|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
"سمانيولي"..
الثالثة بين التليفزيونات التركية الحدث-حازم
غراب
وتغطي
الإعلانات نسبة تصل إلى 70% من نفقات محطات
معظم التليفزيون الأهلية العديدة في
تركيا، ويقوم مالكو تلك المحطات بتغطية
باقي النفقات من عائد مشروعاتهم
التجارية الأخرى. وتخسر
محطة تليفزيون "سمانيولي" المحسوبة
على جماعة النور الإسلامية التركية، ما
بين 300 إلى 400 ألف دولار شهريًا، بينما
يقول بعض المراقبين قريبي الصلة من تلك
المحطة: إن المحطات الأخرى تتراوح
خسائرها الشهرية بين المليون أو
المليونين من الدولارات. ويملك
محطة "سمانيولي" حوالي مائة رجل من
رجال الأعمال الأتراك، بعضهم لديه
مؤسسات تجارية كبرى عديدة.
وتتكون "سمانيولي" من 40 استديو
متوسط الحجم، إضافة إلى استديو كبير
للبرامج الجماهيرية، ويعمل فيها
أربعمائة من الإعلاميين والفنيين، وتبث
إرسالها عبر قمرين صناعيين تكاليفهما
ثمانمائة ألف دولار شهريًا، ويغطي
الإرسال أربعًا وتسعين دولة في آسيا
وأوروبا والشرق الأوسط، وقد وصل الإرسال
أيضا إلى كل من أمريكا وأستراليا في
الصيف الجاري. وتذيع
المحطة موادها المختلفة على مدار
الساعة، وتستخدم إلى جوار اللغة التركية
اللغة الأذرية للتواصل مع القومية
الأذربيجانية في منطقة وسط آسيا، وتأتي
"سمانيولي" في الترتيب الثالث من
حيث عدد المشاهدين بعد كل من قناتي "شو"
و"كنال دي" وتزيد نسبة مشاهديها في
القسم الآسيوي في تركيا (الأناضول) عن
القسم الأوروبي؛ نظرًا لما يعرف عن أهل
الأناضول من الحرص على الأخلاق
والالتزام الديني. وتوظف "سمانيولي" مراسلين لها في كل من أمريكا وألمانيا وباكستان، كما تستفيد بمراسلي وكالة الأنباء التركية الخاصة "جيهان" التي يقال: إنهم تابعون لجماعة النور أيضا. الرقـــابة ويقول
مسئول العلاقات العامة والصحافة في
سمانيولي السيد "عرفان تونذ": إن
الدولة التركية لا تفرض رقابة على
الإعلام عموما، إلا أن هناك ما يسمى
باللجنة العليا للتليفزيون والإذاعة
التابعة لمجلس الوزراء، التي تمارس نوعا
من الرقابة أو المتابعة عن بعد، وهناك
ممنوعات قليلة أهمها: البرامج الدينية
السياسية والبرامج غير الأخلاقية، وكل
ما يدعو لإثارة النعرات القومية أو
الدينية، وإذا حدث من بعض المحطات انتهاك
لأحد هذه الممنوعات توصي تلك اللجنة
السلطات بمعاقبة المحطة المخالفة ببعض
العقوبات، أهمها الغلق المؤقت ليوم أو
عدة أيام. وقد
أجرت إحدى الشركات الخاصة استطلاعًا
لرأي عينة مكونة من 18000 فرد وجاءت النتائج
كالتالي:
تليفزيون شو 28%، كنال دي 20%، سمانيولي 13%،
NTV 10%، ستار 8%، ATV 7%، TGRT 7 %، BRT 2%، TRT 2%، فلاش
1%، كنالي اقتصادية 1%. وتقول
مصادر تركية موثوقة: إن القنوات التي
تزيد فيها المواد الخادشة للحياء أو
الإباحية أوقات الليل المتأخرة، يسهم
فيها اليهود بنسب عالية من الأسهم، كما
تؤكد تلك المصادر أن الأحزاب المختلفة
بما فيها حزب "الرفاه" ومن بعد حزب
"الفضيلة" لا يحق لهم رسميًا امتلاك
صحف أو مجلات أو محطات تليفزيونية أو
إذاعة، حيث يعتبر القانون التركي وسائل
الإعلام مشروعات تجارية بحتة لا يجب أن
تملكها أو تديرها الأحزاب، ولكن ذلك لا
يمنع من تملك بعض الأتراك المتعاطفين أو
المنتمين مع هذا الحزب أو ذاك لواحدة أو
أكثر من وسائل الإعلام. وتقول
مصادر تركية عليمة: إن الإسلاميين
انتبهوا منذ بداية السبعينيات للأهمية
والتأثير الواسع للتليفزيون؛ ولهذا فقد
سعى بعض زعمائهم وموسريهم إلى الدعوة
لإنشاء محطات تليفزيونية، ويتردد أن
محطة تليفزيون "سمانيولي" التي ظهرت
للوجود عام 1993 هي ثمرة لدعوة من أحد
قيادات جماعة النور، وقد قوبلت بأريحية
وحماس منقطعي النظير بمجرد الإعلان عن
فتح باب المساهمة المادية لإنشائها؛ حيث
انهال على صاحب الدعوة ما يقرب من 250
مليون دولار في يوم واحد. ويشاهد
الزائر لاستوديوهات المحطة عشرات من
الفتيات والسيدات التركيات المحجبات
يعملن في شتى التخصصات الفنية
والإدارية، إلا أن القوانين العلمانية
تمنع ظهور المذيعات المحجبات تماما
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||