|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
علماء
مسلمون: دولة الحرية قبل دولة الشريعة! لندن
- الحدث قال
عالم دين مسلم بارز: إنه يعطي الأولوية
لدولة الحرية على دولة الشريعة في الظروف
الحالية، التي يعيشها العالم العربي
والإسلامي، باعتبار أن الحرية هي
المقدمة والشرط الضروري في الواقع
الراهن للوصول إلى تحكيم الشريعة
الإسلامية. وقال
الشيخ فيصل مولوي -عالم الدين اللبناني
المعروف- الذي كان يتحدث الأحد (3-9-2000) في
ندوة: "الإسلاميون وحرية الرأي
والتعبير"، التي أقامها المركز
المغاربي للبحوث والنشر في العاصمة
البريطانية لندن: إن طرق الوصول إلى
إقامة الدولة الإسلامية، هي إما
الانقلابات وهي خطيرة وغير ممكنة في
الواقع الحالي، وإما الثورة الشعبية وهي
مستبعدة، وإما التغيير الديمقراطي، وهو
يتطلب المرور بدولة الحريات للجميع. وأكد
علماء وباحثون وأكاديميون شاركوا في
الندوة بالإضافة إلى الشيخ مولوي، وهم
الدكتور عبد الله النفيسي والشيخ راشد
الغنوشي والدكتور عبد المجيد النجار
والدكتور عزام التميمي والدكتور عبد
الوهاب الأفندي، أن الإسلام يعطي أهمية
قصوى للحرية الإنسانية، التي شددوا على
أنها منحة إلهية للإنسان تقترن بتكليفه،
ولا حق لأحد في انتزاعها منه. وقال
المشاركون في الندوة: إن الإسلام يبيح
لكل أتباع العقائد والأديان الأخرى حرية
الاعتقاد والتعبير عن عقيدتهم والدعوة
إليها وحرية نقد العقائد الأخرى، ولكن في
ظل الاحترام المبادل واجتناب الاستفزاز
والإسفاف. وقالوا: إن أكثر آيات القرآن
جدال مع أصحاب العقائد الأخرى، واستعراض
لمضمونها والرد عليه بالحجة والبرهان،
وهو ما يعلم المسلم حرية النقاش والجدال
بالتي هي أحسن. وفي
إشارة إلى رواية "وليمة لأعشاب البحر"
للروائي السوري "حيدر حيدر" أجمع
المشاركون في الندوة على أن رواية حيدر
وما شاكلها من أعمال تحقيرية للأديان
السماوية، مثل رواية "آيات شيطانية"
للروائي البريطاني الهندي الأصل "سلمان
رشدي" لا تمثل فكرة أو عقيدة يُسمح
بتبنيها والدفاع عنها، بقدر ما تتعلق
بتحقير أديان ومقدسات الآخرين، وهو ما لا
تسمح به الحرية؛ لأنه عدوان غير مبرر على
عقائد والآخرين ومقدساتهم. واعتبر
العلماء والباحثون أن العلمانية في
العالم العربي والإسلامي قرينة
للاستبداد والتغريب والعدوان على الشعوب
ومقدساتها. وقالوا: إن الإسلام هو الدين
الوحيد الذي سمح بالحرية بشكل واسع لجميع
أتباع العقائد والأديان الأخرى، الأمر
الذي جعل العديد من الملل والنحل تنقرض
من كل أطراف الدنيا باستثناء عالم
الإسلام، الذي كان مكانًا رحبًا للتعايش
بين مختلف أتباع تلك العقائد والأديان في
ظل رعاية الإسلام وقيادته. وشدد
المشاركون في الندوة على أن أنصار التيار
الإسلامي هم ضحايا القمع ومنع الحرية في
البلاد العربية والإسلامية، وأن
الإسلاميين محرومون من حرية الكلمة
والنشر، وأن المعركة بينهم وبين خصومهم
غير متكافئة، من جهة سيطرة الطرف
العلماني على الإعلام والنشر، في الوقت
الذي يُحرم فيه الإسلاميون من كل ذلك.
ورفض المشاركون تصوير الإسلام باعتباره
معاديًا للحرية والإبداع، مشددين على أن
الإبداع لا يجب أن يكون عدوانًا على
مقدسات الآخرين وعقائدهم. ودعا
أحد المشاركين في الندوة إلى التوصل إلى
ميثاق مشترك بين الإسلاميين والعلمانيين
يفتح باب الحرية والإبداع الفكري
والثقافي في إطار احترام المقدسات، وعدم
تحويل الحرية إلى عدوان على الآخرين.
وأجمع المشاركون في الندوة على أن الفكرة
الإسلامية لا تخشى النقد أو النقاش
الفكري الحر، وأنها لا يمكن أن تُهزم في
معركة فكرية وثقافية شريفة، يعامل فيها
الخصوم والمختلفون على قاعدة العدالة
وتكافؤ الفرص
اقرأ
أيضا: برلين:
نجاح محدود لندوة حوار بين الإسلام
والغرب
الإسلام
ليس نسخة من الديمقراطية
تعاون
الجهل والكيد على تشويه الإسلام
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||