|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
طيور روسيا تلجأ إلى أبو ظبي دبي- عبد الفتاح فايد أكثر
من مائتي نوع من أندر الطيور المهاجرة
جاءت من كل بقاع الدنيا وخاصة من إيران
وجمهوريات الكومنولث المستقلة عن
الاتحاد السوفييتي السابق اتخذت لنفسها
ملجأ ومتاعاً في أول محمية طبيعية من
نوعها في المنطقة، وهي محمية الوثية
للطيور في أبو ظبي. ويصل عدد النوع الواحد
من هذه الطيور في البحيرة إلى نحو 1500 طائر
أشهرها طائر الفلامنجو الشهير الذي يلجأ
إلى المحمية في فصل الشتاء هرباً من
برودة الطقس وتكاثر الثلوج في موطنه
الأصلي في بحيرة أرومية بإيران. وتعتبر
محمية بحيرة الوثية للطيور أحد المشاريع
البيئية المهمة للطيور المحلية
والمهاجرة على حد سواء، وذلك في إطار
اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة
بقضايا البيئة والحياة الفطرية البرية
والبحرية والساحلية. وتقع
البحيرة المحمية التي أنشأتها هيئة
أبحاث البيئة والحياة الفطرية في إمارة
أبو ظبي على مساحة 40 كيلومترا جنوب شرق
العاصمة أبو ظبي، وتعد واحدة من البحيرات
النادرة التي تجمع بين المياه المالحة من
الخليج العربي ومياه الأمطار العذبة
التي يتم اختزانها إضافة إلى المياه
المعالجة من محطة تنقية المياه في منطقة
المفرق، والتي تحتوي على مواد غذائية
غنية تساعد على تكاثر ونمو النباتات التي
تشكل غذاء مهماً للطيور. وتعمل
هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية
حالياً على وضع مخطط شامل لتطوير بحيرة
الوثية؛ لتصبح أكبر وأشهر المحميات
والمنتجعات للطيور المحلية والمهاجرة في
منطقة الخليج، ويتضمن المخطط مراحل عدة
بدأت من عام 1998 بإقامة سياج لحماية
البحيرة وتقليل الحركة البشرية والنشاط
الإنساني بالغرب منها؛ لتوفير الأمان
والراحة للطيور وعدم إزعاجها. وتشمل
الخطة مراحل أخرى يتم تنفيذها على مدار
العامين المقبلين، تتضمن إنشاء مركز
للزوار ومرافق تعليمية للطلاب، ومخابئ
للطيور ومحطة أرصاد تعمل بالطاقة
الشمسية ومراكز لمراقبة حركة الطيور
ورصد مساراتها وخطوط هجرتها ومواقيت
الوصول والمغادرة. وقد
تم رصد أكثر من 200 نوع من الطيور حول
البحيرة، وتشكل البحيرة موقعاً خصباً
لتكاثر طيور الفلامنجو التي تأتي إليها
من بحيرة أرومية في إيران والجمهوريات
المستقلة عن الاتحاد السوفييتي السابق
طلباً للدفء والغذاء وهرباً من الطقس
البارد وانعدام الغذاء بسبب كثرة الثلوج.
وكانت البحيرة الموقع الذي شهد أول عملية
ناجحة لتكاثر طيور الفلامنجو في الجزيرة
العربية خلال 70 عاماً فقد تمت ولادة عشرة
أفراخ بنجاح في أبريل 2000. ومن
بين أشهر الطيور التي تعيش في محمية
الوثية الزقزاق والبط والعراد وطيور
القنبرة الهدهدية وطيور الماء مثل
النورس، وتتميز المحمية بثلاثة أنواع من
الأنظمة البيئية منها بيئة المياه
العذبة، ثم بيئة المياه المالحة، ثم بيئة
السطح الرملي، ولكل واحدة منها مميزاته
وخصائصها وأنواع الطيور التي تجذبها. ويقول
مساعد الأمين العام للشئون المالية
والإدارية في هيئة أبحاث البيئة ماجد على
المنصوري: إن الخطة الإستراتيجية
البيئية للهيئة توفر إطاراً يمكنها
والمؤسسات ذات الصلة بالبيئة من
الاستفادة القصوى بما هو متاح. وإن
الهيئة تقوم بمراقبة ودراسة أعداد
الطيور والحيوانات الثديية والحشرية
والنباتات التي تعيش في محيط البحيرة
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||