|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أوروبا
تدعو للضغط على أوبك لخفض الأسعار لندن
-وكالات
وقد
أثارت الزيادات الجديدة استياء العديد
من الدول الأوروبية خاصة أسبانيا وفرنسا
اللتين دعوتا الاتحاد الأوروبي إلى
ممارسة ضغوط على أوبك لخفض الأسعار. فقد
قالت مفوضة شؤون الطاقة بالاتحاد
الأوروبي لويولا دي بالاسيو: إن الدلائل
تشير إلى أن أسعار النفط ستظل مرتفعة،
وإنه يجب على الاتحاد الأوروبي مطالبة
منظمة أوبك بزيادة إنتاجها. وأضافت
في مذكرة إلى اللجنة التنفيذية للاتحاد
الأوروبي: إن رسالة الاتحاد الأوروبي
لمنتجي النفط يجب أن تركز على إمكانية
تأثر الاقتصاد العالمي بأي زيادات في
الأسعار نتيجة (لموقف غير منطقي من إدارة
الموارد الطبيعية على مستوى عالمي). وحثت
دي بالاسيو الدول الأعضاء في الاتحاد
الأوروبي على التشديد على أنها تتوقع أن
يسفر اجتماع أوبك المقبل عن زيادة كبيرة
في الإنتاج، وقالت: إن هناك حاجة لحوار
بناء مع منتجي النفط بشأن شفافية أكبر في
السوق وعملياته. وإزاء
هذا الارتفاع الذي ألقي بمخاوف عديدة
للغرب لا سيما مع دخول فصل الشتاء دعا ولي
العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد
العزيز من نيويورك أمس الخميس إلى تحقيق
استقرار في أسعار النفط في مواجهة نداءات
الغرب الملحة الذي يعاني من آثار ارتفاع
أسعار النفط والاتجاه نحو التضخم، وقال
ولي العهد السعودي في عشاء أقامه في
نيويورك مجلس الأعمال السعودي الأميركي:
(آن الأوان لفتح حوار مسؤول بين المنتجين
والمستهلكين للوصول إلى تفاهم يحقق
الاستقرار لهذه السلعة الإستراتيجية،
كما يحقق المصلحة لكل الأطراف) ورأى ولي
العهد السعودي أنه على (الدول المنتجة أن
تتحمل مسئوليتها بما يحقق العدالة
للجميع). وأكد أن (المملكة العربية
السعودية تنتهج سياسة نفطية معتدلة تضمن
تغطية حاجة العالم). في
غضون ذلك قال النعيمي وزير البترول
السعودي في تصريحات أدلى بها في نيويورك:
(رفعنا الإنتاج 600 ألف برميل يوميا منذ
يوليو الماضي إسهاما منا في عمل توزان
لأسعار النفط ) ولم يحدد الوزير حجم
الإنتاج إلا أن حصة السعودية وفقا لاتفاق
أوبك الأخير في يوليو الماضي بلغت 8.253ملايين
برميل يوميا. وبإضافة 600 ألف برميل، يبلغ
إنتاج السعودية 8.85 ملايين برميل. وكانت
السعودية التي تحتل المرتبة الأولى بين
الدول المصدرة للنفط في العالم قد عبرت
عن استعدادها لإقرار زيادة مناسبة في
الإنتاج بهدف خفض الأسعار. ويفترض أن
تتراوح هذه الزيادة بين 500 ألف برميل
ومليون برميل يوميا. أوبك
لن تقدم معجزة وفي
الوقت الذي تزداد فيه المخاوف الغربية
يعول الكثير من المراقبين لأسعار النفط
على اجتماع وزراء نفط دول أوبك في فيينا
يوم الأحد المقبل لوضع سياسة الإنتاج
خلال شتاء نصف الكرة الشمالي. حيث
أكدت مصادر أوبك أن السعودية أكبر منتج
في أوبك وأعضاء آخرين ممن يؤيدون أسعارا
معتدلة للنفط سيسعون في الاجتماع لزيادة
الإنتاج أكثر من 500 ألف برميل يوميا لخفض
السعر. وأضافت
المصادر: إن أسعار النفط آخذة في
الارتفاع بسبب مجموعة من العوامل منها
نقص المنتجات المكررة والخوف من
التطورات غير المتوقعة التي يمكن أن تؤثر
على العرض والطلب خلال ذروة الطلب على
وقود التدفئة في فصل الشتاء. إلا
أن فيتوريو مينكاتو العضو المنتدب في
شركة ايني الإيطالية للنفط أعرب عن
تشاؤمه من ألا يسفر اجتماع أوبك المقبل
عن أي معجزة في أسعار النفط. وقال
مينكاتو لصحيفة لاستامبا الإيطالية:
أعتقد أنه بعد قمة أوبك سيحدث انخفاض
للأسعار. ولكن دعونا لا نتوقع أي معجزات.
فالضغط على الأسعار قد يستمر شهورا.
وأضاف: إن من الخطأ الاقتصار على استخدام
برنت كمقياس لأسعار النفط. وأعرب عن
اعتقاده بأن أوبك قد تقرر زيادة الإنتاج
بما يصل إلى 800 ألف برميل يوميا
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||