. إلا أن المسؤولين في
المنظمة الدولية يخشون من تبني هذا
التعريف، فهي قد ترفع نسبة 20 في المائة
الحالية للأميين في العالم إلى أكثر من 65
في المائة. وتشير
إحصائيات اليونسكو لعام 1998 إلى أن معدل
محو الأمية في العالم آخذ في التراجع،
فبينما بلغ هذا المعدل 45 في المائة عام 1950
تراجع إلى 23 في المائة عام 1995 وقد يصل إلى
19 في المائة عام 2005. وتصل نسبة الأميين
في الدول النامية وحدها إلى 30 في المائة
من إجمالي السكان الذين تبلغ أعمارهم 15
عاماً وما فوق. أما
من حيث نسب المناطق فإن النسبة المئوية
للأميين بين السكان البالغين تبلغ في
جنوب آسيا 49.8 في المائة، وفي الدول
العربية 43.4 في المائة، وفي أفريقيا 2.48 في
المائة، وفي شرق آسيا وأوقيانيا 16.4 في
المائة، وفي أمريكا اللاتينية والكاريبي
4.13 في المائة. وارتفع عدد الأميين من 700
مليون عام 1950 إلى 885 مليوناً عام 1995،
وهناك اتجاه بسيط للانخفاض في الوقت
الحالي بحيث يكون العدد المتوقع عام 2005
نحو 869 مليوناً. ويجري
خلال الاحتفال باليوم العالمي لمحو
الأمية في كل عام تقديم ثلاثة أنواع من
المكافآت للذين يقدمون جهودا في هذا
المجال: أولاها "الجوائز الخمس"، إذ
تسلم اليونسكو كلا من الفائزين شهادة
وميدالية فضية ومبلغا قدره 15 ألف دولار
أمريكي، والثانية "جوائز الشرف"، إذ
يتسلم الفائزون شهادة وميدالية برونزية،
أما الجائزة الثالثة فهي تنويه "لجنة
التحكيم"، وفيه يجري التنويه بالفائز
ضمن قائمة الفائزين للجوائز الدولية
لمحو الأمية
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||