|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الملك عبد الله و"مايكروسوفت" يتفقان على الريادة التكنولوجية العربية دبي - قدس برس
وقال
العاهل الأردني الملك عبد الله بعد توقيع
الاتفاق: "إننا نؤمن بشكل وطيد بأن
تطبيق التكنولوجيا من وجهة النظر
الحكومية والاقتصادية والاجتماعية هو
أمر ضروري لنمو الاقتصاد والمجتمع
الأردني وازدهارهما". وأضاف: "إن
توقيع هذه الاتفاقية مع مايكروسوفت يشكل
خطوة أساسية أولية نحو تحقيق رؤيتنا
بتحويل الأردن إلى مركز رئيس لتكنولوجيا
المعلومات؛ لينتفع بها أكثر مواردنا
أهمية وهم شبابنا". وكان الملك عبد
الله الثاني أطلق منذ الشهور الأولى
لاعتلائه العرش في الأردن قبل عام ونصف
رؤية خاصة بشأن مستقبل تقانة المعلومات
في بلاده. وحضر
حفل توقيع الاتفاقية الذي عقد في مدينة
نيويورك من الأردن الملك عبد الله الثاني
ورئيس الوزراء علي أبو الراغب ونائب رئيس
الوزراء محمد حليقه وفايز الطراونة رئيس
البلاط الملكي وعدد من كبار مسئولي
الحكومة الأردنية. بينما مثل مايكروسوفت
في هذا الحدث كل من بوب فيلوني نائب رئيس
مايكروسوفت للإقليم الشرقي للولايات
المتحدة، وبهرام مهزبي - المدير العام
لمايكروسوفت منطقة الخليج والشرق
المتوسط في منطقة الشرق الأوسط. وقال
بوب فيلوني: "إن الحكومة الأردنية تحت
قيادة الملك عبد الله الثاني تضع أقدامها
على بداية الطريق الصحيح نحو تحويل
اقتصادها إلى مركز متميز لتكنولوجيا
المعلومات". وأضاف: "تلزم
مايكروسوفت نفسها كما عهدنا دائما
بتقديم كافة المساعدة والدعم للأردن؛
لتحقيق النمو الاقتصادي الذي يطمح إليه؛
ولإثراء حياة مواطنيها بالتركيز على
مجال تكنولوجيا المعلومات". وقد
عقد الملك عبد الله عدة اجتماعات مع عدد
من مسئولي مايكروسوفت في الملتقى
الاقتصادي العالمي في دافوس في سويسرا في
كانون ثاني (يناير) الماضي، حيث التقى بيل
غيتس، وتباحثا في الكيفية التي تستطيع من
خلالها مايكروسوفت المساعدة في تحقيق
الرؤية المستقبلية للملك الشاب الذي
أبدى اهتمامه بالعديد من المحافل في
تقنية المعلومات وتطويرها والاعتماد على
مدخلاتها في بناء اقتصاد حديث في بلاده. وتلاها
اجتماعات عقدت في الأردن عندما قام ميشيل
لي كومب - رئيس مايكروسوفت أوروبا والشرق
الأوسط وأفريقيا - بزيارة للأردن لإجراء
عدد من المباحثات مع الملك وحكومته. وقد
بدأت الحكومة الأردنية العمل على عدد من
الخطط العام الماضي لتجعل من صناعة أجهزة
الحاسوب ثالث أكبر مصدر للعملة الصعبة في
المملكة بعد المعادن والسياحة. وتمثلت
الخطط في توفير ما لا يقل عن 30 ألف وظيفة
جديدة تتعلق بتكنولوجيا المعلومات بحلول
عام 2004، وزيادة حجم الصادرات، لا سيما
برامج الحاسوب إلى حوالي 550 مليون دولار
من 15 مليون دولار تم تحقيقها العام
الماضي، والعمل على جذب ما لا يقل عن 150
مليون دولار على هيئة استثمارات أجنبية
مباشرة. وقد
صرح بهرام مهزبي - المدير العام
لمايكروسوفت الخليج ومنطقة الشرق
المتوسط قائلاً: "من خلال عملي في
المنطقة لأكثر من عقد من الزمان وتعاملي
مع كل من القطاع الحكومي والخاص في
الأردن في ما يتعلق بتطوير مجال تقانة
المعلومات فأنا على أتم الثقة بأن خطة
التحديث التي وضعتها الحكومة الأردنية
نصب عينيها قابلة للتحقيق"، وأضاف: "أشعر
بالفخر لأن مايكروسوفت ستكون جزءاً من
هذا التحول التاريخي، وسنتطلع دوما
للعمل جنبا إلى جنب مع الحكومة الأردنية
تحت قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني
لتحقيق طموحات الأردن وأهدافه طويلة
المدى"
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||