English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 8 جمادى الأخرة 1421هـ -6 سبتمبر 2000م

أهم الأخبار

المناهج الإسرائيلية تزيّف تاريخ القدس

فلسطين- مها عبد الهادي

كشفت مصادر إسرائيلية النقاب عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي (إيهود باراك) أصدر قرارا بصفته وزيرا للتربية والتعليم بالوكالة ينص على إدخال مادة علمية تتعلق بالقدس في المناهج الدراسية المطبقة في المدرس الرسمية في إسرائيل عبارة عن مزيج من معطيات تاريخية وسياسية تتحدث عن مدينة القدس بشكل يتوافق مع الموقف الرسمي الإسرائيلي المعروف من القدس.

وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تطبيق مادة خاصة بالقدس، على الرغم من أن المناهج الإسرائيلية زاخرة بالمواد التي تتحدث عنها، بحيث أنها تتطرق إلى ما يجب أن يكون عليه الموقف الإسرائيلي من القدس.

وكانت صحيفة "الرسالة" الأسبوعية المقربة من حزب "الخلاص الإسلامي" قد علقت في عددها الأخير –الصادر يوم الجمعة الماضي- على القرار الذي اتخذه إيهود باراك بخصوص القدس، وتناولت المواد الرئيسية التي يطرحها هذا المنهاج.

قالت الصحيفة: إنه بعد أن تتحدث المادة عما تسميه "الإنجاز التاريخي الهائل" الذي انطوى عليه نجاح الجيش الإسرائيلي في"تحرير" القدس في عام 67 والذي هدف إلى تخليص المدينة من الاحتلال الأجنبي الذي استمر لآلاف السنين على أيدي من أسماهم "الغوييم" – أي غير اليهود- تتحدث المادة عما تسميه بـ"محاولات العرب والمسلمين تزوير تاريخ المدينة" (!).

وتشير المادة الدراسية الجديدة إلى أن أهل القدس من الفلسطينيين "أغراب استقروا في القدس فترات الاحتلال الأجنبي للمدينة"؛ وهم بالتالي لا يعتبرون أصحاب المدينة، التي ترى المادة أنها ملك لأبناء الشعب اليهودي في جميع مناطق تواجده، حتى لو أنهم لم تطأ أقدامهم أرض القدس في يوم من الأيام.

وتمضي المعلومات المشوّهة الموجودة في المادة مشيرة لإعداد النشء اليهودي لتقبل الموقف الإسرائيلي المعروف من القدس والحل بشأنها؛ حيث تشير إلى أن الوسيلة الوحيدة لاعتبار غير اليهود من سكان القدس  كمواطنين أسوياء هو قبولهم بالهوية الإسرائيلية، وتخليهم عن كل هوية أخرى عدا هذه الهوية.

كما تلفت أنظار الطلبة اليهود إلى أن حدود مدينة القدس غير قابلة للتحديد، وعلى الرغم من أن الدراسة تقر أن هذا الأمر غير طبيعي، إلا أنها تجد له تبريرا غريبا؛ حيث تقول: إنه وبسبب المنزلة التي تحظى بها القدس في قلب اليهود فإنه يجب ألا تشكل مساحة القدس حائلاً أمام استيعاب أي من اليهود إذا كان يرغب في الاستقرار فيها (!)، وترى الدراسة أن ذلك يجب أن يدفع إسرائيل دومًا إلى توسيع مساحة القدس، وتحريك حدودها في مختلف الاتجاهات، وعلى الأخص في الشرق والجنوب والشمال؛ حيث إن أي توسيع في هذه الاتجاهات الثلاثة يكون على حساب الضفة الغربية.

والدراسة –كما تقول الصحيفة الفلسطينية- تشيد بفكرة القدس الكبرى التي رفع شعارها "إريل شارون" وعمل على تنفيذها كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق "إسحاق رابين" ووزير الإسكان في حكومته "بنيامين بن اليعازر".

وتؤكد أن إنجاز القدس الكبرى هو حلقة هامة في سلسلة الجهود التي يجب على الدولة العبرية إنجازها؛ من أجل ضمان الطابع اليهودي للدولة العبرية، كما ترى أن ذلك هام جدًا في إقناع العرب والفلسطينيين بجدية المواقف الإسرائيلية من القدس.

وعلى الرغم من أن المادة التي سيتم تدريسها للطلبة اليهود تعتبر جزءا من منهج مقرر على مدارس رسمية وليست خاصة، إلا أنها تشيد بالأوساط الشعبية اليهودية التي تقول إنهم يقومون بعمل مقدس وشريف من أجل ضمان المستقبل للشعب اليهودي في القدس، وعلى الرغم من أنه -وكما معروف- أن الجهات التي تتولى عمليات التهويد في المدينة هي جهات تتبع اليمين الإسرائيلي المتطرف، إلا أن المادة أشارت بشكل خاص إلى الموقع  الذي أقيم عليه المسجد الأقصى على أنه المكان الذي يختفي أسفله الهيكل الثالث.

وتشدد الدراسة على ما كان قد طرحه "باراك" في قمة  "كامب ديفيد" من أن إسرائيل لا يمكنها أن تسمح بأي سيادة غير إسرائيلية على القدس.

ويرى المراقبون في إسرائيل أن الأمر اللافت للنظر في طرح هذه المادة على الطلبة اليهود أن توقيتها يتزامن مع رغبة "باراك" في إبراز  مواقف متشددة بشأن القدس، لا سيما في ظل المؤشرات التي تدل على تدهور شعبيته لدى الرأي العام الإسرائيلي.

يذكر أن الذي أشرف على هذه المناهج هم عدد من الحاخامات الصهاينة، إلى جانب مؤرخين محسوبين على الجناح المتشدد في حزب العمل

   

اقرأ أيضا:

محو "إسرائيل" من المناهج الدراسية الفلسطينية!


ترحيب دولي باقتراح فلسطيني بتدويل القدس
زيادة مشاركة مسلمي أمريكا في العمل الإسلامي
مصر: ابن الرئيس لن يرشح نفسه في الانتخابات
تغييرات في الكتل السياسية في البرلمان اللبناني الجديد
علماء مسلمون: دولة الحرية قبل دولة الشريعة!
500 اتفاقية دولية في قمة الألفية اليوم
عالم جديد بريشة كوفي عنان
أول حفل زفاف جماعي في سوريا
تونس: اعتقالات معارضين خرجوا من السجن!
الإبراهيمي يهاجم "ارتجالية بوتفليقة" وقراراته الانفرادية
عبد المجيد: الرد على نقل أي سفارة للقدس مسئولية الحكومات العربية
باراك: استبعاد القدس من التسوية النهائية
سيناء.. حائط الصد البشري الأول ضد إسرائيل
تمديد الهدنة بين حكومة جاكرتا وحركة تحرير آتشيه
الأزهر والكنيسة الأمريكية يواجهان الفقر
فقراء أمريكا اللاتينية يتناقصون.. وأثرياؤها يتزايدون!
الهولنديون مختلفون: مسلمون أم محمديون؟!
"سمانيولي".. الثالثة بين التليفزيونات التركية
البرلمان الإندونيسي يطالب بطرد السفير الأمريكي
لأول مرة.. فلسطين في الأولمبياد
التدخين أثناء الحمل يؤدي لنقص وزن الأجنة

 

 

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 23/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع