|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
البرلمان
الإندونيسي يطالب بطرد السفير الأمريكي جاكرتا-أحمد
دمياطي أثارت
التصريحات التي أدلى بها روبرت جيلبارد -السفير
الأمريكي بإندونيسيا- لصحيفة "واشنطن
بوست" الأمريكية 31/8/2000 ردود أفعال
غاضبة في البرلمان الإندونيسي، الذي
اعتبر التصريحات والحوار تحريضا دوليا
ضد إندونيسيا، وطالب باستدعاء السفير
الأمريكي لإبلاغه إدانة إندونيسيا
لتدخله في شئونها، وتهديده بالطرد إذا
كرر هذا الهجوم. وقال
يسريل أنانتا بحر الدين -رئيس اللجنة في
البرلمان الإندونيسي-: إن تصريحات "جيلبارو"
تعد تدخلا فجًّا في شئون البلاد
الداخلية؛ ولذلك طلبت اللجنة من الحكومة
الإندونيسية استدعاءه لإبلاغه باستنكار
ما حدث. وأضاف
بحر الدين أن تصريحات جيلبارو لم تتوقف
عند اتهام إندونيسيا بأنها صارت محطة
للإرهابيين، ولكنه وصف إندونيسيا بالسعي
إلى معارضة المصالح الأمريكية الخارجية،
واتهم الجيش بالتباطؤ في حل المشاكل في
الأقاليم التي تشتعل فيها الصراعات. وكان
جيلبارو قد قال في حواره مع صحيفة "واشنطن
بوست" الأمريكية: "نحن قلقون للغاية
إزاء الأجواء في إندونيسيا؛ فقد أصبحت
الدولة محطة وبوابة لحركات التطرف
والإرهاب الداخلي والخارجي، التي تسعى
إلى زرع جذورها في إندونيسيا، وأنا على
يقين أن عناصر الإرهاب العالمي بدأت
عملها هناك". وأضاف
السفير الأمريكي: "نأسف أيضا
للمعلومات التي ترددها الاستخبارات
العسكرية الإندونيسية من أن أمريكا
وأستراليا أصبحتا حجر عثرة في طريق
تقدم واستقرار الأوضاع في إندونيسيا،
وتغافلت هذه الأجهزة عن أسباب أخرى أكثر
وضوحا وأهمية أدت إلى غياب الاستقرار
السياسي والأمني بالبلاد". واتهم
السفير وزير الخارجية الإندونيسي "علوي
شهاب" بأنه أيقظ شرارة العداء
للولايات المتحدة في إندونيسيا عندما
أكد مرارًا رفضه أي تدخل أجنبي في ملوكو،
رغم أنه لم يكن هناك شبح لهذا التدخل في
الواقع؛ مما حوّل السفارة الأمريكية إلى
كبش فداء، متهمة بإثارة المشكلات
الداخلية فخرجت ضدها المظاهرات، وتلقت
تهديدات بالتفجير. وفي
تعليق غاضب على هذه التصريحات قال يسريل
بحر الدين: "إنني مندهش من صمت وزارة
الخارجية الإندونيسية على هذا التطاول،
وعدم اتخاذها لأي رد فعل حاسم، وفي
اعتقادي فإن التصرف الذي ينبغي فعله مع
هذا السفير هو إرسال خطاب مكتوب إليه
لاستدعائه 3 مرات لتهديده إذا استمر في
هجومه على إندونيسيا الذي بدأه منذ جاء
إلى جاكرتا في فبراير الماضي". وقال:
"إن هذا الموقف الصارم ينطبق مع
البروتوكولات الدولية فيما يتعلق
بالتعامل مع الدبلوماسيين؛ حيث يتم لفت
نظره في البداية ثم تحذيره ثم طرده إذا
تجاوز حدود اللياقة مع البلد التي يعمل
فيه". وشكك
بحر الدين في طبيعة الدور الذي يلعبه
السفير الأمريكي في جاكرتا قائلاً: إن
هذا الرجل يحظى بعلاقات خاصة مع وزيرة
الخارجية الأمريكية "مادلين أولبرايت"
وسفيرها في الأمم المتحدة "ريتشارد
هولبروك"، ووصفه بأن طبعه يميل إلى
الشراسة، خاصة فيما يتعلق بتمرير مصالح
أمريكا في المنطقة. وفيما
يتعلق باتهامات السفير حول تحوّل
إندونيسيا لمركز للإرهاب الدولي.. قال
بحر الدين: "إنني أعتقد أنه يعني بهذه
القوى الإرهابية العالمية أمريكا نفسها،
وإلا فليقل لي: من أين أتى شعب ملوكو الذي
لا يجد قوت يومه الأموال التي فجرّت هذه
الحروب الأهلية؟ ومن أين أتي بكل هذه
الأسلحة الأمريكية المتطورة؟". ومن
جانبه اتهم الحاج خليل رضوان –أحد زعماء
اللجنة العالمية لتضامن المسلمين في
إندونيسيا- أمريكا بأنها هي السبب وراء
احتدام أية مشاكل في إندونيسيا، "ولم
نجدد أية دولة أخرى في العالم سوى أمريكا
تعتاد التدخل في شئون دولة ذات سيادة"،
وأشار إلى أن عملية القبض على غربيين في
"بوسو" التي تمت مؤخرًا كشفت تدخل
عناصر الإرهاب الغربي التي وفرت
للمسيحيين في ملوكو أسلحة متطورة لتحقيق
مصالح خاصة من وراء إغراق إندونيسيا في
المشكلات
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||