English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 8 جمادى الأخرة 1421هـ -6 سبتمبر 2000م

أهم الأخبار

عالم جديد بريشة "كوفي عنان"

الحدث-حسن القمحاوي

بدأت اليوم الأربعاء 5/9/2000 أعمال قمة الأمم المتحدة للألفية، وسط توقعات بأن تتحول القمة إلى جلسات للكلام دون اتخاذ إجراءات فعلية للقضاء على مشاكل العولمة والفقر والخوف والجوع والحروب والصراعات الداخلية، بينما اعتبر المراقبون الحلول والمقترحات الواردة في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة المقدم للقمة نوعًا من الأحلام التي لا تستند إلى واقع فعلي.

ويرى المراقبون أن التقرير يفترض عالمًا مثاليًّا، تسود فيه مبادئ المساواة والإنسانية والعدالة، مؤكدين أنه تناسى تمامًا مصالح الدول السياسية والاقتصادية ومعها جماعات الضغط ومراكز القوى متمثلة في اللوبي اليهودي، والشركات المتعددة الجنسيات، وشركات تصنيع السلاح، خاصة وأن الأوضاع الحالية تعود على تلك الجماعات بمنافع لا حدود لها.

وفي تقريره الذي يعد ورقة العمل الأساسية للقمة: اعترف كوفي عنان -الأمين العام للأمم المتحدة- بالآثار السلبية للعولمة، والتناقضات العديدة في النظام العالمي، مشيرًا إلى أن فوائد العولمة موزعة بشكل غير متكافئ إلى حد كبير، كما أن السوق العالمي لم تستند إلى قواعد تقوم على الأهداف الاجتماعية المشتركة، وقال: إن في العالم الجديد يتزايد تفاعل الجماعات والأفراد بشكل مباشر عبر الحدود دون ضلوع الدول فيه، وهذا له أخطاره؛ لأن الجريمة والمخدرات والإرهاب والتلوث والمرض والأسلحة واللاجئين والمهاجرين يتحركون جميعًا جيئة وذهابًا بخطى أسرع، وبأعداد أكبر مما كان يحدث من قبل.

وأضاف عنان في تقريره -الذي حصلت "إسلام أون لاين" على نسخة منه- أن العولمة لا تعني قيام حكومة عالمية أو أفول الدول القومية، بل على العكس يلزم تعزيز الدول، ويمكنها أن تستمد القوة من بعضها البعض بالعمل في إطار المؤسسات والقيم المشتركة، ويجب أن تعبر هذه المؤسسات عن حقائق العصر بما في ذلك توزيع السلطة.

ولفت عنان الانتباه إلى أن التفاوتات الجسيمة في الثروة في العالم، والأحوال البائسة لأكثر من مليار نسمة، وانتشار الصراع والحروب، وتدهور البيئة بسرعة كل هذا يؤكد أن النموذج الحالي للتنمية غير مستدام، ما لم تتخذ تدابير علاجية من كافة دول العالم.

وفيما يتعلق بقضية الفقر والجوع يشير التقرير إلى أن هناك  1.2 مليار شخص يعيشون على أقل من دولار في اليوم الواحد، مؤكدًا أن اقتران القفر المدقع بوجود تفاوت شديد بين البلدان في الدخل إهانة للإنسانية المشتركة، وطالب عنان بضرورة تخفيض الفقر المدقع بمقدار النصف في كافة أنحاء العالم قبل سنة 2010 وذلك من خلال عدة خطوات:

تحقيق النمو المستمر من خلال "كفالة" تمكن جميع الناس في البلدان النامية من الاستفادة من العولمة.

توفير الفرص للشباب: وضرورة أن يكمل جميع الأطفال بحلول عام 2015 تعليمهم الابتدائي، مع إتاحة فرص متكافئة لكلا الجنسين في جميع مراحل التعليم.

تحسين الصحة ومكافحة فيروس نقص المناعة البشرية: ونقص المناعة المكتسب (الإيدز) – عن طريق إعادة توجيه البحوث الصحية تجاه المشاكل التي تؤثر على 90 في المائة من سكان العالم. وينبغي بحلول عام 2010 أن يتم تخفيض معدل الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية بين الشباب بنسبة 25 في المائة.

الارتقاء بمستوى الأحياء العشوائية: عن طريق دعم خطة العمل التي تحمل اسم "مدن بلا أحياء عشوائية" وتستهدف تحسين معيشة 100 مليون يقطنون تلك الأحياء بحلول عام 2020.

إشراك أفريقيا: يدعو التقرير الخبراء والمؤسسات الخيرية إلى معالجة الإنتاجية الزراعية المنخفضة في أفريقيا، كما يحث الحكومات الأفريقية على إعطاء أولوية أعلى للتخفيف من الفقر، ويحث بقية العالم على مساعدتها.

بناء جسور رقمية: خاصة وأن التكنولوجيا الجديدة توفر فرصة لم يسبق لها مثيل للبلدان النامية لكي "تقفز" فوق المراحل الأولى من التنمية، ولا بد من بذل كل ما يمكن لتحقيق أقصى درجة من وصول شعوبها إلى شبكات المعلومات.

البيان العملي للتضامن العالمي: يجب على البلدان الغنية أن تُزيد من فتح أسواقها أمام منتجات البلدان الفقيرة، وأن تخفف عبء الديون بشكل أعمق وأسرع، وأن تقدم المزيد من المساعدة الإنمائية الأفضل توجيهًا. فتخليص العالم من بلاء الفقر المدقع يشكل تحديًا لكل واحد منّا. وينبغي ألا نتقاعس عن مواجهته.

التحرر من الخوف

وفي شق الحروب والصراعات قال عنان: أصبحت الحروب بين الدول أقل تواترًا. ولكن الحروب الداخلية أودت بحياة خمسة ملايين شخص في العقد المنصرم، وشردت أضعاف ذلك العدد من ديارهم، وفي الوقت نفسه، ما زال شبح أسلحة الدمار الشامل يُلقي بظلال الخوف على العالم، ولم تعد الآن فكرتنا عن الأمن هي الدفاع عن الأراضي الإقليمية بقدر ما هي حماية الناس، ولا بد من معالجة تهديد الصراع المهلك على كافة الأصعدة على النحو التالي: 

  •     الوقاية: يكثر نشوب الصراعات في البلدان الفقيرة، لا سيما التي تعاني من سوء الحكم والتي توجد فيها تفاوتات حادة بين الفئات العرقية والدينية، وأفضل سبيل لمنعها هو تعزيز التنمية الاقتصادية السليمة والمتوازنة، بالاقتران بتعزيز حقوق الإنسان وحقوق الأقليات والترتيبات السياسية التي تمثل فيها جميع الفئات تمثيلًا عادلًا، كما يجب كشف عمليات النقل غير المشروع للأسلحة والأموال والموارد الطبيعية.

  •        حماية الضعفاء:  لا بد لنا من إيجاد سبل أفضل لإنفاذ القانون الدولي وقانون حقوق الإنسان وكفالة عدم إفلات الانتهاكات الجسيمة من العقاب.

  •     معالجة معضلة التدخل: لا ينبغي أن تستخدم السيادة الوطنية كدرع واق لمن ينتهكون بوحشية حقوق وأرواح إخوانهم من البشر، ففي مواجهة القتل الجماعي، يعتبر التدخل المسلح بإذن من مجلس الأمن خيارًا لا يمكن التخلي عنه.

  •        تعزيز عمليات السلام:  إن جمعية الألفية مدعوة للنظر في توصيات من فريق رفيع المستوى شكَّله الأمين العام لاستعراض جميع جوانب عمليات السلام.

  •        توجيه الجزاءات: استكشف بحث أجري مؤخرًا سُبل جعل الجزاءات "أذكى"، عن طريق تحسين توجيهها، وينبغي أن يعتمد مجلس الأمن على هذا البحث عند تخطيط وتطبيق نظم الجزاءات في المستقبل.

  •    مواصلة العمل على إجراء تخفيضات في الأسلحة: يحث الأمين العام الدول الأعضاء على المراقبة الدقيقة لعمليات نقل الأسلحة الصغيرة، وعلى أن تلتزم من جديد بتقليل أخطار الأسلحة النووية الموجودة وكذلك بتقليل زيادة الانتشار النووي.

وفيما يتعلق بقضايا البيئة طالب عنان باتخاذ مجموعة من الإجراءات للقضاء على مشاكل البيئة خلال عام 2020 على النحو التالي:

  •     مواجهة تغير المناخ: يتطلب تقليل خطر الاحترار العالمي تخفيضًا لانبعاثات الكربون و"غازات الاحتباس الحراري" الأخرى بنسبة 60 في المائة. ويمكن تحقيق ذلك عن طريق تعزيز كفاءة استخدام الطاقة، وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة. ويعتبر تنفيذ بروتوكول كيوتو الصادر في عام 1997 خطوة أولى.

  •     مواجهة أزمة المياه: يحث التقرير على تأييد هدف المؤتمر الوزاري لمنتدى المياه العالمي المتمثل في تخفيض نسبة مَن يفتقرون إلى المياه المأمونة والميسورة إلى النصف قبل حلول عام 2015. وهو يدعو إلى "ثورة زرقاء" تزيد الإنتاج الزراعي المقابل لكل وحدة مياه، مع تحسين إدارة مستجمعات المياه والسهول المعرضة للفيضانات.

  •     حماية التربة: ربما يكمن في التكنولوجيا الحيوية أفضل أمل لتوفير الغذاء للعدد المتزايد من سكان العالم من الأراضي الزراعية الآخذة في الانكماش، ولكن تلك التكنولوجيا موضع جدل محتدم من حيث سلامتها وأثرها البيئي، والأمين العام بصدد العمل على تكوين شبكة سياســات عالميـــة لمحاولــــة حسم هذا الجدل، حتى لا يكون الفقراء والجياع من الخاسرين.

  •        الحفاظ على الغابات ومصائد الأسماك والتنوع البيولوجي: إن الحفاظ حيوي في كل هذه المجالات، ويجب أن تعمل الحكومات والقطاع الخاص معًا على دعمه.

  •       بناء أخلاقيات جديدة للإشراف: يوصي الأمين العام بأربع أولويات:

(1) تثقيف الجمهور.

(2) محاسبة خضراء " لدمج البيئة في السياسة الاقتصادية.

(3) وضع قواعد تنظيمية وحوافز.

(4) توفير بيانات علمية أكثر دقة.

 

 

 

اقرا أيضا:

80 منظمة ترفض تقرير عنان عن الفقر  

الأمم المتحدة: الدول الغنية لا تفي بوعودها للقضاء على الفقر

 الأمم المتحدة: فشلنا في علاج الفقر والبطالة  

الأمم المتحدة : حقوق الإنسان ليست للأغنياء فقط

 خطاب حقوق الإنسان بين العولمة والتطبيع

ترحيب دولي باقتراح فلسطيني بتدويل القدس
زيادة مشاركة مسلمي أمريكا في العمل الإسلامي
مصر: ابن الرئيس لن يرشح نفسه في الانتخابات
تغييرات في الكتل السياسية في البرلمان اللبناني الجديد
علماء مسلمون: دولة الحرية قبل دولة الشريعة!
المناهج الإسرائيلية تزيف تاريخ القدس
500 اتفاقية دولية في قمة الألفية اليوم
أول حفل زفاف جماعي في سوريا
تونس: اعتقالات معارضين خرجوا من السجن!
الإبراهيمي يهاجم "ارتجالية بوتفليقة" وقراراته الانفرادية
عبد المجيد: الرد على نقل أي سفارة للقدس مسئولية الحكومات العربية
باراك: استبعاد القدس من التسوية النهائية
سيناء.. حائط الصد البشري الأول ضد إسرائيل
تمديد الهدنة بين حكومة جاكرتا وحركة تحرير آتشيه
الأزهر والكنيسة الأمريكية يواجهان الفقر
فقراء أمريكا اللاتينية يتناقصون.. وأثرياؤها يتزايدون!
الهولنديون مختلفون: مسلمون أم محمديون؟!
"سمانيولي".. الثالثة بين التليفزيونات التركية
البرلمان الإندونيسي يطالب بطرد السفير الأمريكي
لأول مرة.. فلسطين في الأولمبياد
التدخين أثناء الحمل يؤدي لنقص وزن الأجنة

   

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع