|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
500
اتفاقية دولية في قمة الألفية اليوم نيويورك
–وكالات يبدأ
اليوم الأربعاء 6-9-2000 في مقر الأمم
المتحدة بنيويورك أكبر مؤتمر من نوعه في
التاريخ، يشارك فيه زعماء ورؤساء حكومات
نحو مائة وخمسين دولة تحت عنوان: "قمة
الألفية" بهدف بحث التحديات التي
تواجه العالم خلال العقود المقبلة،
وتوقيع ما يقرب من 500 اتفاقية دولية، كثير
منها يتعلق بحقوق الإنسان. ويأتي
على رأس القضايا التي يبحثها الزعماء على
مدار ثلاثة أيام، قضية القضاء على الفقر
الذي يرزح تحته مئات الملايين في أنحاء
العالم، وتدعيم عمليات حفظ السلام
الدولية، والتعامل بصورة أكثر وقد
حث كوفي عنان -الأمين العام للأمم
المتحدة- زعماء العالم على الالتزام
بمواعيد محددة لإحراز تقدم ملموس بشأن
عدد من القضايا، ومنها تحديد عام 2015
لتقليل عدد سكان العالم الذين يعيشون تحت
حد الفقر إلى النصف، بالإضافة إلى الحد
من انتشار مرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز"
وفيروس HIV الذي يسبب المرض، وتوفير
التعليم الأساسي للإناث والذكور بصورة
متساوية. وقد
جاءت الأهداف التي يسعى عنان إلى تحقيقها
في تقرير الألفية، وهو المبادرة التي
قدمها الأمين العام في أبريل الماضي
تمهيدا للمؤتمر، وفي إطار خطة عمل تستهدف
زيادة النتائج الإيجابية للعولمة في
كافة أنحاء العالم. وسوف
يعقد المؤتمر تحت رئاسة "سان نجوما"
-رئيس ناميبيا- الذي تتولى بلاده رئاسة
الدورة الحالية رقم 54 للجمعية العامة
للأمم المتحدة، و"ثاريا هاولنين" -رئيسة
فنلندا- التي تتولى بلادها رئاسة الدورة
المقبلة للجمعية العامة التي بدأت
اعتبارا من الثلاثاء (5-9-2000). وبالإضافة
إلى إلقاء الكلمات الرسمية المقرر لها
خمس دقائق لكل رئيس دولة أو حكومة أو رئيس
وفد، وسوف يشارك زعماء العالم في جلسات
يجري خلالها مناقشات دائرة مستديرة..
وسوف يرأس جلسات الدائرة المستديرة
الأربعة زعماء كل من: الجزائر وبولندا
وسنغافورة وفنزويلا. وسوف
تشهد قمة الألفية انضمام وتوقيع وتصديق
ملوك ورؤساء وزراء حكومات وممثلي أكثر من
150 دولة على نحو خمسمائة اتفاقية دولية
ترعاها الأمم المتحدة، وكان الأمين
العام للأمم المتحدة قد بعث بخطابات
لزعماء العالم، دعاهم فيها إلى اتخاذ ذلك
بهدف تدعيم الأسرة الدولية وتوفير حياة
أفضل في مختلف مجالات الحياة. وكان
عنان قد تلقى بالفعل قبل انطلاق أعمال
القمة بعشرة أيام موافقة 69 دولة على
الانضمام والتوقيع والتصديق على
الاتفاقيات المقترحة خلال أعمال القمة،
ومن المنتظر أن يتم التركيز بصفة خاصة
على نحو 37 اتفاقية متعددة الأطراف، يغطي
معظمها قضايا حقوق الإنسان ونزع التسلح
والبيئة والقانون الجنائي والدولي.. وقد
أعربت 37 دولة -ردًّا على خطابات عنان
المرسلة في منتصف مايو الماضي- عن
اعتزامها التوقيع على البروتوكول الخاص
بحماية حقوق الأطفال الذي يغطي الجوانب
المتعلقة بمنع استخدام الأطفال في
الدعارة، ومنع استخدامهم في الصراعات
المسلحة. كما
يتم خلال مراسم التوقيع كذلك التركيز على
معاهدة القضاء على كافة أشكال التمييز ضد
المرأة. وتتعلق
معاهدات أخرى بمواجهة التفجيرات
الإرهابية، ولائحة المحكمة الجنائية
الدولية، ويقدر عدد الاتفاقيات التي
يرعاها الأمين العام للأمم المتحدة بنحو
517، تغطي معظم النواحي الإنسانية
والاجتماعية والأمنية والسياسية
والاقتصادية. ولم
يدخل عدد من تلك الاتفاقيات حيز التنفيذ؛
بسبب عدم انضمام أو توقيع أو تصديق عدد
كاف من الدول عليها؛ ومن ثم يأمل الأمين
العام في انتهاز التجمع الدولي غير
المسبوق الذي ينطلق الأربعاء لتدعيم تلك
المعاهدات
اقرا
أيضا: 80
منظمة ترفض تقرير عنان عن الفقر الأمم
المتحدة: الدول الغنية لا تفي بوعودها
للقضاء على الفقر الأمم
المتحدة: فشلنا في علاج الفقر والبطالة مذابح
أفريقيا مسئولية الدول الغربية الأمم
المتحدة : حقوق الإنسان ليست للأغنياء
فقط خطاب
حقوق الإنسان بين العولمة والتطبيع
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||