|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تونس:
اعتقالات معارضين خرجوا من السجن! باريس
- الحدث قالت
مصادر تونسية في العاصمة الفرنسية باريس:
إن سلطات الأمن التونسية نفذت في الأيام
القليلة الماضية حملة جديدة من
الاعتقالات، شملت عددا من المساجين
السابقين، الذي أنهوا محكومياتهم، أو
أُطلق سراحهم في إطار عفو رئاسي مؤخرا. وكان
الرئيس زين العابدين بن علي قد أصدر
العام الماضي عفوا رئاسيا شمل نحو 600 سجين
سياسي إسلامي، وذلك بعد الانتخابات
الرئاسية والبرلمانية، التي أجريت في
شهر أكتوبر من العام الماضي، وفاز فيها
الرئيس "بن علي"، وحزبه "التجمع
الدستوري الديمقراطي" بأغلبية ساحقة. وذكرت
المصادر أن الشرطة التونسية أعلمت
المئات من المعارضين التونسيين الذين
سُرّحوا من السجون خلال الأعوام
السابقة، ورُفعت عنهم المراقبة الإدارية
في الأشهر الماضية، أنه مطلوب منهم
مراجعة مراكز الأمن من جديد والتوقيع
لديها. وقالت المصادر: إن من رفض العودة
للتوقيع من هؤلاء المعارضين قد جرى
اعتقاله. وفي
لندن أكدت حركة النهضة التونسية في بيان
صادر عنها يوم الإثنين (4-9-2000) أن عددا من
قيادييها المسرّحين من السجون منذ أشهر
قد اعتقلوا. وقالت الحركة: إن السجين
السابق والقيادي الإسلامي البارز "لسعد
الجوهري" تم إيقافه يوم السبت الماضي،
واقتيد إلى مقر الاستخبارات القريب من
وزارة الداخلية التونسية، وجرى تعنيفه،
وتحذيره من الاتصال بالرابطة التونسية
للدفاع عن حقوق الإنسان والمجلس الوطني
للحريات بتونس، حسب قول البيان. وقالت
النهضة -وهي حركة تحظرها السلطات
التونسية-: إن الجوهري -الذي تقول إن
شقيقه "سحنون" قد توفي في السجن قبل
سنوات- قد أطلق سراحه بعد تهديده
بالاعتداء عليه وعلى كافة أفراد عائلته،
إن لم يوقف اتصالاته بالمؤسسات الحقوقية
التونسية. وقالت
النهضة في بيانها -الذي وصلت نسخة منه إلى
"الحدث" بالبريد الإلكتروني-: إن "لسعد
الجوهري" كان قد أصيب بإعاقات خطيرة
على مستوى الساقين وكسور بليغة في القفص
الصدري في بداية التسعينيات نتيجة ما
تعرض له من تعذيب. وذكرت
النهضة في بيانها أن السلطة التونسية قد
اعتقلت عددا من منتسبيها منذ نحو أسبوع،
منهم: حمادي رمضان، ونور الدين الأسود،
وعلي بن سالم. وقالت: إن "بن سالم" -الذي
كان قد قام قبل أشهر قليلة بعرض أطفاله في
سوق للماشية للبيع؛ احتجاجا على منعه من
العمل لإعالة أفراد أسرته، وهو ما مثّل
صدمة في الأوساط السياسية التونسية
آنذاك- قد دخل في إضراب مفتوح عن الطعام
منذ إيقافه يوم 31 أغسطس الماضي. على
صعيد آخر قالت منظمة "مراسلون بدون
حدود الفرنسية": إن الصحفي التونسي "توفيق
بن بريك" -الذي كان قد أضرب عن الطعام
لمدة 42 يوما؛ احتجاجا على حرمانه من جواز
سفر، وتناقلت أخباره معظم وسائل الإعلام
العربية والدولية- يعتزم العودة إلى تونس
يوم 7 سبتمبر الجاري، مرفوقا بروبير
مينار –الكاتب
العام لـ"مراسلون بلا حدود"-،
وأنطوان برنار -المدير التنفيذي
للفيدرالية الدولية لرابطات حقوق
الإنسان-وبعدد من البرلمانيين
الأوروبيين، منهم النواب: دانيال كوهين
بانديت، وهارلم ديزير، وهيلان فلوتر
اقرأ
أيضا: سياسي
تونسي سابق يعرض أطفاله للبيع تونس:
عفو عن 3200 سجين بينهم 600 إسلامي تونس:
دعوات لعفو تشريعي عن الإسلاميين
المعتقلين تونس:
عفو رئاسي عن إسلامي أضرب عن الطعام 53
يومًا صحافي
تونسي آخَر يُضرِب عن الطعام 7
معارضين تونسيين يُضْرِبون عن الطعام
تضامناً مع صحفي الإفراج عن المعتقلين في تونس خطوة نحو الخارج أم انفتاح في الداخل؟!
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||