|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
روسيا
تتهم الشيشان بترويع المومسات! موسكو
-(اف ب) أشارت
وسائل الإعلام الروسية إلى أن 15 مومسا
بصحبة رجل أصبن بجروح بعد أن ألقيت عليهن
عبوة ناسفة وهن واقفات في أحد شوارع وسط
موسكو مساء الأربعاء (6-9-2000)، ونسبت
وكالات الأنباء الحادث إلى رجل بملامح
قوقازية رجحت أن يكون من الشيشان. وذكرت وكالة "إيتار-تاس "الروسية
شبه الرسمية نقلا عن الشرطة أن خمسة
أشخاص أُوقفوا إثر هذا الحادث، مشيرة إلى
أن الشرطة أعلنت في وقت سابق أنها تطارد
رجلا يتراوح عمره بين 25 و27 عاما بملامح
قوقازية يرجح أنه من الشيشان. وأفادت
النتائج الأولية للتحقيق أن الحادث وقع
في شارع سوخاريفسكي عند فجر الخميس (7-9-2000)
عندما ألقى رجل من سيارته عبوة ناسفة
بالقرب من مجموعة من النساء، وقال
ميخائيل زابوتكين المسؤول في شرطة موسكو
الجنائية لشبكة التلفزيون الخاصة
"NTV" : إن العبوة الناسفة أطلقت من
الجهة الأخرى للشارع وقد عثرنا على
حلقتها، وهي قنبلة ضعيفة القوة". ونقلت
الشبكة عن الخبراء الموجودين في المكان
أن العبوة كانت بقوة 200 جرام من مادة TNT،
ولكن زابوتكين استبعد من جهته فرضية أن
يكون الحادث ناجما عن عمل إرهابي، مشيرا
إلى رفضه إلصاق التهمة مبكرا بعناصر
شيشانية، وقال: "لا شيء يقود إلى مثل
هذا الاستنتاج.. فطابع الجريمة والأشخاص
المستهدفون خصوصا من المومسات يثبت ذلك". وقالت
وكالة ريا-نوفوستي نقلا عن مسؤول طبي في
مستشفى سكليفوسوفسكي القريبة من مكان
الحادث أن الجرحى هم 15 امرأة ورجل واحد،
وأضاف هذا المسؤول أن الجرحى تلقوا
العناية اللازمة في المكان ولا يزال
ثمانية منهم مصابين بجروح طفيفة في الساق
في المستشفى لكن وضعهم لا يثير "أي قلق". ويذكر
أن 60 ألف مومس على الأقل يعشن ويعملن في
موسكو، معظمهن من الأرياف والجمهوريات
السوفيتية السابقة، وقد زاد عددهن بعد
الأزمة المالية في أغسطس 1998، كما يذكر
أيضا أن هذه هي المرة الثانية في أقل من
أسبوع التي يسقط فيها ضحايا نتيجة انفجار
ناجم عن عمل إجرامي في روسيا؛ حيث كان
انفجار عبوة في أحد أسواق ريازان –على
بعد 200 كم إلى شرق موسكو- قد أسفر يوم
الإثنين الماضي عن 3 قتلى و10 جرحى وقالت
الشرطة: إن الانفجار حدث في إطار تصفية
حسابات بين عصابتين متنافستين، قوقازية
وأفغانية. وفي
8 أغسطس الماضي وقع اعتداء بقنبلة أوقع 12
قتيلا ونحو 100 جريح داخل ممر تحت الأرض في
قلب العاصمة الروسية، وحاول مسئولون روس
لصق التهمة بالمقاتلين الشيشان دون أن
يدعموا اتهامهم بأدلة ملموسة، ولكن
المحققين لا يستبعدون في تحقيقاتهم
فرضية تصفية الحسابات التجارية
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||