English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 9 جمادى الأخرة 1421هـ -7 سبتمبر 2000م

أهم الأخبار

على هامش الألفية: كامب ديفيد جديدة برعاية أمريكية

نيويورك-وكالات

بدأ الرئيس الأمريكي بيل كلينتون الأربعاء 6-9-2000 محاولة أخيرة للتغلب على الخلافات الفلسطينية الإسرائيلية بشأن القدس لإتاحة المجال أمام توقيع اتفاق حول الوضع النهائي، في ظل تمسك الطرفين بمواقفهما التي كرراها أمام قمة الألفية في الأمم المتحدة، حيث أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك أن القدس ستبقى مدينة موحدة تحت السيادة الإسرائيلية، وأعلن رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات رفضه المساومة على الشطر الشرقي كعاصمة للدولة الفلسطينية المقبلة.

من جهة أخرى ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية  الأربعاء أن كلينتون فرّغ تماماً جدول أعماله لنهاية الأسبوع (السبت والأحد) لاحتمال دعوة عرفات وباراك لقمة مغلقة وبعيدة عن وسائل الإعلام في كامب ديفيد حال حصول تقدم في محادثاته معهما.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي "ساندي بيرجر" لـ (نيويورك تايمز) التي قال فيها: إن معظم وقت الرئيس الأمريكي في قمة الألفية سيكرس (للمحاولة الأخيرة لإنهاء الصفقة) بين عرفات وباراك.

ونقلت نيويورك تايمز أيضا عن مسئول إسرائيلي قوله: "إذا تم الإعلان عن قمة ثلاثية فسيكون لذلك معنى بالغ الأهمية". لكنها أوردت صيغة جزئية لخطاب باراك أمام القمة أظهرت تعنته في موضوع القدس بتأكيده على أن "القدس هي عاصمة إسرائيل الأبدية وستبقى موحدة ومفتوحة لكل عشاقها. أدعو إلى سلام الكرامة، الشجاعة والمحبة. أنا أرنو إلى سلام يحافظ على المصالح الحيوية وكرامة كل الأطراف، ولكن لا يمكن لكل طرف أن يحقق مائة في المائة من طموحاته".

وكان كلينتون قد ألقى كلمة أمام قمة الألفية قال فيها: "أقول لكل من أيدوا حق إسرائيل في العيش في أمن وسلام وأولئك الذين أيدوا القضية الفلسطينية طوال هذه السنوات العديدة: دعوني أقُل لكم جميعا إنهم يحتاجون إلى دعمكم الآن أكثر من أي وقت مضى ليقدموا على المخاطر الصعبة من أجل السلام". وأضاف: "لديهم الفرصة لعمل ذلك ولكن شأنها في ذلك شأن فرص الحياة فهي عابرة وعلى وشك الزوال. ليس هناك لحظة يمكن إهدارها".

وأشار كلينتون -الذي قام بالوساطة في قمة كامب ديفيد في يوليو الماضي التي انهارت بسبب الخلاف على القدس- إلى أن السلام بين إسرائيل والفلسطينيين لن يكون سهلا، وقال: "في هذه اللحظة يواجه زعماء من بوروندي إلى الشرق الأوسط إلى الكونغو إلى جنوب آسيا، هذا النوع من الخيار بين المواجهة والتسوية. إن الرئيس عرفات ورئيس الوزراء إيهود باراك معنا اليوم. لقد وعدا بتسوية خلافاتهما فيما بينهما هذا العام ليكملا في النهاية عملية أوسلو المنصوص عليها في إعلان المبادئ الذي وقّع منذ سبع سنوات في مثل هذا الشهر في البيت الأبيض"

يذكر أن كلينتون قد التقى في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء مع باراك في الفندق الذي ينزل فيه في نيويورك، ثم بدأ اجتماعا مع عرفات كان ما يزال مستمرا حتى الساعات الأولى من فجر الخميس.

 

عرفات: لا تنازل عن القدس الشرقية


       وعلى الجانب الفلسطيني أعلن الرئيس ياسر عرفات أمام قمة الألفية تمسكه بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية. وقال: إنه ملتزم بالحقوق الوطنية الفلسطينية في القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية، ومثوى الأماكن الإسلامية المقدسة، وكذلك الحقوق الفلسطينية في الأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية. 
    غير أن عرفات أعرب عن موافقته على تقاسم القدس، مؤكداً في الوقت نفسه على ضرورة تمكن الجميع من الوصول إلى المدينة المقدسة. وقال: "أما بالنسبة للقدس، وفي مواجهة محاولات الاستئثار والتفرد ورفض حقوقنا، فقد قبلنا بالمشاركة وإزالة الحدود والحواجز، وفي الوقت الذي تمسكنا فيه بحقوقنا الوطنية في القدس الشريفة الشرقية، عاصمة دولتنا ومقدساتنا، وبحقوقنا المسيحية والإسلامية فيها، وأن تكون مدينة مفتوحة للجميع وفيما بينها وبين القدس الغربية"، وأضاف: "لقد قدمنا تنازلات كبيرة ومؤلمة من أجل الوصول إلى الحل الوسط المعقول والمقبول للطرفين حيث قبلنا بإقامة دولتنا على أقل من ربع فلسطين التاريخية". 
   وأضاف عرفات: "اتفقت الأطراف على التوصل إلى حل نهائي بحلول 13 سبتمبر السنة الحالية، وطلبت منا القيادات العالمية تأجيل اتخاذ أي قرار خاص بإعلان دولتنا المستقلة، هذه الحقائق تفرض علينا ضرورة اتخاذ خطوات معينة تحافظ على حقوق شعبنا، وتنسجم مع قرارات هيئاتنا الشرعية بضرورة تجسيد دولة فلسطين مع حلول ذلك التاريخ"، مشيرا إلى أن المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية سيقرر في الأيام المقبلة إذا كان سيعلن الدولة الفلسطينية في 13 سبتمبر أم لا.


باراك يدعو عرفات لاتخاذ قرارات تاريخية بشأن القدس


    وبالنسبة للجانب الإسرائيلي فقد سلّم رئيس الوزراء إيهود باراك الأربعاء وللمرة الأولى بأن القدس هي مكان مقدس بالنسبة للفلسطينيين، ودعا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى الانضمام إليه في اتخاذ قرارات تاريخية لتحقيق السلام، وجاء هذا الإقرار في لقاء بالصدفة في أروقه الأمم المتحدة بمناسبة قمة الألفية في نيويورك.
   وأفادت الإذاعة الإسرائيلية أن باراك وعرفات تعهدا خلال اللقاء بالسعي من أجل إيجاد حلول للمشاكل التي تشهدها عملية السلام. وأضافت أن الوقت لم يسمح لهما بالدخول في تفاصيل، وخصوصا حول مسألة السيادة على مدينة القدس القديمة. 
       وكان باراك قد صرح في كلمة أمام قمة الألفية: "إنني أدعو عرفات إلى الانضمام إليّ في هذه المرحلة التاريخية لنتخطى نقطة اللاعودة؛ إذ لا يمكن أن يتخطاها أي منا بمفرده". وأضاف: "إننا نقر بأن القدس مكان مقدس أيضا بالنسبة إلى المسلمين والمسيحيين في العالم وبالنسبة إلى جيراننا الفلسطينيين". وأوضح أن "سلاما حقيقيا من المفترض أن يعكس كل هذه الالتزامات، وستبقى القدس مدينة موحدة ومفتوحة أمام كل محبيها"

 

 

فشل "ملحق كامب ديفيد" بين عرفات وباراك
حاخامات يهود يجتمعون لتحديد مكان بناء "الهيكل المزعوم"
اكتشاف نفق إسرائيلي جديد تحت أساسات الأقصى
قوى فلسطينية: اقتراح جعل القدس "للعالم أجمع" باطل
فتوى أوروبية: التنازل عن القدس خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين
اجتماعات عربية وإسلامية هامة بشأن القدس
الدول الغربية ترصد بنودًا في ميزانيتها للتنصير!
الشيشان: تفجيرات يوم الاستقلال
"سي.آي.إيه": 5 دول عربية تنتج أسلحة الدمار الشامل
الجزائر: الفرانكوفونيون يتهمون بوتفليقة بالتحالف مع الأصوليين
الليبيون يتنفسون الصعداء بعد سنوات الحصار
قاضٍ تركي: دستورنا مكتوب بعقلية شرطي!
القنابل العنقودية تهدد مسلمي كوسوفا
البوسنة بعد الحرب.. هموم وبطالة وانكماش مساعدات
طالبان تطالب باعتراف دولي بعد سقوط طالوقان
تغييرات في الكتل السياسية في البرلمان اللبناني الجديد
مصر: ابن الرئيس لن يرشح نفسه في الانتخابات
كوريا الشمالية تقاطع الألفية بسبب "الفظاظة" الأمريكية
كندا تصادر البيض الذي يفقس ذهبًا!
كيف يستعد اليابانيون لاستقبال الزلزال المدمر؟!
وفاة أشهر أعداء الشيوعية في إندونيسيا
قيرغيزيا تدرس علاقة الإسلام بالحداثة
سوق سمك دبي.. ملتقى الأسماك الآسيوية
                     

  الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع