|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
السعودية والكويت تتصدران الدول المانحة للمساعدات العربية الكويت- عبد الرحمن سعد يبحث
اجتماع يعقده محافظو مؤسسات النقد
والبنوك المركزية العربية في ليبيا
اليوم السبت (9 سبتمبر 2000) التقرير العربي
الموحد لعام 2000 الذي أعده صندوق النقد
العربي، ومقره أبو ظبي، حول حجم
المساعدات الإنمائية العربية خلال
الفترة من عام 1970 حتى نهاية العام
الماضي، والبالغة نحو 107.7 مليارات دولار. وذكر
التقرير أن السعودية قدمت ما نسبته 64.4%
إجمالي ما قدمته الدول العربية من
المساعدات خلال العقود الثلاثة الماضية
مما يجعلها تأتي في المركز الأول، وتليها
في المركز الثاني دولة الكويت بما نسبته
16.3% من إجمالي المساعدات الإنمائية
العربية، ثم الإمارات في المركز الثالث
بنسبة 10.5% وأوضح
التقرير أن إجمالي المساعدات الإنمائية
العربية الميسرة منذ عام 1970 وحتى نهاية
العام الماضي بلغت 107.7 بلايين دولار منها
21.122 بليوناً في العام الماضي (1999) وحده! وأكد
صندوق النقد العربي في تقريره أن
المساعدات الإنمائية العربية؛ تأثرت
إيجاباً بارتفاع أسعار النفط؛ إذ زادت
بنسبة 54.4% عما كانت عليه عام 1998 وبنسبة
179.4% عما كانت عليه عام 1997. وسوف
يناقش محافظو مؤسسات النقد والبنوك
المركزية العربية في اجتماعهم بطرابلس
أيضاً ما ورد في التقرير من أنه برغم
التحسن في حجم العون الإنمائي العربي فإن
المساعدات التي قدمت في العام الماضي لم
تصل إلا إلى ثلث ما تم تقديمه من معونات
عام 1990. ويعد
العون الإنمائي العربي - برغم كل المآخذ
عليه - جانباً مهماً من جوانب التعاون
الاقتصادي بين الدول العربية من جهة
وبقية الدول النامية من جهة أخرى فضلاً
عن الدول العربية نفسها فيما بينها
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||