|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
اتهامات بالتجسس تثير أزمة بين اليابان وروسيا موسكو
- وكالات اتهم
بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية أمس
الجمعة 8-9-2000 ، على إثر اعتقال ضابط
ياباني يدعى شيغيهيرو هاجيساكي بتهمة
التجسس لحساب موسكو، "قوى يابانية"
لم يحددها بالسعي للإساءة للعلاقات
الروسية اليابانية. وقال
البيان: إن "هذا الحدث يدعو إلى
الاعتقاد بأنه توجد في اليابان قوى
مستاءة من التطور الإيجابي للعلاقات
الروسية اليابانية الذي برز بعد
اللقاءات الأخيرة بين القادة الروس
واليابانيين" أثناء الزيارة التي قام
بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى
اليابان مطلع الأسبوع الماضي. وأضاف:
"من المؤكد أن هذه القوى تحاول بواسطة
وسائل استفزازية أن تلقي بالشك على
الشراكة البناءة بين بلدينا". وعلى
جانب آخر وفي طوكيو أعلن المتحدث باسم
الشرطة اليابانية مساتوشي كونومي أن
هاجيساكي اعتقل فيما كان يتناول العشاء
سرًّا أول أمس الخميس مع ممثل عن السفارة
الروسية في أحد مطاعم العاصمة
اليابانية، وقال كونومي: "نشتبه في أنه
التقى سرا مرات عدة بموظف السفارة
الروسية ليسلمه معلومات سرية حصل عليها
بحكم مركزه". و
أضاف المتحدث: إن ملحق السفارة الروسية
الذي يناهز الأربعين من العمر، ويتحدث
اليابانية بطلاقة رفض الرد على أسئلة
الشرطة اليابانية متذرعا بحصانته
الدبلوماسية. وهو يعمل لحساب أجهزة
الاستخبارات الروسية، وذكر أن هاجيساكي
انفجر في البكاء عند استجوابه ثم اعترف
بأنه زود الروس بمعلومات، ومن جهته قال
الأمين العام للحكومة اليابانية
هيديناو ناكاغاوا: إن "الحكومة تأخذ
القضية على محمل الجد" مضيفا إن هذه
القضية "قد تسيء إلى دفاعنا على الصعيد
الوطني والدولي. يذكر
أن الشرطة اليابانية وضعت الضابط تحت
المراقبة منذ سبتمبر 1999. وفي مارس شغل
الأخير وظيفة باحث متخصص بشؤون الاتحاد
السوفيتي السابق في المعهد الوطني
للدفاع المكلف بدراسة إستراتيجيات
الدفاع اليابانية
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||